Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر داود بن محرز العبقسي

أمر داود بن محرز العبقسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3076, entry [564]1,617 chars
    أمر داود بن محرز العبقسي قال أبو الحسن: وخرج داود بن محرز أحد بني عبد القيس ومعه جماعة، فأنزلوا الريان وأصحابه ودفنوهم وأعانهم أهل البحرين على إنزالهم ودفنهم، ثم أقام داود بالقطيف فلقيه أبو الفضل خليفة أبي البهاء صاحب الشرطة فهزم داود أبا الفضل، فخرج إليهم أبو الحر عبد الرحمن بن النعمان العوذي، من ا…
    ▸ expand full passage (1,617 chars)
    أمر داود بن محرز العبقسي قال أبو الحسن: وخرج داود بن محرز أحد بني عبد القيس ومعه جماعة، فأنزلوا الريان وأصحابه ودفنوهم وأعانهم أهل البحرين على إنزالهم ودفنهم، ثم أقام داود بالقطيف فلقيه أبو الفضل خليفة أبي البهاء صاحب الشرطة فهزم داود أبا الفضل، فخرج إليهم أبو الحر عبد الرحمن بن النعمان العوذي، من الأزد ثم من بني عوذ بن مسود بن الحجر بن عمران، أخوة زهران بن الحجر، فقاتلهم في سوق القطيف في موقف الإبل وهو يرعى المراغة (¬١)، فعقر بعبد الرحمن فحماه ابن عمه عنبسة بن عبد الرحمن، وتحاجزوا فلما أصبحوا اجتمع الناس وكثروا فقتل الخوارج. وكان أهل بيت عبد الرحمن قوم لهم نية في قتل الخوارج فقد لقوهم مرارا، فقال أبو البهاء في فرار خليفته:لولا أبو الحرّ ولولا عنبسة … أودى أبو الفضل وخلّى الطّنفسه ولّى حثيثا وهو يغزو الكعنشه (¬١) … إذ كثرت تحت السيوف الوسوسه وغضب الحجاج على أهل البحرين، وأخذ عمّ عبد الله بن سوّار العبدي وكان يقال له عميرة بن حصين، وقال: لعن الله عبد القيس قبيلتك فإنما أنتم لصّ أو خارجي أو نصراني فمر به زاني فقطع يده، وأخذ يزيد بن الفضل فحبسه في قصر المسيّرين. وذكر بشر بن عاصم الليثي الخوارج فشتمهم، فسمعه رجل منهم، فمكث أياما ثم أتاه فقال له: أصب لي سيفا قاطعا. وكان لبشر غلام صيقلي، ويقال عدة غلمان صياقلة، فاشترى له من بعضهم سيفا فتناوله الخارجي وهزّه ثم قال لبشر: كيف ترى هذا في هامة الشيخ الكافر؟ فوقع في نفس بشر إنه أراده لعيبه الخوارج وشتمه إيّاهم. فقال: أرى فيه شيئا يحتاج إلى إصلاحه فناولنيه. فلما أخذه أدخله في غمده ودخل البيت هاربا من الخارجي، ثم ألقى إليه بسيفه فأخذه الخارجي وقال: أولى لك، وحكّم على النّاس وهو يقول: وأبيض من سر الحديدة صارم … يخبره اللّيثيّ بشر بن عاصم أقود جياد الخيل قبّا بطونها … أرجيّ ثواب الله يوم التّخاصم إلى ابن زياد خيّب الله سعيه … إلى شرّ وال من معدّ وحاكم (¬٢)
  • exact linked passagemedium confidencepage 3140, entry [577]2,048 chars
