Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومن بني عمرو بن الأهتم: أبو بشير وكان يلقب أبا الزقاق،

ومن بني عمرو بن الأهتم: أبو بشير وكان يلقب أبا الزقاق،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5000, entry [1694]1,167 chars
    ومن بني عمرو بن الأهتم: أبو بشير وكان يلقب أبا الزقاق، وقال بعضهم اسمه كشير، قتله قتيبة بن مسلم بخراسان. حدثنا علي بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة قال: ولى قتيبة بن مسلم عبد الله بن عبد الله بن الأهتم، وهو أبو خاقان مرو وغزّاه، فأتاه أبو الزقاق فقال: إنك قد انبسطت إلى عبد الله وهو شرير حسود فلا تأمنه…
    ▸ expand full passage (1,167 chars)
    ومن بني عمرو بن الأهتم: أبو بشير وكان يلقب أبا الزقاق، وقال بعضهم اسمه كشير، قتله قتيبة بن مسلم بخراسان. حدثنا علي بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة قال: ولى قتيبة بن مسلم عبد الله بن عبد الله بن الأهتم، وهو أبو خاقان مرو وغزّاه، فأتاه أبو الزقاق فقال: إنك قد انبسطت إلى عبد الله وهو شرير حسود فلا تأمنه على أنيغولك فيفسدنا معشر آل الأهتم عندك فقال له قتيبة: ما قلت هذا إلا حسدا لابن عمك. قال: فليكن عذري عندك محفوظا، وغزا قتيبة فكتب عبد الله إلى الحجاج يسعى به فيما صار إليه من المال فبعث الحجاج بكتابه إلى قتيبة وجاء الرسول حتى نزل السكة بمرو فأحسّ عبد الله بالشر، فهرب ولحق بالشام فمكث يبيع الخمر والكنانات في رزمة على عنقه يطوف بها، ووضع خرقة وقطنة على عينه وعصبها فكان كالأعور، واكتنى أبا طيبة، وباع أيضا الزيت، ولم يزل كذلك حتى هلك الوليد بن عبد الملك وولي سليمان فأمنه فألقى عنه الدنس والخرقة ثم قام بخطبة هنأ فيها سليمان بن عبد الملك وقرظة، ووقع في الحجاج وقتيبة فتفرق الناس وهم يقولون: أبو طيبة الزيات أخطب الناس. ولما انتهى كتاب عبد الله بن عبد الله الذي بعث به الحجاج إلى قتيبة بعد هرب أبي الزقاق وقد فاته عبد الله بنفسه عكر على بني عمه فقتلهم، وفيهم شيبة أبو شبيب وأبو الزقاق فقال أبو الزقاق: اذكر عذري عندك، قال: انك قدمت رجلا وأخّرت رجلا يا عدو الله وقتله.