Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران أبو داود السجستاني.

سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران أبو داود السجستاني.

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران

11th · died 275 AH

Teachers
513
Students
91
Verdicts
17
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
3567
Review status
reviewed
Match method
reviewed name source context abudawud sijistani bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
1
Relation hints
7
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 33, entry [68]201 chars
    ٤٦ - سليمان بن الأشعث الإمام أبو داود السجستانى. صاحب "السنن" ذكره العبادى في "الطبقات" وابن باطيش. ولد سنة اثنتين ومائتين، ومات سنة خمس وسبعين ومائتين بالبصرة. روى عنه الترمذى والنسائي وترجمته معروفة.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1033, entry [3038]4,554 chars
    ٢٩٦٥ - ت س: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر. ويقال: عمران وقال ابن داسة والآجري: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد أبو داود السجستاني الحافظ. يقال: إن جده عمران قتل مع علي بصفين. رحل إلى البلاد. وروى عن: أبي سلمة التبوذكي وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، ومسلم بن إبراهيم،…
    ▸ expand full passage (4,554 chars)
    ٢٩٦٥ - ت س: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر. ويقال: عمران وقال ابن داسة والآجري: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد أبو داود السجستاني الحافظ. يقال: إن جده عمران قتل مع علي بصفين. رحل إلى البلاد. وروى عن: أبي سلمة التبوذكي وأبي الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير العبدي، ومسلم بن إبراهيم، وأبي عمر الحوضي، وأبي توبة الحلبي، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وصفوان بن صالح الدمشقي، وأبي جعفر النفيلي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وقطن بن نسير، وخلائق منالعراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وقد ذكروا أكثرهم في هذا المجموع. وروى عنه: أبو علي محمد بن أحمد بن عمر، واللؤلؤي وأبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الأشناني، وأبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البصري، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، وأبو بكر محمد بن عبد الرزاق بن داسة، وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد الأنصاري، وأبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي وراقة، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك بن يزيد الرواس، وهؤلاء رواة السنن عنه. وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب المَتُّوثِيُّ البصري راوي كتاب الرد على أهل القدر عنه، وأبو بكر أحمد بن سليمان النجار راوي كتاب الناسخ والمنسوخ عنه، وأبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري الحافظ راوي المسائل عنه، وإسماعيل بن محمد المصفار راوي مسند مالك عنه، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو عيسى الترمذي وحرب بن إسماعيل الكرماني، وزكرياء الساجي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي، وعبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفرائني، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وإبراهيم بن حميد (¬١) بن إبراهيم بن يونس العاقولي، وأبو حامد أحمد بن جعفر الأصبهاني، وأحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي، وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي، والحسن بن صاحب الشاشي، والحسين بن إدريس الأنصاري، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي، وعلي بن عبد الصمد ناعمه، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر بن المستفاض الفريابي، وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي، وجماعة وروى النسائي عنه في كتاب الكنى فقال: ثنا سليمان بن الأشعث، وروى في السنن عن أبي داود، عن سليمان بن حرب، وأبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وعلي بن المديني، وعمرو بن عوف، وعبد الله بن محمد النفيلي، وعبد العزيز بن يحيى الحراني، وفي اليوم والليلة عن أبي داود، عن محمد بن كثير العبدي والظاهر أن أبا داود في هذا كله هو السجستاني وقد شاركه أبو داود سليمان بن سيف في بعضهم. قال الخطيب (¬٢): كان أبو داود قد سكن البصرة وقدم بغداد غير مرة وروى كتابه في السنن بها ويقال: إنه صنفه قديمًا وعرضه على أحمد وقال الآجري: سمعته يقول: ولدت سنة (٢٠٢) وصليت على عفان ببغداد سنة (٢٠) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسًا واحدًا ودخلت البصرة وهم يقولون: مات أمس عثمان المؤذن وسمعت من سعدويه مجلسًا واحدًا، ومن عاصم بن علي مجلسًا واحدًا، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله، ولم أسمع منه شيئًا قال والسماع رزق قال الآجري: ولم