Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما خزيمة بن زرارة،

وأما خزيمة بن زرارة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4768, entry [1538]1,550 chars
    وأما خزيمة بن زرارة، وبه كان يكنى زرارة، وكان أكبر ولد زرارة، وكان شريفا، وكان من ولده عبد الله بن خزيمة، وكان حاجب في غارة فعقر فرس حاجب فعطف عليه وقال: اركب أبا العكرش فأردفه، فقال عبد الله في ذلك: أتنسى إذ عطفت وأنت تدعو … بذات الرمث إذ سقط اللواء فإن تكفر ولا تشكر بلائي … فعند الله يلتمس الجزاء …
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    وأما خزيمة بن زرارة، وبه كان يكنى زرارة، وكان أكبر ولد زرارة، وكان شريفا، وكان من ولده عبد الله بن خزيمة، وكان حاجب في غارة فعقر فرس حاجب فعطف عليه وقال: اركب أبا العكرش فأردفه، فقال عبد الله في ذلك: أتنسى إذ عطفت وأنت تدعو … بذات الرمث إذ سقط اللواء فإن تكفر ولا تشكر بلائي … فعند الله يلتمس الجزاء وكان قد وقع بين بني القعقاع بن معبد بن زرارة، وبني عبيد بن خزيمة بن زرارة وإخوته شرّ فاقتتلوا بخوّ، فقتل بينهم قتلى، فقتل المخشّ سيد بني عبيد، فقال شاعر من بني عبيد. وسائلة عن يوم خوّ ولو رأت … مصارعنا لاستعبرت وأرنّت هم وردوا ورد الكرام وأنهلوا … صدور القنا بالطعن حتى أسبغلت (¬٣) عمرت ونفسي بالمخشّ ضنينة … حذار الردى لو عوفيت حين ضنّت فلم تلق قعقاع لها في لقائنا … هواها ولا من أمرنا ما تمنّت وأخذ رجل من بني خزيمة بن زرارة يقال له خزيمة بالمدينة فقدمه مورّق بن قيس بن عوف بن قعقاع إلى يحيى بن الحكم وهو على المدينة، فأقاده له فقال مورق:شفى النفس يوم بالبقيع شهدته … على آل طود شرّه متطاول غداة اجتمعنا عند يحيى أخي التقى … فكان أبو مروان أكرم فاعل مشى بين أعلى منكبيه ورأسه … طويل نجاد السيف رخو الحمائل يعني الذي ضرب عنق الرجل. والطود هو ابن عبيد بن خزيمة بن زرارة بن عدس، وكان الطود شريفا. ومن بني عبيد بن خزيمة: حنظلة بن أصيلة وأمه بنت البياع، وله يقول جرير: قيس تعدّ لك السليل ومعبدا … وفخرت يا بن أصيل بالبياع (¬١) قيس بن ضرار بن معبد بن زرارة والسليل الشيباني، وأم قيس من ولد السليل. وقال الأشهب بن رميلة في يوم خوّ: فإن الذي مارت (¬٢) … بخوّ دماؤهم هم القوم كل القوم يا أم خالد هم ساعد القوم الذي يتقى به … وما خير كف لا تنوء بساعد أويت لعبد الله مما أصابها … وغبت ولم تنفع شهادة شاهد أسود شرى لاقت أسود خفيّة … تساقوا على لوح دماء الأساود