Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما محمد بن مروان

وأما محمد بن مروان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2477, entry [467]1,177 chars
    وأما محمد بن مروان ويكنى - فيما أخبرني به هشام بن عمار - أبا عبد الرحمن، وأمه أم ولد، وكان من أشد ولد مروان وأشجعهم في حسن خلق، وكان عبد الملك يحسده على شجاعته، ويحب أن يضع منه، وكان وجهه لمحاربة مصعب فقتله وقتل إبراهيم بن الأشتر، فازداد عبد الملك حسدا له، وفيه يقول الشاعر: جمع ابن مروان الأغرّ محمّ…
    ▸ expand full passage (1,177 chars)
    وأما محمد بن مروان ويكنى - فيما أخبرني به هشام بن عمار - أبا عبد الرحمن، وأمه أم ولد، وكان من أشد ولد مروان وأشجعهم في حسن خلق، وكان عبد الملك يحسده على شجاعته، ويحب أن يضع منه، وكان وجهه لمحاربة مصعب فقتله وقتل إبراهيم بن الأشتر، فازداد عبد الملك حسدا له، وفيه يقول الشاعر: جمع ابن مروان الأغرّ محمّد … بين ابن أشترهم وبين المصعب وكان عبد الله بن يزيد بن معاوية متقدّما محمّدا عند عبد الملك، وذلك لأنّ أخته عاتكة بنت يزيد كانت عنده، وكان يحبّها، فقال ابن وابصة: لا تجعلنّ مثدّيا ذا سرّة … ضخما سرادقه عظيم الموكب كأغرّ يتّخذ السيوف معاقلا … يمشي بسكّته كمشي الأنكب وقد كتبنا الشعر في خبر مصعب.المدائني، قال: كان عبد الملك يحسد محمدا لما يرى من جلده وبأسه وعارضته، ولا سيّما بعد قتله مصعب بن الزبير، فعزم محمد على إتيان أرمينية لغزو العدوّ بها فأمر بإبله فرحلت وعزم على الشخوص إليها، فدخل على عبد الملك مودّعا فقال: إنّي أريد أرمينية والغزو بها وتمثّل: فإنّك لن ترى طردا لحر … كإلزاق به طرف الهوان ولو كنّا بمنزلة جميعا … جريت وأنت مضطرب العنان فقال عبد الملك: أقسمت عليك يا أخي لمّا أقمت فوالله لا أقذيت عينك أبدا، ولا رأيت منّي مكروها أبدا، وولاّه الموصل والجزيرة وأرمينية. وغزا محمد بن مروان في سنة خمس وسبعين فهربت الروم منه. وفي هذه السنة غزا يحيى بن الحكم كلبا فنال منهم.