Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فأما العّوام فكان شاعرا،

فأما العّوام فكان شاعرا،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4672, entry [1476]1,068 chars
    فأما العّوام فكان شاعرا، وكان يتحدث إلى امرأة بني عبس، ثم من بني ملاص يقال لها سوداء فجاء أخ لها يقال له حيّان إليه فأوعده، فوثب العوّام على حيّان فضربه حتى سقط، وأخذه بنو ملاص فجاء أخوه شبيب فقال: أنا أكفل به لكم فقال: يا شبيب إنه الدم، فقال: أنا أذكى دما وأكرم نفسا، فكفلوه وخلّوا عن العوام، ولم يك…
    ▸ expand full passage (1,068 chars)
    فأما العّوام فكان شاعرا، وكان يتحدث إلى امرأة بني عبس، ثم من بني ملاص يقال لها سوداء فجاء أخ لها يقال له حيّان إليه فأوعده، فوثب العوّام على حيّان فضربه حتى سقط، وأخذه بنو ملاص فجاء أخوه شبيب فقال: أنا أكفل به لكم فقال: يا شبيب إنه الدم، فقال: أنا أذكى دما وأكرم نفسا، فكفلوه وخلّوا عن العوام، ولم يكن حيان مات بعد، فلما مات انطلقوا بشبيب إلى أكمة يقال لها نضاد، وكان حيان لأم ولد فأنشأ شبيب يقول لابنته: إني لأخشى يا عليّ عليكم … حوادث هذا الدهر من كل جانب أحلّك بالثغر المخوف مكانه … أبوك ولم يجمع أداة المحارب وقال أيضا: دعيني فقد أبليت صبرا وعفة … فأسمح للموت الغداة قرينيوجدتّك لا تدرين ما حمّ في غد … ولا ما غد جاء به فذريني وما كنت أخشى أن تكون منيتي … اسارا ولا قتلي بقتل هجين وقال العوام: سأجزي الزّرق زرق بني ملاص … بيوم نضاد أياما طوالا ستعلم يا شبيب بلاء سيفي … وقلب لم أعوّده النّكالا كأنّ سيوف زرق بني ملاص … تبادر مشرفيا أو هلالا فليت الأرض فاءت بي إليهم … وقد غلّوا يمينك والشمالا وانطلق رجل من آل أبي سلمى يقال له العطاف إلى عبد الملك بن مروان فاستعداه، فجعل قتيلا بقتيل. وعداد زهير بن أبي سلمى وولده في بني عبد الله بن غطفان، فربما انتسب بعضهم إليهم.