Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منهم: عبد الله بن جحش (¬٢) بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة،

منهم: عبد الله بن جحش (¬٢) بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4535, entry [1362]1,070 chars
    منهم: عبد الله بن جحش (¬٢) بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، عمّة النبي ﷺ، وكان جحش حليفا لحرب بن أمية، وكان إسلام عبد الله قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم رجع إلى المدينة وآخى رسول الله …
    ▸ expand full passage (1,070 chars)
    منهم: عبد الله بن جحش (¬٢) بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، عمّة النبي ﷺ، وكان جحش حليفا لحرب بن أمية، وكان إسلام عبد الله قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم رجع إلى المدينة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين ثابت بن أبي الأقلح، وعقد له ووجهه في سرية إلى نخلة ومعه جماعة من المهاجرين ولم يكن فيهم أنصاري، وكان فيهم سعد بن أبي وقاص، وعتبة بن غزوان، وكانت غنيمته أول غنيمة أفاءها الله على نبيه، وقد ذكرنا خبرها فيما تقدم، واستشهد يوم أحد فدفن مع حمزة بن عبد المطلب في قبر، وكان خاله، وكان يكنى أبا محمد.حدثنا محمد بن سعد، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ على بن زيد عن سعيد بن المسيب أن رجلا سمع عبد الله بن جحش يقول قبل أحد بيوم: «أللهم إنا لاقوا هؤلاء غدا، فأقسم عليك أن يقتلوني ويبقروا بطني، ويجدعوني فإذا قلت لي: لم فعل ذلك؟ قلت: فيك». فلما التقوا فعل ذلك به (¬١). وقال الواقدي: كان الذي قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفي. وكان عبد الله يوم قتل ابن بضع وأربعين سنة، وكان رجلا ليس بالطويل ولا القصير، كثير الشعر، وولي تركته رسول الله ﷺ فاشترى لابنه مالا بخيبر.