Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد.

ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 387, entry [98]1,189 chars
    ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد. وكانت في شهر ربيع الأول سنة ثلاث، وكان سببها أن جمعا من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وبني محارب بن خصفة بن قيس تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله ﷺ، وكان الذي جمعهم دعثور بن الحارث المحاربي. وبلغ رسول الله ﷺ خبرهم، فخرج في أربع مائة وخم…
    ▸ expand full passage (1,189 chars)
    ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد. وكانت في شهر ربيع الأول سنة ثلاث، وكان سببها أن جمعا من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وبني محارب بن خصفة بن قيس تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله ﷺ، وكان الذي جمعهم دعثور بن الحارث المحاربي. وبلغ رسول الله ﷺ خبرهم، فخرج في أربع مائة وخمسين. وصار إلى ذي القّصّة، فلقي بها رجلا من بني ثعلبة. فقال له المسلمون: أين تريد؟ فقال: أريد يثرب لأرتاد لنفسي وأنظر، فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام. فأسلم، وأخبر أن المشركين تجمعوا. فلما بلغهم خبره، هربوا إلى رؤوس الجبال. وكان اسم الرجل جبّارا. ولم يلق رسول الله ﷺ في هذه الغزاة كيدا. قالوا: ونظر دعثور إلى رسول الله ﷺ مضطجعا تحت شجرة. فأقبل ومعه سيفه، فقال: من يمنعك مني اليوم؟ قال: الله. ودفع جبريل في صدره، فوقع السيف من يده. فأخذه رسول الله ﷺ، وقال: من يمنعك مني اليوم، يا دعثور؟ فقال: لا أحد؛ وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؛ والله لا أكثر عليك جمعا أبدا. فأعطاه رسول الله ﷺسيفه، فمضى إلى أصحابه، فدعاهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما رأى. وفيه نزلت الآية: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ،﴾ الآية (¬١). وكانت غيبة النبي ﷺ عن المدينة إحدى عشرة ليلة. واستخلف عليها عثمان بن عفان ﵁.-