يكن يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن ابن وكيع، وقال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم، ونصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم سمع أحمد بن حنبل منه حديثًا واحدًا كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكرابن صدقة وغيرهما، يرفعون من قدره وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي: كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة مع النسك والعفاف والصلاح والورع. وقال محمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود ﵇ الحديد وقال محمد بن مخلد: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث ولما صنف السنن وقرأه على الناس صار كتابه لأهل الحديث كالمصحف يتبعونه وأقر له أهل زمانه بالحفظ. وقال موسى بن هارون: خلق أبو داود في الدنيا للحديث وفي الآخرة للجنة. وقال علان بن عبد الصمد: كان من فرسان هذا الشأن وقال أبو حاتم بن حبان (¬١): كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا، ونسكًا، وورعًا وإتقانًا جمع وصنف وذب عن السنن، وقال أبو عبد الله بن مندة: الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: البخاري، ومسلم، وبعدهما أبو داود، والنسائي، وقال الحاكم: أبو داود: إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة. وقال القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي: سمعت أبا محمد أحمد بن محمد بن الليث قاضي بلدنا يقول: جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود فقيل: يا أبا داود هذا سهل جاءك زائرًا فرحب به فقال له سهل: أخرج إلي لسانك الذي تحدث به أحاديث رسول الله ﷺ حتى أقبله قال: فأخرج إليه لسانه فقبله. قال أبو عبيد الآجري: مات لأربع عشرة بقين من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين. قلت: وشيوخه في السنن وغيرها نحو من ثلاثمائة نفس لم يستوعبهم المؤلف فلأجل ذا اختصرتهم. وروى عنه: من الأئمة أيضًا محمد بن نصر المروزي، وقال موسى بن هارون: ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة زاهدًا عارفًا بالحديث إمام عصره في ذلك، وأوصى أن يغسله الحسن بن المثنى فإن اتفق، وإلا نظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد في الغسل فعملوا به.

ابن نقطة - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 270, entry [386]5,355 chars
    ٣٤٤ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران أبو داود السجستاني. حدث عن أبي داود الطيالسي وسليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم الأزدي وأبي عمر الحوضي وأبي سلمة التبوذكي ومسدد بن مسرهد وعبد الله بن مسلمة القعنبي وطاف البلاد وصنف الكتب وكان إماما من أئمة أهل النقل.روى عنه ابنه عبد الله …
    ▸ expand full passage (5,355 chars)
    ٣٤٤ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران أبو داود السجستاني. حدث عن أبي داود الطيالسي وسليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم الأزدي وأبي عمر الحوضي وأبي سلمة التبوذكي ومسدد بن مسرهد وعبد الله بن مسلمة القعنبي وطاف البلاد وصنف الكتب وكان إماما من أئمة أهل النقل.روى عنه ابنه عبد الله وأبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي وأحمد بن محمد بن هارون الخلال وغيرهم وحدث عنه بالسنن أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة وأبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي وأبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي وغيرهم. أخبرنا أحمد بن الحسن بن أبي البقاء الديرعاقولي قال أنبأ أبو منصور القزاز قال أنبا أحمد بن علي الخطيب قال حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه قال سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي يقول سمعت أبا بكر بن داسه يقول سمعت أبا داود يقول كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعني كتاب السنن جمعت فيه أربعة ألف وثمانمائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان من ذلك لدينه أربعة أحاديث أحدها قوله ﵇ "الأعمال بالنيات" (¬١) الثاني قوله: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" (¬٢) والثالث قوله ﵇: "لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضه لنفسه" (¬٣) والرابع قوله ﵇ "الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات" (¬٤) الحديث. وبالإسناد أنبأ الخطيب قال حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال ثنا أبو بكر الخلال قال أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام المقدم في زمانه رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصرة بمواضعها أحد فيزمانه رجل ورع مقدم وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا وكان أبو داود يذكره وكان إبراهيم الأصبهاني وأبو بكر بن صدقة يرفعان من قدره ويذكرانه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله. قرأت على القاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن الحرستاني