Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع،

ومنهم: الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4843, entry [1557]1,911 chars
    ومنهم: الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع، وكان شريفا وكان من أرداف الملوك، قال الفرزدق: أحنظل ما حقا سبابي مقاعسا … بأبناء أرداف الملوك الخضارم ولكن نصفا لو سببت وسبّني … بنو عبد شمس من مناف وهاشم أولئك أكفائي فجيئوا بمثلهم … وأكره أن أهجوا عبيدا بدارم (¬١) وكان الصمّة أبو دريد بن الصمة جارا ل…
    ▸ expand full passage (1,911 chars)
    ومنهم: الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع، وكان شريفا وكان من أرداف الملوك، قال الفرزدق: أحنظل ما حقا سبابي مقاعسا … بأبناء أرداف الملوك الخضارم ولكن نصفا لو سببت وسبّني … بنو عبد شمس من مناف وهاشم أولئك أكفائي فجيئوا بمثلهم … وأكره أن أهجوا عبيدا بدارم (¬١) وكان الصمّة أبو دريد بن الصمة جارا للحارث، فلم يحمد جواره فقال: أذمّ العاصمين وإنّ جاري … من الجيران لا يوفى بزيد يعني عاصما وأزنم ابني عبيد بن ثعلبة بن يربوع، وكان الصمة أغار على بني مالك بن حنظلة يوم عاقل فهزم جيشه وأسره جعد بن شماخ، أحد بني صديّ بن مالك بن حنظلة من بني العدوية. وقال ابن الكلبي: هو الجعد بن عامر بن مالك بن ثعلبة بن الصدي، ثم إن جعدا جزّ ناصية الصمة، ومنّ عليه فأطلقه فقال له: لك عندي ثواب فأتاه يستثيبه فقدّمه الصمة فضرب عنقه، وقال: أسأت جواري، ثم إن الصمة أتى عكاظ بعد ما شاء الله، وحرب بن أمية بعكاظ يطعم الناس، فدخل وثعلبة بن الحارث بن حصبة بن أزنم بن عبيد اليربوعي عليه، فأكلا، وقدّم إليهما تمر فجعل الصمة يأكل ويلقي النوى بين يدي ثعلبة، فلما فرغا قال ثعلبة للصمة: إنه لا نوى بين يديك أفكنتتبلع النوى؟ إنك لكبير البطن. فقال الصمة: بطني عظيم من دمائكم، هل لك علم بالجعد بن شماخ؟ قال: وما ذكرك رجلا أنعم عليك فكفرته وأتاك لتثيبه فقتلته والله لا رأيتك بغائط من الأرض إلا طلبت دمك، وافترقا. ثم إن الصمة أغار بعد زمان على بني حنظلة فهزموه وأسره الحارث بن بيبة ففدى نفسه منه، ثم سأله أن يسير به إلى بني تميم ليشتري من صار إليهم من أسراء أصحابه، فسار به حتى أناخ في بني ثعلبة بن يربوع، فلما رآه ثعلبة بن الحارث بن حصبة الذي جرى بينه وبينه عند حرب بن أمية ما جرى أخذ سيفه ثم ضرب الصمة به فقتله فقال جرير: ومنا الذي أبلى صديّ بن مالك … ونفّر طيرا عن جعادة وقّعا ضربنا عميد الصمتين فأعولت … نساء على صلب المفارق أنزعا (¬١) وقتل يومئذ عارض الجشمي، فذكره جرير، وكانت ابنة الحارث بن بيبة عند حاجب بن زرارة، فولدت له، وكان جلساء لحاجب عنده يوما فبعث إليها: ابعثي إلي بشيء إن كان عندك يؤكل، فقالت: ما عندي شيء، فلما قام جلساؤه ودخل عليها أتته بشيء فقال: ما منعك أن تبعثي بهذا إلينا؟ قالت: كان قليلا وآثرتك فطلقها، وقال: فضحتني عند القوم.