Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قدوم يزيد بن شجرة الرهاوي مكة

قدوم يزيد بن شجرة الرهاوي مكة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1100, entry [231]2,413 chars
    قدوم يزيد بن شجرة الرهاوي مكة قالوا: بعث معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي، من مذحج إلى مكة لإقامة الحج، وكان على الموسم من قبل علي قثم بن العباس بن عبد المطلب وكان يزيد بن شجرة متألها متوقيا، فلما أمره معاوية بالمسير؛ قال له: إن كان لا يرضيك إلا الغشم، وإخافة البريء فابعث غيري فقال له معاوية: سر راشدا؛ ف…
    ▸ expand full passage (2,413 chars)
    قدوم يزيد بن شجرة الرهاوي مكة قالوا: بعث معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي، من مذحج إلى مكة لإقامة الحج، وكان على الموسم من قبل علي قثم بن العباس بن عبد المطلب وكان يزيد بن شجرة متألها متوقيا، فلما أمره معاوية بالمسير؛ قال له: إن كان لا يرضيك إلا الغشم، وإخافة البريء فابعث غيري فقال له معاوية: سر راشدا؛ فقد رضيت رأيك. وكان عثمانيا ممن شهد صفين مع معاوية. فمضى وكتم أمره، فأتى وادي القرى، ثم الجحفة، ثم قدم مكة؛ في غرة من ذي حجة فأراد قثم بن العباس التنحي عن مكة، إذ لم يكن في منعة وكان أبو سعيد الخدري حاجّا، وكان له ودّا، فأشار عليه أن لا يفعل، وبلغه أن معقل بن قيس الرياحي موافيه في جمع بعث بهم علي حين بلغه فصول ابن شجرة من الشام. فأقام وأمر ابن شجرة مناديه فنادى في الناس بالأمان، وقال: إني لم آت لقتال وإنما أصلي بالناس، فإن شئتم فعلت ذلك، وإلا فاختاروا من يقيم لكم الحج، والله ما مع قثم منعة، ولو أشاء أن آخذه لأخذته، ولكنيلا أفعل، ولا أصلي معه، وأتى أبا سعيد فقال له: إن رأيت والي مكة كره ما جئنا له ونحن للصلاة معه كارهون، فإن شاء اعتزل الصلاة وأعتزلها، وتركنا أهل مكة يختارون من أحبّوا. فاصطلحوا على شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري، فقال أبو سعيد: ما رأيت في أهل الشام مثل هذا؟ وهب إلينا قبل أن نطلب إليه. وقدم معقل يريد يزيد بن شجرة؛ فلقي أخريات أصحابه بوادي القرى فأسر منهم ولم يقتل، ثم صار إلى دومة الجندل وانصرف إلى الكوفة. حدثني عباس بن هشام الكلبي، [عن أبيه] عن أبي مخنف في إسناده قال: لما بلغ عليا توجيه معاوية يزيد بن شجرة، دعا معقل بن قيس الرياحي فقال: إني أريد أن أرسلك إلى مكة لترد عنها قوما من أهل الشام قد وجه إليها. فقال: أنا لهم فعقد اللواء واستنفر علي الناس معه، فخطب فقال: «الحمد لله الذي لا يعز من غالبه، ولا يفلح من كايده، إنه بلغني أن خيلا وجهت نحو مكة؛ فيها رجل؛ قد سمي لي، فانتدبوا إليها رحمكم الله مع معقل بن قيس، واحتسبوا في جهادكم والانتداب معه أعظم الأجر، وصالح الذخر». فسكتوا فقام معقل فقال: أيها الناس انتدبوا فإنما هي أيام قلائل حتى ترجعوا إن شاء الله، فإني أرجو أن لو قد سمعوا بنفيركم إليهم تفرقوا تفرق معزى الغزر (¬١) فو الله إن الجهاد في سبيل الله خير من المقام تحت سقوف البيوت، والتضجيع خلف أعجاز النساء. فقام الرباب بن صبرة بن هوذة الحنفي فقال: أنا أول منتدب.ثم وثب طعين بن الحارث الكندي، فقال: وأنا منتدب وانتدب الناس. فشخص لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة في ألف وتسعمائة - ويقال: سبع مائة - وأعطاهم علي مائة مائة. وشخص يزيد بن شجرة من مكة لليلتين بقيتا من ذي الحجة، وأغذ السير حتى خرج من أرض مكة والمدينة، وهو يحمد الله على تمام حجه وأنه لم يقاتل في الحرم. ولحق معقل أخريات أصحاب يزيد، دون وادي القرى فأصاب منهم عشرة نفر، وكره ابن شجرة أن يرجع للقتال، فمضى إلى معاوية.