Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما خالد بن الوليد بن المغيرة

وأما خالد بن الوليد بن المغيرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4079, entry [933]1,507 chars
    وأما خالد بن الوليد بن المغيرة ﵁، ويكنى أبا سليمان، وقد كان قبل ذلك يكنى أبا الوليد، فانه أسلم في صفر سنة ثمان قبل الفتح،وأمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، ولبابة أم عبد الله بن العباس، وهو الذي حمى الناس يوم مؤتة وقدم بهم، وقالوا: إنه انكسرت في يده يومئذ عدة أسياف، وهو ا…
    ▸ expand full passage (1,507 chars)
    وأما خالد بن الوليد بن المغيرة ﵁، ويكنى أبا سليمان، وقد كان قبل ذلك يكنى أبا الوليد، فانه أسلم في صفر سنة ثمان قبل الفتح،وأمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، ولبابة أم عبد الله بن العباس، وهو الذي حمى الناس يوم مؤتة وقدم بهم، وقالوا: إنه انكسرت في يده يومئذ عدة أسياف، وهو الذي قتل مسيلمة، وكان له أجمل بلاء في أهل الردة في أيام أبي بكر ﵁، وبالشام وبالحيرة، وقد ذكرت خبره في كتاب البلدان، وقال رسول الله ﷺ فيما ذكر لنا: «لا تسبوا خالدا إنه سيف الله»، وكان يقال له: خالد سيف الله، وتوفي خالد بحمص ودفن في قرية على ميل منها. قال الواقدي: فسألت عن تلك القرية فقيل دثرت، وأوصى إلى عمر بن الخطاب وكان موته سنة إحدى وعشرين. وقال أبو اليقظان: حدث شعبة بن الحجاج أن خالدا لما مات أتى عمر منزله فكف النساء عن البكاء، ثم قال عمر: وما على نساء بني المغيرة لو بكين أبا سليمان في غير نقع ولا لقلقة (¬١). ولما حج عمر سمع حاديا من أهل الشام يقول: إذا رأيت خالدا تجففا … وهبت الريح شمالا حرجفا (¬٢) وود بعض القوم لو تخلفا … رأيته في الحرب ليثا أغضفا فبكى عمر حتى نشج، وقال: لو كان حيا لرددته عليكم. وكان خالد يقول: ما ليلة يهدى إلي فيها عروس أحبها، أو أبشر فيهابمولود ذكر، بأسرّ إلي من ليلة شديدة البرد، كثيرة الجليد، وأنا فيها في سرية أصبّح العدو. وقال بعض الرواة عن مالك بن أنس: كان خالد بن الوليد يشبه عمر، فخرج عمر في السحر فلقيه رجل فقال: مرحبا بك يا أبا الوليد فرد عليه عمر فقال الرجل: عزلك ابن الخطاب؟ قال عمر: نعم. قال: أما شبع لا أشبع الله بطنه؟ قال عمر: فماذا عندك؟ قال: ما عندي إلا سمع وطاعة. فلما أصبح عمر أخبرهم الخبر وضحك وقال عمر: ما عتبت على خالد إلا في المال. وولد خالد بن الوليد: