page 4535, entry [1362]Open original source
منهم: عبد الله بن جحش (¬٢) بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، عمّة النبي ﷺ، وكان جحش حليفا لحرب بن أمية، وكان إسلام عبد الله قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم رجع إلى المدينة وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين ثابت بن أبي الأقلح، وعقد له ووجهه في سرية إلى نخلة ومعه جماعة من المهاجرين ولم يكن فيهم أنصاري، وكان فيهم سعد بن أبي وقاص، وعتبة بن غزوان، وكانت غنيمته أول غنيمة أفاءها الله على نبيه، وقد ذكرنا خبرها فيما تقدم، واستشهد يوم أحد فدفن مع حمزة بن عبد المطلب في قبر، وكان خاله، وكان يكنى أبا محمد.حدثنا محمد بن سعد، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ على بن زيد عن سعيد بن المسيب أن رجلا سمع عبد الله بن جحش يقول قبل أحد بيوم: «أللهم إنا لاقوا هؤلاء غدا، فأقسم عليك أن يقتلوني ويبقروا بطني، ويجدعوني فإذا قلت لي: لم فعل ذلك؟ قلت: فيك». فلما التقوا فعل ذلك به (¬١). وقال الواقدي: كان الذي قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفي. وكان عبد الله يوم قتل ابن بضع وأربعين سنة، وكان رجلا ليس بالطويل ولا القصير، كثير الشعر، وولي تركته رسول الله ﷺ فاشترى لابنه مالا بخيبر.