Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما زيد بن الخطاب

وأما زيد بن الخطاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4332, entry [1088]2,765 chars
    وأما زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب ﵄ ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث، من بني أسد بن خزيمة، فكان أسنّ من عمر، وأسلم قبله، وكان له من الولد: عبد الرحمن، وأسماء. وكان رجلا طوالا، أسمر، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين معن بن عدي العجلاني، واستشهدا جميعا باليمامة، وشهد زيد بن الخطا…
    ▸ expand full passage (2,765 chars)
    وأما زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب ﵄ ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه أسماء بنت وهب بن حبيب بن الحارث، من بني أسد بن خزيمة، فكان أسنّ من عمر، وأسلم قبله، وكان له من الولد: عبد الرحمن، وأسماء. وكان رجلا طوالا، أسمر، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين معن بن عدي العجلاني، واستشهدا جميعا باليمامة، وشهد زيد بن الخطاب: بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع النبي ﷺ. وروى عن النبي ﷺ حديثا رواه سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن زيد عن زيد قال: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: «أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، وان جاؤوا بذنوب لا تغفرونها، فبيعوا عباد الله، ولا تعذبوهم» (¬١) وكان زيد يحمل راية المسلمين يوم اليمامة، وانكشف المسلمون يومئذ فجعل زيد يقول: أما الرجال فلا رجال. وجعل يصيح بأعلى صوته: أللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمةالكذاب، ومحكّم اليمامة، وجعل يشد بالراية وتقدم بها على العدو، ثم ضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة. وقال الواقدي: كان الذي قتل زيدا أبو مريم الحنفي، واسمه صبح بن محرش، فقال له عمر رضي الله تعالى عنه: أقتلت زيدا؟ قال: الله أكرمه بيدي، ولم يهنّي بيده. فقال عمر: كم قتل منكم يومئذ؟ قال: ألف وأربعمائة. فقال عمر: بئس القتلى، وقضى أبو مريم بعد ذلك على البصرة. وقال هشام بن الكلبي: قتل زيدا لبيد بن برغث العجلي، فقدم بعد ذلك على عمر، فقال له: أأنت الجوالق؟ واللبيد، الجوالق (¬١) ودخل متمم بن نويرة على عمر رضي الله تعالى عنه فقال له: ما بلغ من وجدك على أخيك مالك بن نويرة؟ فقال: بكيته حولا حتى أسعدت عيني الذاهبة عيني الصحيحة، وما رأيت نارا إلاّ كدت انقطع لها أسفا عليه. ألا أنه كان يوقد ناره إلى الصبح مخافة أن يأتيه ضيف، ولا يعرف مكانه، وكان مالك قتل في الردة مرتدا. فقال عمر: صفه لي: فقال: كان يركب الفرس الحزور (¬٢)، ويقود الخيل الثفال (¬٣)، وهو بين المزادتين (¬٤) النضوحتين في الليلة القرة وعليه شملة فلوت، معتقلا رمحا خطلا (¬٥) فيسري ليلته، ثم يصبح وكأن وجهه فلقة قمر.قال: فأنشدني بعض ما قلت فيه، فأنشده مرثيته التي يقول فيها: وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فقال عمر: لو كنت أحسن قول الشعر لرثيت أخي زيدا، فقال متمم: ولا سواء يا أمير المؤمنين. لو كان أخي صرع مصرع أخيك ما بكيته، فقال عمر: ما عزّاني أحد بأحسن ما عزيتني به. وقال أبو اليقظان: شهد زيد بدرا وبينه وبين عمر درع، فجعل كل واحد منهما يقول لصاحبه: لا يلبسها غيرك. وشهد يوم أحد فصبر في أربعة أنفس، ولم يهرب فيمن هرب، وأمره الرسول ﷺ أن يصعد الجبل فيتلقى أبا الجهم بن حذيفة فيردّه، فقال له أبو الجهم: أنا والغ الدم. فقال له زيد: قد أتاك والغ مثلك. وكان يقال لبني عدي ولغة الدم، لأنهم غمسوا أيديهم في الدم حين غمسها المطيبون في الطيب، يوم حلف المطيبين، وكان عمر رضي الله تعالى عنه يقول: ما هبّت صبا قطّ إلاّ ذكرت زيدا. حدثنا أحمد بن ابراهيم الدورقي، ثنا خالد بن مخلد، ثنا عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر لزيد أخيه يوم أحد: أقسمت عليك إلاّ لبست درعي، فلبسها لقسمه، ثم نزعها فقال له: مالك؟ فقال له إني أريد لنفسي ما تريد لنفسك، قال العمري: يعني بها الشهادة.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 4332, entry [1088]346 chars
    خيك مالك بن نويرة؟ فقال: بكيته حولا حتى أسعدت عيني الذاهبة عيني الصحيحة، وما رأيت نارا إلاّ كدت انقطع لها أسفا عليه. ألا أنه كان يوقد ناره إلى الصبح مخافة أن يأتيه ضيف، ولا يعرف مكانه، وكان مالك قتل في الردة مرتدا. فقال عمر: صفه لي: فقال: كان يركب الفرس الحزور (¬٢)، ويقود الخيل الثفال (¬٣)، وهو بين المزادتين (¬٤) النضوحتين في الليلة القرة وعليه
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 4332, entry [1088]343 chars
    المسلمين يوم اليمامة، وانكشف المسلمون يومئذ فجعل زيد يقول: أما الرجال فلا رجال. وجعل يصيح بأعلى صوته: أللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمةالكذاب، ومحكّم اليمامة، وجعل يشد بالراية وتقدم بها على العدو، ثم ضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة. وقال الواقدي: كان الذي قتل زيدا أبو مريم الحنفي، و