Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين.

ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 382, entry [95]1,983 chars
    ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين. وكان سببها أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، وادعته يهود كلها، وكتب بينه وبينها كتابا، فلما أصاب ﷺ أصحاب بدر، وقدم المدينة سالما غانما موفورا، بغت وقطعت العهد. فجمعهم رسول الله ﷺ، ثم قال: يا معشر يهود، أسلموا فو الله إنكم لتعلمون أني نبى وإلا أوقع …
    ▸ expand full passage (1,983 chars)
    ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين. وكان سببها أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، وادعته يهود كلها، وكتب بينه وبينها كتابا، فلما أصاب ﷺ أصحاب بدر، وقدم المدينة سالما غانما موفورا، بغت وقطعت العهد. فجمعهم رسول الله ﷺ، ثم قال: يا معشر يهود، أسلموا فو الله إنكم لتعلمون أني نبى وإلا أوقع الله بكم أكثر مما أوقع بقريش، فقالوا: يا محمد، لا يغرّنك من لقيت، فإنما قهرت قوما أغمارا، ونحن بنو الحرب؛ ولئن قاتلتنا لتعلمن أنك لم تقاتل مثلنا، فبيناهم على بغيهم ومجاهرتهم بكفرهم إذ جاءت امرأة كانت تحت رجل من الأنصار إلى سوق بني قينقاع، فجلست عند صائغ منهم في أمر حليّ لها. فجاء رجل من بني قينقاع، فجلس من ورائها، وهي لا تشعر، فحلّ درعها إلى ظهرها، بشوكة. فلما قامت تكشفت وبدت عورتها، فضحكوا منها. فقام إليه رجل من المسلمين، فأتبعه فقتله. فتعادوا على الرجل المسلم، فقتلوه ونبذوا العهد إلى رسول الله ﷺ. فنزل فيهم: ﴿وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ﴾ (¬٢).وروى أيضا أن الآية نزلت في بني قريظة. فسار إليهم، وقد تحصّنوا في حصنهم. فحصرهم خمس عشرة ليلة. ثم إنهم نزلوا على حكمه، فأمر بهم فربطوا. واستعمل على ربطهم وكتافهم المنذر بن قدامة السلمي، فأتى ابن أبيّ المنافق رسول الله ﷺ، فأدخل يده في جيب درعه من خلفه، وقال: يا محمد أحسن إلى مواليّ، فقال له: «ويلك أرسلني»؛ وكان قد ضمه إليه. فقال له: «أتريد أن تحصد أربع مائة دارع وثلاث مائة حاسر، منعوني يوم الحدائق ويوم بعاث، في ساعة؟ أما تخشى يا محمد الدوائر؟» فقال: «حلوهم، لعنهم الله ولعنه معهم». وأعفاهم من القتل، وأجلاهم إلى الشأم. فنزلوا أذرعات. فلم يلبثوا إلا قليلا حتى هلكوا. وقبض رسول الله ﷺ أموالهم. وكانوا صاغة، لا أرضين لهم. وكان الذي أخذ من سلاحهم ثلاث قسيّ: قوسا تدعى «الكتوم»، كسرت يوم أحد، وأخرى تدعى «الروحاء»، وأخرى تدعى «البيضاء»؛ ودرعين: درعا يقال لها «السغدية»، وأخرى يقال لها «فضّة»؛ وثلاثة أسياف: سيفا قلعيا، وآخر يقال له «بتار»، وآخر لم يسمّ. وثلاثة أرماح. ووجد في حصونهم سلاح كثير، وآلة من آلات الصياغة. فأعطى سعد بن معاذ درعا من دروعهم المذكورة. وأعطى محمد بن مسلمة درعا أخرى. وكان خليفة رسول الله ﷺ على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر أيضا.-