Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر · page 382, entry [95]

أنساب الأشراف - ط الفكر — البلاذري

Open narrator profile: ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين.
page 382, entry [95]Open original source
ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين. وكان سببها أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، وادعته يهود كلها، وكتب بينه وبينها كتابا، فلما أصاب ﷺ أصحاب بدر، وقدم المدينة سالما غانما موفورا، بغت وقطعت العهد. فجمعهم رسول الله ﷺ، ثم قال: يا معشر يهود، أسلموا فو الله إنكم لتعلمون أني نبى وإلا أوقع الله بكم أكثر مما أوقع بقريش، فقالوا: يا محمد، لا يغرّنك من لقيت، فإنما قهرت قوما أغمارا، ونحن بنو الحرب؛ ولئن قاتلتنا لتعلمن أنك لم تقاتل مثلنا، فبيناهم على بغيهم ومجاهرتهم بكفرهم إذ جاءت امرأة كانت تحت رجل من الأنصار إلى سوق بني قينقاع، فجلست عند صائغ منهم في أمر حليّ لها. فجاء رجل من بني قينقاع، فجلس من ورائها، وهي لا تشعر، فحلّ درعها إلى ظهرها، بشوكة. فلما قامت تكشفت وبدت عورتها، فضحكوا منها. فقام إليه رجل من المسلمين، فأتبعه فقتله. فتعادوا على الرجل المسلم، فقتلوه ونبذوا العهد إلى رسول الله ﷺ. فنزل فيهم: ﴿وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ﴾ (¬٢).وروى أيضا أن الآية نزلت في بني قريظة. فسار إليهم، وقد تحصّنوا في حصنهم. فحصرهم خمس عشرة ليلة. ثم إنهم نزلوا على حكمه، فأمر بهم فربطوا. واستعمل على ربطهم وكتافهم المنذر بن قدامة السلمي، فأتى ابن أبيّ المنافق رسول الله ﷺ، فأدخل يده في جيب درعه من خلفه، وقال: يا محمد أحسن إلى مواليّ، فقال له: «ويلك أرسلني»؛ وكان قد ضمه إليه. فقال له: «أتريد أن تحصد أربع مائة دارع وثلاث مائة حاسر، منعوني يوم الحدائق ويوم بعاث، في ساعة؟ أما تخشى يا محمد الدوائر؟» فقال: «حلوهم، لعنهم الله ولعنه معهم». وأعفاهم من القتل، وأجلاهم إلى الشأم. فنزلوا أذرعات. فلم يلبثوا إلا قليلا حتى هلكوا. وقبض رسول الله ﷺ أموالهم. وكانوا صاغة، لا أرضين لهم. وكان الذي أخذ من سلاحهم ثلاث قسيّ: قوسا تدعى «الكتوم»، كسرت يوم أحد، وأخرى تدعى «الروحاء»، وأخرى تدعى «البيضاء»؛ ودرعين: درعا يقال لها «السغدية»، وأخرى يقال لها «فضّة»؛ وثلاثة أسياف: سيفا قلعيا، وآخر يقال له «بتار»، وآخر لم يسمّ. وثلاثة أرماح. ووجد في حصونهم سلاح كثير، وآلة من آلات الصياغة. فأعطى سعد بن معاذ درعا من دروعهم المذكورة. وأعطى محمد بن مسلمة درعا أخرى. وكان خليفة رسول الله ﷺ على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر أيضا.-
Parsing and provenance details
Local passage ID
253417
Book record
shamela-9773
Source record
336241
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ثم غزاة بني قينقاع (¬١)، من يهود، في شوال سنة اثنتين. — shamela-9773 · Hadith Research Library