Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومن بني ضمضم بن عمرو بن يربوع:

ومن بني ضمضم بن عمرو بن يربوع:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4935, entry [1637]1,179 chars
    ومن بني ضمضم بن عمرو بن يربوع: سعد الرابية، وهو سعد بن شداد، وكان يتقى لسانه، وكان الأمراء يستخفّونه، وكان قبل ذلك معلما يعلم النحو، وأخذه عن أبي الأسود الديلي وفيه يقول الفرزدق: إني لأبغض سعدا أن أجاوره … ولن أحبّ بني عمرو بن يربوع قوم إذا اعتصبوا لم يخشهم أحد … والجار فيهم ذليل غير ممنوع (¬١) وقال…
    ▸ expand full passage (1,179 chars)
    ومن بني ضمضم بن عمرو بن يربوع: سعد الرابية، وهو سعد بن شداد، وكان يتقى لسانه، وكان الأمراء يستخفّونه، وكان قبل ذلك معلما يعلم النحو، وأخذه عن أبي الأسود الديلي وفيه يقول الفرزدق: إني لأبغض سعدا أن أجاوره … ولن أحبّ بني عمرو بن يربوع قوم إذا اعتصبوا لم يخشهم أحد … والجار فيهم ذليل غير ممنوع (¬١) وقال أبو اليقظان: إنما قيل الرابية لأنه كان معلما برابية بني تميم في الضاحية، وكان عبيد الله بن زياد طلب غلاما مولدا ليشتريه، فقال سعد الرابية: قد أصبته لك هو عندي فانطلق إلى ابن له يقال له يعلى، فقال له: يا بنيّ إني انطلق بك فأبيعك من الأمير، فإذا أخذت ثمنك، وعلمت أني قد وصلت إلى البيت فابك عليهم وقل أنا ابنه، فباعه بألف درهم، فلما قبض الدراهم، ورجع إلى أهله بكى الغلام وقال: انا ابن سعد. فدعا سعدا فقال له: ويحك إن هذا الغلام يزعم أنه ابنك؟ قال: صدق.قال: فتبيعنا ابنك؟ قال: فكيف آخذ منكم الدراهم إلاّ بأشباه هذا، فضحك ورد عليه ابنه وترك له الدراهم. وهرب سعد من الطاعون الجارف بالبصرة إلى بلاد بني يربوع فمات بها وله بالبصرة عقب، وكان يوما عند زياد، ويقال عند عبيد الله بن زياد، فاختصم قوم من الطفاوة، وقوم من بني راسب في رجل فقال هؤلاء: هو مولانا، وقال هؤلاء: هو مولانا، فقال سعد: الحكم في هذا بيّن ألقوه في الماء فإن طاف فهو للطفاوة وإن رسب فهو لبني راسب، فضحك زياد واستطرف ذلك.