Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غارة ابن مسعدة الفزاري

غارة ابن مسعدة الفزاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1091, entry [229]1,807 chars
    غارة ابن مسعدة الفزاري قالوا: ودعا معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة الفزارى، فبعثه إلى تيماء، وضمّ إليه ألفا وسبع مائة (¬١) وأمره أن يصدق من مرّ به من العرب، ويأخذ؛ البيعة له على من أطاعه، ويضع السيف على من عصاه، ثم يصير إلى المدينة ومكة وأرض الحجاز، وأن يكتب إليه في كل يوم بما يعمل…
    ▸ expand full passage (1,807 chars)
    غارة ابن مسعدة الفزاري قالوا: ودعا معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة الفزارى، فبعثه إلى تيماء، وضمّ إليه ألفا وسبع مائة (¬١) وأمره أن يصدق من مرّ به من العرب، ويأخذ؛ البيعة له على من أطاعه، ويضع السيف على من عصاه، ثم يصير إلى المدينة ومكة وأرض الحجاز، وأن يكتب إليه في كل يوم بما يعمل به ويكون منه، فانتهى ابن مسعدة إلى أمره، وبلغ خبره عليا فندب المسيّب بن نجبة الفزاري في كثف من الناس فطلبه وقال له: إنك يا مسيّب من أثق بصلاحه وبأسه، فسار حتى أتى الجناب، ثم أتى تيماء وانضمّ إلى عبد الله بن مسعدة قوم من رهطه من بني فزارة، وانضمّ إلى ابن نجبة قوم من رهطه أيضا، فالتقى هو وابن مسعدة فاقتتلوا قتالا شديدا؛ وأصابت ابن مسعدة جراحات ومضى قوم من أصحابه إلى الشام منهزمين لا يلوون عليه، وبقي معه قوم منهم فلجأ ولجأوا إلى حائط حول حصن تيماء محيط به قديم، فجمع المسيّب حوله الحطب وأشعل فيه النار، فناشدوه أنلا يحرقهم وكلم فيهم، فأمر بإطفاء تلك النار. وكان على الثلمة التي يخرج منها إلى طريق الشام عبد الرحمن بن أسماء الفزاري وهو الذي كان يقاتل يومئذ ويقول: أنا ابن أسماء وهذا مصدقي … أضربهم بصارم ذي رونق فلما جنّ عليه الليل خلى سبيلهم فمضوا حتى لحقوا بمعاوية، وأصبح المسيّب فلم يجد في الحصن أحدا، فسأله بعض أصحابه أن يأذن له في اتباع القوم فأبى ذلك. وقدم المسيب على عليّ وقد بلغه الخبر؛ فحجبه أياما ثم دعا به فوبخه وقال: حابيت قومك وداهنت وضيّعت، فاعتذر إليه؛ وكلمه وجوه أهل الكوفة في الرضاء عنه؛ فلم يجبهم وربطه إلى سارية من سواري المسجد، ويقال: إنه حبسه ثم دعابه فقال له: إنه قد كلمني فيك من أنت أرجى عندي منه، فكرهت أن يكون لأحد منهم عندك يد دوني، وأظهر الرضا عنه، وولاه قبض الصدقة بالكوفة، فأشرك في ذلك بينه وبين عبد الرحمن بن محمد الكندي، ثم إنه حاسبهما فلم يجد عليهما شيئا؛ فوجّههما بعد ذلك في عمل ولاهما إياه، فلم يجد عليهما سبيلا، فقال: لو كان الناس كلهم مثل هذين الرجلين الصالحين، ما ضرّ صاحب غنم لوخلاها بلا راع، وما ضرّ المسلمات لا تغلق عليهنّ الأبواب، وماضر تاجر لو ألقى تجارته بالعراء.