بدمشق في الرحلة الثانية قلت له أخبركم أبو الحسين علي بن احمد بن منصور بن قبيس قال ثنا أحمد بن علي الخطيب بدمشق قال أنبأ محمد بن أحمد بن رزق قال ثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن محمد المروزي يعرف بابن الشيرجي من لفظه وحفظه قال ثنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني قال حدثني أبي قال قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل تعرف لأبي العشراء الدارمي عن أبيه حديثا غير "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك" (¬١) قال لا فقلت ثنا محمد بن عمرو الرازي قال ثنا عبد الرحمن بن قيس ثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه قال "ذكرت العتيرة لرسول الله ﷺ فحسنها" (¬٢) فقال أحمد: ما أحسنه يشبه أن يكون صحيحا كأنه من كلام الأعراب وقال لابنه هات الدواة والورقة فكتبه عني. أخبرنا أحمد بن الحسن الديري قال أنبأ أبو منصور القزاز قال أنبأ الخطيب قال أنبا محمد بن الحسن بن احمد الأهوازي قال أنبا أبو علي الحسين ابن محمد الشافعي بالأهواز قال انبأ أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري قال سمعت سليمان بن الأشعث أبا داود يقول ولدت سنة اثنتين ومائتين وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين وسمعت من أبي عمر النضير مجلسا واحدا ودخلت البصرة وهم يقولون أمس مات عثمان المؤذن وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا. قلت سمعت من يوسف الصفار قال لا قلت سمعت من ابن الأصبهاني قال لا قلت سمعت من عمرو بن خالد بن حماد بن طلحة قال لا ولاسمعت من مخول بن إبراهيم وقال هؤلاء كانوا بعد العشرين والحديث رزق لم أسمع منهم وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ولا عن ابن كاسب ولا عن ابن حميد ولا عن سفيان بن وكيع ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف ولا من أبي همام الدلال ولا من الرقاشي. وبالإسناد قال انبأ أبو عبيد محمد بن علي قال ومات يعني أبا داود لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين وصلى عليه عباس بن عبد الواحد الهمذاني. أخبرنا زكريا علي بن حسان العلبي قراءة عليه قال أنبأ أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي قال أنبأ عبد الله بن محمد الأنصاري الحافظ قال سمعت أبا يعقوب يعني الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن محمد القراب يقول سمعت الخليل بن أحمد يعني السجزي يقول سمعت أحمد بن محمد بن الليث قاضي بلدنا يقول جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود السجستاني فقيل يا أبا داود هذا سهل بن عبد الله التستري جاءك زائرا قال فرحب به وأجلسه فقال له سهل يا أبا داود إن لي إليك حاجة قال وما هي قال تقضيها قال أقضيها مع الامكان قال اخرج إلي لسانك الذي حدثت به أحاديث رسول الله ﷺ حتى أقبله فأخرج إليه لسانه فقبله. أخبرنا عبد الله بن الحسن العكبري الإمام قال أنبأ أبو الربيع سليمان بن فيروز العيشوني قال أنبأ الواحد بن إسماعيل الروياني إذنا قال أنبأ أبو نصر أحمد بن محمد الغزنوي قال انبا أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي قال أخبرني أبو عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب أحمد بن يحيى قال قال إبراهيم الحربي لما صنف أبو داود هذا الكتاب ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد. قال أبو سليمان الخطابي وحدثني عبد الله بن محمد المسكي قال حدثني أبو بكر بن جابر خادم أبي داود قال كنت معه ببغداد فصلينا المغرب إذ قرع الباب ففتحته فإذا خادم يقول هذا الأمير أبو أحمد الموفق يستأذن فدخلت إلىأبي داود فاخبرته بمكانه فأذن له فدخل فقعد ثم أقبل عليه أبو داود فقال ما جاء بالأمير في مثل هذا الوقت فقال خلال ثلاث قال وما هي قال تنتقل إلى البصرة فتتخذها وطنا ليرحل إليك طلبة العلم من أقطار الأرض فتعمر بك فإنها قد خربت وانقطع عنها الناس لما جرى عليها من محنة الزنج قال هذه واحدة هات الثانية قال وتروي لأولادي كتاب السنن فقال نعم هات الثالثة فقال وتفرد لهم مجلسا للرواية فإن أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامة فقال أما هذه فلا سبيل إليها لأن الناس شريفهم ووضيعهم في العلم سواء فقال ابن جابر كانوا يحضرون بعد ذلك ويقعدون في كم حبرى ويضرب بينهم وبين الناس ستر يسمعون مع العامة. وبالإسناد أنبا الخطابي قال سمعت ابن الأعرابي ونحن نسمع منه هذا الكتاب يعني السنن لأبي داود فأشار إلى النسخة وهي بين يديه وقال لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله تعالى ثم هذا الكتاب لم يحتج إلى شيء من العلم بتة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencevol. 10, page 736,156 chars
    ### $ سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ~~أبو داود الأزدي السجستاني أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، ~~والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وسمع مسلم بن إبراهيم، ~~وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل ~~التبوذكي، وأب…
    ▸ expand full passage (6,156 chars)