    أمر داود بن عقبة العبدي: قال أبو الحسن المدائني: كان داود بن عقبة العبدي من عبّاد الخوارج والمجتهدين، فطلب بالبصرة، وكان كبيرا فتوارى عند رجل من بني تميم على رأيه، فأمر امرأته أن تتعهده، وخرج لبعض شأنه فغاب أربعين ليلة، وكان داود مخفض الطرف لا ينظر إلى شيء، فقدم التميمي بعد أربعين ليلة فقال لداود: ك…
    ▸ expand full passage (2,048 chars)
    أمر داود بن عقبة العبدي: قال أبو الحسن المدائني: كان داود بن عقبة العبدي من عبّاد الخوارج والمجتهدين، فطلب بالبصرة، وكان كبيرا فتوارى عند رجل من بني تميم على رأيه، فأمر امرأته أن تتعهده، وخرج لبعض شأنه فغاب أربعين ليلة، وكان داود مخفض الطرف لا ينظر إلى شيء، فقدم التميمي بعد أربعين ليلة فقال لداود: كيف رأيت خدمة الزرقاء؟ فقال داود: والله ما أدري أزرقاء هي أم كحلاء. ثم خرج داود بالبصرة في سنة تسعين ومروان بن المهلب على البصرة خليفة يزيد، فوجه إليه خيلا فقتل وأصحابه بموقوع. وداود الذي يقول: إلى الله أشكو فقد فتيان غارة … شهدتهم يوم النّخيلة والنّهر شهدتهم أسدا إذا الحرب شمّرت … مساميح منهم بالمهنّدة البتر أولئك إخواني منيت بفقدهم … فلهفي عليهم أن يروا آخر الدّهر مضوا سلفا قبلي وأخّرت بعدهم … وحيدا لأقوام تنابلة خزر ويقال إن الذي قتله وأصحابه: زاذويه الأسواري.وقال أبو عبيدة: وجه إليهم وهم بموقوع: دبيق الأزدي، ثم أتبعه زاذويه الأسواري في أساورة فرماهم بالبنجكان (¬١)، وقال للأزدي بالفارسية: أظننت أن القتال أكل الزبد؟ قال: وخرج أيام سليمان خمسة من الخوارج بعسفان التي بناحية البصرة، فوجه إليهم خمسمائة من الشرط فهزمهم الخوارج، فوجه إليهم مروان بن المهلب زاذويه، ويقال ازذويه الأسواري. فلما رآهم خمسة قال لأصحابه: قفوا، وقال لغلامه: ناولني خمس نشابات، ودنا منهم فحملوا عليه فاستطرد لهم ثم عطف فرمى رجلا فصرعه، ثم استطرد، ورمى آخر فصرعه فلم يزل يصنع مثل ذلك حتى قتلهم جميعا، وأمر فاحتزت رؤوسهم. وخرج خوارج فوجه إليهم مسلم بن الشّمردل الباهلي في خيل، فلما التقوا كسروا جفون سيوفهم ونثروا دقيقا كان معهم فقال الباهلي، قد نثرتم الدقيق خار الله لكم. وترك قتالهم وانصرف. فوجه إليهم غيره فقتلهم. المدائني قال: دخل سليمان المدينة، فرأى عبد الله بن عوف بن أبي عوف من آل أبي وداعة السهمي، فتوهّم أنه من قريش فأشار إليه فتقدم، فقال: ممن أنت؟ فأخبره، فجعل يسأله عن دار دار حتى صار إلى دار ابن بديل بن ورقاء الخزاعي فقال: لمن هذه الدار؟ قال: لابن بديل. قال: ما أعرفك بدور قتلة عثمان، ثم مضى وتركه، فبعث إليه بعد ثالثة فقال:يا بن أبي عوف، أبطأ عليك رسولنا حتى ساء ظنك. فقال: القلوب إلى حسن الظنّ بك أميل منها إلى سوء الظن فيك. وإذا رزمة وخريطة فيها خمسمائة دينار ووصيف عليه ثياب بياض. فقال للوصيف: احمل هذه الخريطة والرزمة وانطلق مع سيدك فأنت له وما حملت.﷽