Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنهم: الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع،

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 4843, entry [1557]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ومنهم: الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع،
page 4843, entry [1557]Open original source
ومنهم: الحارث بن بيبة بن قرط بن سفيان بن مجاشع، وكان شريفا وكان من أرداف الملوك، قال الفرزدق: أحنظل ما حقا سبابي مقاعسا … بأبناء أرداف الملوك الخضارم ولكن نصفا لو سببت وسبّني … بنو عبد شمس من مناف وهاشم أولئك أكفائي فجيئوا بمثلهم … وأكره أن أهجوا عبيدا بدارم (¬١) وكان الصمّة أبو دريد بن الصمة جارا للحارث، فلم يحمد جواره فقال: أذمّ العاصمين وإنّ جاري … من الجيران لا يوفى بزيد يعني عاصما وأزنم ابني عبيد بن ثعلبة بن يربوع، وكان الصمة أغار على بني مالك بن حنظلة يوم عاقل فهزم جيشه وأسره جعد بن شماخ، أحد بني صديّ بن مالك بن حنظلة من بني العدوية. وقال ابن الكلبي: هو الجعد بن عامر بن مالك بن ثعلبة بن الصدي، ثم إن جعدا جزّ ناصية الصمة، ومنّ عليه فأطلقه فقال له: لك عندي ثواب فأتاه يستثيبه فقدّمه الصمة فضرب عنقه، وقال: أسأت جواري، ثم إن الصمة أتى عكاظ بعد ما شاء الله، وحرب بن أمية بعكاظ يطعم الناس، فدخل وثعلبة بن الحارث بن حصبة بن أزنم بن عبيد اليربوعي عليه، فأكلا، وقدّم إليهما تمر فجعل الصمة يأكل ويلقي النوى بين يدي ثعلبة، فلما فرغا قال ثعلبة للصمة: إنه لا نوى بين يديك أفكنتتبلع النوى؟ إنك لكبير البطن. فقال الصمة: بطني عظيم من دمائكم، هل لك علم بالجعد بن شماخ؟ قال: وما ذكرك رجلا أنعم عليك فكفرته وأتاك لتثيبه فقتلته والله لا رأيتك بغائط من الأرض إلا طلبت دمك، وافترقا. ثم إن الصمة أغار بعد زمان على بني حنظلة فهزموه وأسره الحارث بن بيبة ففدى نفسه منه، ثم سأله أن يسير به إلى بني تميم ليشتري من صار إليهم من أسراء أصحابه، فسار به حتى أناخ في بني ثعلبة بن يربوع، فلما رآه ثعلبة بن الحارث بن حصبة الذي جرى بينه وبينه عند حرب بن أمية ما جرى أخذ سيفه ثم ضرب الصمة به فقتله فقال جرير: ومنا الذي أبلى صديّ بن مالك … ونفّر طيرا عن جعادة وقّعا ضربنا عميد الصمتين فأعولت … نساء على صلب المفارق أنزعا (¬١) وقتل يومئذ عارض الجشمي، فذكره جرير، وكانت ابنة الحارث بن بيبة عند حاجب بن زرارة، فولدت له، وكان جلساء لحاجب عنده يوما فبعث إليها: ابعثي إلي بشيء إن كان عندك يؤكل، فقالت: ما عندي شيء، فلما قام جلساؤه ودخل عليها أتته بشيء فقال: ما منعك أن تبعثي بهذا إلينا؟ قالت: كان قليلا وآثرتك فطلقها، وقال: فضحتني عند القوم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
254581
Book record
shamela-9773
Source record
337405
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate