Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 387, entry [98]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد.
page 387, entry [98]Open original source
ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد. وكانت في شهر ربيع الأول سنة ثلاث، وكان سببها أن جمعا من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، وبني محارب بن خصفة بن قيس تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله ﷺ، وكان الذي جمعهم دعثور بن الحارث المحاربي. وبلغ رسول الله ﷺ خبرهم، فخرج في أربع مائة وخمسين. وصار إلى ذي القّصّة، فلقي بها رجلا من بني ثعلبة. فقال له المسلمون: أين تريد؟ فقال: أريد يثرب لأرتاد لنفسي وأنظر، فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام. فأسلم، وأخبر أن المشركين تجمعوا. فلما بلغهم خبره، هربوا إلى رؤوس الجبال. وكان اسم الرجل جبّارا. ولم يلق رسول الله ﷺ في هذه الغزاة كيدا. قالوا: ونظر دعثور إلى رسول الله ﷺ مضطجعا تحت شجرة. فأقبل ومعه سيفه، فقال: من يمنعك مني اليوم؟ قال: الله. ودفع جبريل في صدره، فوقع السيف من يده. فأخذه رسول الله ﷺ، وقال: من يمنعك مني اليوم، يا دعثور؟ فقال: لا أحد؛ وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؛ والله لا أكثر عليك جمعا أبدا. فأعطاه رسول الله ﷺسيفه، فمضى إلى أصحابه، فدعاهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما رأى. وفيه نزلت الآية: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ،﴾ الآية (¬١). وكانت غيبة النبي ﷺ عن المدينة إحدى عشرة ليلة. واستخلف عليها عثمان بن عفان ﵁.-
Parsing and provenance details
Local passage ID
253420
Book record
shamela-9773
Source record
336244
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ثم غزاة بني غطفان، بذي أمر، بنجد. — shamela-9773 · Hadith Research Library