    ### $ سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ~~أبو داود الأزدي السجستاني أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، ~~والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وسمع مسلم بن إبراهيم، ~~وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل ~~التبوذكي، وأبا معمر المقعد، وعبد الله بن مسلمه القعنبي، ومسددا، وشاذ بن ~~فياض، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقتيبه بن سعيد، وأحمد بن يونس، ~~وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الفراء، وعمرو بن عون، وأبا الجماهر ~~التنوخي، وهشام بن عمار الدمشقي، ومحمد بن الصباح الدولابي، والربيع بن ~~نافع الحلبي، ويزيد بن موهب الرملي، وأبا الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح ~~المصريين، وأبا جعفر النفيلي، وخلقا كثيرا غيرهم. # روى عنه ابنه عبد الله، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأحمد بن محمد بن هارون ~~الخلال، وعلي بن الحسن بن العبد، ms3466 ومحمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن محمد ~~الصفار، وأحمد بن سلمان النجاد، في آخرين. # وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في ~~السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل ~~فاستجاده واستحسنه. # (2959) -[QS10V76] أخبرنا علي بن محمد بن عبد ~~الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد ~~الصفار، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث بن ~~إسحاق أبو داود، قال: حدثنا أبو سلمة، قال: ~~حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم " آخى بين الزبير ~~وبين عبد الله بن مسعود " أخبرنا العتيقي، قال: ~~أخبرنا محمد بن عبد الله الشيباني، قال: حدثنا أبو عيسى الأزرق، ~~قال: سمعت أبا داود، يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، فلم أكتب عن مخول ~~بن إبراهيم النهدي، ومضيت مع عمر بن حفص بن غياث إلى منزله فلم يقض السماع ~~منه. # أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي ~~الحسين بن محمد الشافعي، بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي ~~بن عثمان الآجري، قال: سمعت سليمان بن الأشعث أبا داود، يقول: ولدت سنة ~~ثنتين ومائتين، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين، وسمعت من أبي عمر الضرير ~~مجلسا واحدا، ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان المؤذن، وتبعت عمر بن ~~حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه ~~شيئا، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا. # قلت: سمعت من يوسف الصفار؟ قال: لا. # قلت: سمعت من ابن الأصبهاني؟ قال: لا. # قلت: سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة؟ قال: لا، ولا سمعت من مخول بن ~~إبراهيم، ثم قال: هؤلاء كانوا بعد العشرين، والحديث رزق ولم أسمع منهم، ~~قال: وكان لا يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ~~ابن حميد، ولا عن سفيان بن وكيع، ولم يسمع من خلف بن موسى ms3467 بن خلف، ولا من ~~أبي همام الدلال، ولا من الرقاشي. # حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم ~~القارئ الدينوري بلفظه، قال: سمعت أبا الحسين ~~محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي، قال: ~~سمعت أبا بكر بن داسة، يقول: سمعت أبا داود، ~~يقول: كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~خمس مائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا ~~الكتاب، يعني كتاب السنن، جمعت فيه أربعة آلاف ~~وثمان مائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ~~ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة ~~أحاديث: أحدها قوله عليه السلام: " الأعمال ~~بالنيات "، والثاني قوله: " من حسن إسلام المرء ~~تركه ما لا يعنيه "، والثالث قوله: " لا يكون ~~المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه "، ~~والرابع قوله: " الحلال بين والحرام بين، ~~وبين ذلك أمور مشتبهات " الحديث. # حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، ~~قال: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام المقدم في زمانه، رجل لم ~~يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم، وبصره بمواضعه، أحد في زمانه، رجل ورع ~~مقدم. # وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم ~~الأصبهاني وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا ~~في زمانه مثله. # (2960) -[QS10V79] وقد أخبرنا بالحديث الذي سمعه ~~أحمد من أبي داود أبو الفرج الطناجيري، قال: ~~حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد ~~الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبي، ~~قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي، قال: حدثنا ~~عبد الرحمن بن قيس، عن حماد بن سلمة، عن أبي ~~العشراء الدارمي، عن أبيه، أن رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم " سئل عن العتيرة فحسنها "، ~~قال ابن أبي داود: قال أبي: فذكرته لأحمد بن ~~حنبل فاستحسنه، وقال: هذا حديث غريب، وقال لي: ~~اقعد، فدخل، فأخرج محبرة وقلما وورقة وقال: ~~أمله علي فكتبه عني ثم شهدته يوما آخر ~~وجاءه أبو جعفر بن أبي سمينة، فقال له أحمد ~~بن حنبل: يا أبا جعفر عند أبي ms3468 داود حديث غريب ~~اكتبه عنه. # فسألني فأمليته عليه قرأت في كتاب محمد بن العباس بن ~~الفرات: أخبرنا محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عاصم الضبي، قال: ~~أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، قال: سليمان بن الأشعث أبو داود ~~السجزي كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وعلمه، وعلله، وسنده، في أعلا درجة النسك، والعفاف، والصلاح، ~~والورع، من فرسان الحديث. # حدثني الأزهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: ~~حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن سنان، ~~أو غيره، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، ~~قال: كان عبد الله يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه ~~ودله، وكان علقمة يشبه بعبد الله، وقال جرير بن عبد الحميد: كان إبراهيم ~~يشبه بعلقمة، وكان منصور يشبه بإبراهيم. # وقال غير جرير: كان سفيان يشبه بمنصور. # قال عمر بن أحمد وقال أبو علي القوهستاني: كان وكيع يشبه بسفيان، وكان ~~أحمد بن حنبل يشبه بوكيع، وكان أبو داود يشبه بأحمد بن حنبل. # أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن ~~يعقوب المقرئ، قال: أخبرني محمد بن بكر بن عبد الرزاق في كتابه، قال: ~~كان لأبي داود السجستاني كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك الله ما هذا؟ ~~قال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. # أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الرحمن ~~الزهري، يقول: سمعت أبا بكر بن أبي داود، يقول: سمعت أبي، يقول: الشهوة ~~الخفية حب الرياسة. # أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن ~~حيان، يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح، قال: ومات أبو داود السجستاني ~~بالبصرة سنة خمس وسبعين. # أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي. # وأخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قالا: ~~أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: ودخلها، يعني: بغداد، أبو داود ~~السجستاني مرارا، ثم خرج ms3469 منها آخر مراته في أول سنة إحدى وسبعين إلى ~~البصرة، فنزلها ومات بها في سنة خمس وسبعين ومائتين. # حدثنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن ~~محمد بن أحمد الشافعي، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي، قال: ومات ~~يعني: أبا داود، لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين، وصلى ~~عليه عباس بن عبد الواحد الهاشمي. PageV10P075
  • exact linked passagemedium confidencepage 5499, entry [5040]5,723 chars
    سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزدي السجستاني. أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبا معمر المقع…
    ▸ expand full passage (5,723 chars)
    سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزدي السجستاني. أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبا معمر المقعد، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسددا، وشاذ بن فياض، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن يونس، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الفراء، وعمرو بن عون، وأبا الجماهر التنوخي، وهشام بن عمار الدمشقي، ومُحَمد بن الصباح الدولابي، والربيع بن نافع الحلبي، ويزيد بن موهب الرملي، وأبا الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح المصريين، وأبا جعفر النفيلي، وخلقا كثيرا غيرهم. رَوَى عنه ابنه عبد الله، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأحمد بن محمد بنهارون الخلال، وعلي بن الحسن بن العبد، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن سلمان النجاد، في آخرين. وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث بن إسحاق أبو داود، قال: حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن النبي ﷺ آخى بين الزبير وبين عبد الله بن مسعود.أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشيباني، قال: حدثنا أبو عيسى الأزرق، قال: سمعت أبا داود يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، فلم أكتب عن مخول بن إبراهيم النهدي، ومضيت مع عمر بن حفص بن غياث إلى منزله فلم يقض السماع منه. أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري، قال: سمعت سليمان بن الأشعث أبا داود يقول: ولدت سنة ثنتين ومائتين، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا، ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان المؤذن، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا، قلت: سمعت من يوسف الصفار؟ قال: لا، قلت: سمعت من ابن الأصبهاني؟ قال: لا، قلت: سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة؟ قال: لا، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم، ثم قال: هؤلاء كانوا بعد العشرين، والحديث رزق ولم أسمع منهم، قال: وكان لا يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن سفيان بن وكيع، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف، ولا من أبي همام الدلال، ولا من الرقاشي.حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه، قال: سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي، قال: سمعت أبا بكر بن داسه يقول: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب، يعني كتاب السنن، جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث. أحدها: قوله ﵇: الأعمال بالنيات. والثاني: قوله: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعني. والثالث: قوله: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه.والرابع: قوله: الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات. الحديث. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله. وقد أخبرنا بالحديث الذي سمعه أحمد من أبي داود أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي،قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه، أن رسول الله ﷺ سئل عن العتيرة فحسنها، قال ابن أبي داود: قال أبي: فذكرته لأحمد بن حنبل فاستحسنه، وقال: هذا حديث غريب، وقال لي: اقعد، فدخل فأخرج محبرة وقلما وورقة، وقال: أمله علي، فكتبه عني، ثم شهدته يوما آخر وجاءه أبو جعفر بن أبي سمينة، فقال له أحمد بن حنبل: يا أبا جعفر عند أبي داود حديث غريب اكتبه عنه، فسألني فأمليته عليه. قرأت في كتاب محمد بن العباس بن الفرات: أخبرنأ محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عاصم الضبي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، قال: سليمان بن الأشعث أبو داود السجزي كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله ﷺ وعلمه وعلله وسنده، في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع، من فرسان الحديث. حدثني الأزهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن سنان أو غيره، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: كان عبد الله يشبه بالنبي ﷺ في هديه ودله، وكان علقمة يشبه بعبد الله، وقال جرير بن عبد الحميد: كان إبراهيم يشبه بعلقمة، وكان منصور يشبه بإبراهيم، وقال غير جرير: كان سفيان يشبه بمنصور، قال عمر بن أحمد، وقال أبو علي القوهستاني: كان وكيع يشبه بسفيان، وكان أحمد بن حنبل يشبه بوكيع، وكان أبو داود يشبه بأحمد بن حنبل. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: أخبرني محمد بن بكر بن عبد الرزاق في كتابه، قال: كان لأبيداود السجستاني كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك الله ما هذا؟ قال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري يقول: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: سمعت أبي يقول: الشهوة الخفية حب الرياسة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح قال: ومات أبو داود السجستاني بالبصرة سنة خمس وسبعين. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي. وأخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز قالا: أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: ودخلها، يعني بغداد، أبو داود السجستاني مرارا، ثم خرج منها آخر مراته في أول سنة إحدى وسبعين إلى البصرة، فنزلها ومات بها في سنة خمس وسبعين ومائتين. أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الشافعي، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي قال: ومات، يعني أبا داود، لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين، وصلى عليه عباس بن عبد الواحد الهاشمي. ٤٥٩٢ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3662, entry [5116]5,733 chars
    ٤٦٣٨ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزديّ السجستاني (¬٢): أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين،والشاميين، والمصريين، والجزريّين. وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، و…
    ▸ expand full passage (5,733 chars)
    ٤٦٣٨ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزديّ السجستاني (¬٢): أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين،والشاميين، والمصريين، والجزريّين. وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبا معمر المقعد، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسددا وشاذ بن فياض، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن يونس، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم ابن موسى الفراء، وعمرو بن عون، وأبا الجماهر التّنوخيّ، وهشام بن عمّار الدمشقي، ومحمّد بن الصباح الدولابي، والرّبيع بن نافع الحلبيّ، ويزيد بن موهب الرملي، وأبا الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح المصريين، وأبا جعفر النفيلي، وخلقا كثيرا غيرهم. روى عنه ابنه عبد الله، وأبو عبد الرّحمن النّسائيّ، وأحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، وعليّ بن الحسين بن العبد، ومحمّد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأحمد بن سلمان النّجّاد، في آخرين. وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا سليمان بن الأشعث بن إسحاق- أبو داود- حدّثنا أبو سلمة، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ آخى بين الزبير وبين عبد الله بن مسعود. