Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وكانت عند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه أم البنين ابنة عيينة،

وكانت عند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه أم البنين ابنة عيينة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5290, entry [1909]1,522 chars
    وكانت عند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه أم البنين ابنة عيينة، فدخل عليه وهو يفطر فدعاه إلى العشاء فقال: أنا صائم، فقال: أتصومالليل؟ فقال: مثّلت بين صوم الليل والنهار فوجدت صوم الليل أخفّ عليّ. واستأذن عيينة على رسول الله ﷺ فبسر (¬١) فلما دخل بشّ به وقال ﷺ: «كفى للمرء شرا أن يدارى مخافة فحشه». ودخ…
    ▸ expand full passage (1,522 chars)
    وكانت عند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه أم البنين ابنة عيينة، فدخل عليه وهو يفطر فدعاه إلى العشاء فقال: أنا صائم، فقال: أتصومالليل؟ فقال: مثّلت بين صوم الليل والنهار فوجدت صوم الليل أخفّ عليّ. واستأذن عيينة على رسول الله ﷺ فبسر (¬١) فلما دخل بشّ به وقال ﷺ: «كفى للمرء شرا أن يدارى مخافة فحشه». ودخل مرة على النبي ﷺ فرأى عائشة رضي الله تعالى عنها فقال: من هذه الحميراء؟ فلما خرج سألت عائشة رسول الله ﷺ فقال: «هذا الأحمق المطاع في قومه». ودخل على النبي ﷺ، وعنده عدّة من أصحابه فيهم سلمان الفارسي، فقال له: إذا أتيناك فاطرد هؤلاء الأنتان عنك فقد آذتنا روائحهم، فنزلت: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ﴿وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾ (¬٢) أي عجالا على غير رويّة، يقال فرس فرط أي عجل من الطيش. وسمع عيينة رجلا من بني فزارة مكفوفا يقرأ القرآن فقال: ماذا لقينا من محمد، استغوى أقوياءنا، واستهذى ضعفاءنا. وكان عيينة رأى الناس بسوق عكاظ يتبايعون فقال: أرى هؤلاء مجتمعين بلا عهد ولا عقد، لئن بقيت إلى قابل لتعلمنّ، فغزاهم من قابل فأغار عليهم واستباحهم فقال الحطيئة: فدى لابن حصن ما أرحت فإنه … ثمال (¬٣) اليتامى عصمة للمهالكسما لعكاظ من بعيد وأهلها … بألفين حتى داسهم بالسنابك (¬١) وقدم به المدينة في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه فقيل له: يا عدو الله ارتددت عن الإسلام؟ فقال: ومتى أسلمت؟. ويحكى ذلك عن الحطيئة أيضا. وكان حذر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الأعاجم، من السبي، فلما جرح سأل عنه فأخبر بغيبته فقال: أي رأي بين الحاجر والرقم.