Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمر ابن العشبة وأصحابه بالسماوة

أمر ابن العشبة وأصحابه بالسماوة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1103, entry [232]1,349 chars
    أمر ابن العشبة وأصحابه بالسماوة قالوا: وبعث معاوية رجلا من كلب يقال له: زهير بن مكحول؛ من بني عامر الأجدار؛ إلى السماوة، فجعل يصدّق الناس، فبلغ ذلك عليا فبعث ثلاثة نفر: جعفر بن عبد الله الأشجعي، وعروة بن العشبة من كلب، من بني عبدودّ، والجلاس بن عمير؛ من بني عدي بن خباب الكلبي، وجعل الجلاس كاتبا له ل…
    ▸ expand full passage (1,349 chars)
    أمر ابن العشبة وأصحابه بالسماوة قالوا: وبعث معاوية رجلا من كلب يقال له: زهير بن مكحول؛ من بني عامر الأجدار؛ إلى السماوة، فجعل يصدّق الناس، فبلغ ذلك عليا فبعث ثلاثة نفر: جعفر بن عبد الله الأشجعي، وعروة بن العشبة من كلب، من بني عبدودّ، والجلاس بن عمير؛ من بني عدي بن خباب الكلبي، وجعل الجلاس كاتبا له ليصدّقوا من كان في طاعته من كلب، وبكر بن وائل، فأخذوا على شاطئ الفرات حتى وافوا أرض كلب، ووافوا زهير الأجداري فاقتتلوا، فهزم زهير أصحاب علي، وقتل جعفر بن عبد الله وأفلت الجلاس، وأتى ابن العشبة عليا فعنفه وقال: جبنت وتعصبت فانهزمت، وعلاه بالدرّة، فغضب ولحق بمعاوية، فهدم علي داره، وكان زهير حمل ابن العشبة على فرس فلذلك اتهمه عليّ، وقال ابن العشبة: أبلغ أبا حسن إذا ما جئته … يدنيك منه الصبح والأمساء لو كنت آتينا عشية جعفر … جاشت اليك النفس والأحشاء إذ نحسب الشجرات خلف ظهورنا … خيلا وان أمامنا صحراءإنا لقينا معشرا قبض الخصا … فكأنهم يوم الوغى شجراء ومرّ الجلاس براع فأعطاه جبّة خزّ، وأعطاه الراعي عباءة، وأخذ العلبة في يده وأدركته الخيل فقال: أين أخذ هؤلاء الترابيون؟ فأشار إليه أخذوا هاهنا، ثم أقبل إلى الكوفة فقال الجواس بن المعطل: ونجا جلاسا علبة وعباءة … وقولك إني جيد الصرّ حالب ولو ثقفته بالشّعيب خيولهم … لأودى كما أودى سمير وحاطب وصار لقى بين الفريقين مسلما … جبارا ولم يثأر به الدهر طالب قال هشام بن الكلبي: هو عروة بن العشبة، وسمي عوف بن عمرو بن عبدود «العشبة»؛ لأنه كان كالعشب لقومه، وعروة من ولده، وبعضهم يقول عمرو بن العشبة، وذلك باطل.