Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمر داود بن محرز العبقسي

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 3140, entry [577]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: أمر داود بن محرز العبقسي
page 3140, entry [577]Open original source
أمر داود بن عقبة العبدي: قال أبو الحسن المدائني: كان داود بن عقبة العبدي من عبّاد الخوارج والمجتهدين، فطلب بالبصرة، وكان كبيرا فتوارى عند رجل من بني تميم على رأيه، فأمر امرأته أن تتعهده، وخرج لبعض شأنه فغاب أربعين ليلة، وكان داود مخفض الطرف لا ينظر إلى شيء، فقدم التميمي بعد أربعين ليلة فقال لداود: كيف رأيت خدمة الزرقاء؟ فقال داود: والله ما أدري أزرقاء هي أم كحلاء. ثم خرج داود بالبصرة في سنة تسعين ومروان بن المهلب على البصرة خليفة يزيد، فوجه إليه خيلا فقتل وأصحابه بموقوع. وداود الذي يقول: إلى الله أشكو فقد فتيان غارة … شهدتهم يوم النّخيلة والنّهر شهدتهم أسدا إذا الحرب شمّرت … مساميح منهم بالمهنّدة البتر أولئك إخواني منيت بفقدهم … فلهفي عليهم أن يروا آخر الدّهر مضوا سلفا قبلي وأخّرت بعدهم … وحيدا لأقوام تنابلة خزر ويقال إن الذي قتله وأصحابه: زاذويه الأسواري.وقال أبو عبيدة: وجه إليهم وهم بموقوع: دبيق الأزدي، ثم أتبعه زاذويه الأسواري في أساورة فرماهم بالبنجكان (¬١)، وقال للأزدي بالفارسية: أظننت أن القتال أكل الزبد؟ قال: وخرج أيام سليمان خمسة من الخوارج بعسفان التي بناحية البصرة، فوجه إليهم خمسمائة من الشرط فهزمهم الخوارج، فوجه إليهم مروان بن المهلب زاذويه، ويقال ازذويه الأسواري. فلما رآهم خمسة قال لأصحابه: قفوا، وقال لغلامه: ناولني خمس نشابات، ودنا منهم فحملوا عليه فاستطرد لهم ثم عطف فرمى رجلا فصرعه، ثم استطرد، ورمى آخر فصرعه فلم يزل يصنع مثل ذلك حتى قتلهم جميعا، وأمر فاحتزت رؤوسهم. وخرج خوارج فوجه إليهم مسلم بن الشّمردل الباهلي في خيل، فلما التقوا كسروا جفون سيوفهم ونثروا دقيقا كان معهم فقال الباهلي، قد نثرتم الدقيق خار الله لكم. وترك قتالهم وانصرف. فوجه إليهم غيره فقتلهم. المدائني قال: دخل سليمان المدينة، فرأى عبد الله بن عوف بن أبي عوف من آل أبي وداعة السهمي، فتوهّم أنه من قريش فأشار إليه فتقدم، فقال: ممن أنت؟ فأخبره، فجعل يسأله عن دار دار حتى صار إلى دار ابن بديل بن ورقاء الخزاعي فقال: لمن هذه الدار؟ قال: لابن بديل. قال: ما أعرفك بدور قتلة عثمان، ثم مضى وتركه، فبعث إليه بعد ثالثة فقال:يا بن أبي عوف، أبطأ عليك رسولنا حتى ساء ظنك. فقال: القلوب إلى حسن الظنّ بك أميل منها إلى سوء الظن فيك. وإذا رزمة وخريطة فيها خمسمائة دينار ووصيف عليه ثياب بياض. فقال للوصيف: احمل هذه الخريطة والرزمة وانطلق مع سيدك فأنت له وما حملت.﷽
Parsing and provenance details
Local passage ID
253823
Book record
shamela-9773
Source record
336647
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أمر داود بن محرز العبقسي — shamela-9773 · Hadith Research Library