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّيباني، حدّثنا أبو عيسى الأزرق. قال: سمعت أبا داود يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، فلم أكتب عن مخول بن إبراهيم النهدي، ومضيت مع عمر بن حفص بن غياث إلى منزله فلم يقض السماع منه. أخبرنا محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازيّ، أخبرنا عليّ بن الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ بن عثمان الآجري قال: سمعت سليمان بن الأشعث- أبا داود- يقول: ولدت سنة اثنتين ومائتين، وصليت على عفانببغداد سنة عشرين، وسمعت من أبي عمر الضّرير مجلسا واحدا ودخلت البصرة وهم يقولون أمس مات عثمان المؤذن، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، وسمعت من عاصم بن عليّ مجلسا واحدا. قلت: سمعت من يوسف الصّفّار؟ قال: لا، قلت: سمعت من ابن الأصبهانيّ؟ قال: لا، قلت: سمعت من عمرو بن حمّاد بن طلحة؟ قال: لا، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم ثم قال: هؤلاء كانوا بعد العشرين، والحديث رزق ولم أسمع منهم، كان لا يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن سفيان بن وكيع، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف، ولا من أبي همّام الدلال، ولا من الرقاشي. حدّثني أبو بكر محمّد بن عليّ بن إبراهيم القاري الدّينوريّ- بلفظه- قال: سمعت أبا الحسين محمّد بن عبد الله بن الحسن الفرضي سمعت أبا بكر بن داسه يقول: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب- يعني كتاب السنن- جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث، أحدها قوله ﵇ «الأعمال بالنيات» (¬١) والثاني قوله «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (¬٢) والثالث قوله «لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه» (¬٣) والرابع قوله «الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات» (¬٤) الحديث. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبليّ قال: أخبرنا أبو بكر الخلّال قال: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم، وبصره بمواضعها، أحد في زمانه، رجل ورع مقدم. وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهانيّ وأبو بكر صدقة يرفعون من قدره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله.وقد أخبرنا بالحديث الذي سمعه (¬١) أحمد من أبي داود أبو الفرج الطّناجيريّ: حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن عمرو الرّازيّ، حدّثنا عبد الرّحمن بن قيس، عن حمّاد بن سلمة، عن أبي العشر الدارمي عن أبيه: أن رسول الله ﷺ سئل عن العتيرة فحسنها. قال ابن أبي داود: قال أبي: فذكرته لأحمد بن حنبل فاستحسنه وقال: هذا حديث غريب، وقال لي اقعد، فدخل فأخرج محبرة وقلما وورقة وقال أمله علي، فكتبه عني، ثم شهدته يوما آخر وجاءه أبو جعفر بن أبي سمينة فقال له أحمد بن حنبل: يا أبا جعفر عند أبي داود حديث غريب اكتبه عنه. فسألني فأمليته عليه. قرأت في كتاب محمّد بن العبّاس بن الفرات، أخبرنا محمّد بن العبّاس بن أحمد ابن محمّد بن عاصم الضّبّي، أخبرنا أحمد بن محمّد بن ياسين الهرويّ قال: سليمان ابن الأشعث أبو داود السجزي كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله ﷺ وعلمه، وعلله، وسنده، في أعلى درجة النسك، والعفاف، والصلاح، والورع، من فرسان الحديث. حدّثني الأزهري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدّثنا أحمد بن سنان- أو غيره- حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم بن علقمة قال: كان عبد الله يشبه بالنبي ﷺ في هديه ودلّه، وكان علقمة يشبه بعبد الله. وقال جرير بن عبد الحميد: كان إبراهيم يشبه بعلقمة، وكان منصور يشبه بإبراهيم، وقال غير جرير: كان سفيان يشبه بمنصور. قال عمر بن أحمد: وقال أبو عليّ القوهستاني: كان وكيع يشبه بسفيان، وكان أحمد بن حنبل يشبه بوكيع، وكان أبو داود يشبه بأحمد بن حنبل. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، أخبرني محمّد بن بكر بن عبد الرّزّاق- في كتابه- قال: كان لأبي داود السجستاني كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك الله ما هذا؟ قال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي قال: سمعت عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّيقول: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: سمعت أبي يقول: الشهود الخفية حب الرئاسة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح. قال: ومات أبو داود السجستاني بالبصرة سنة خمس وسبعين. أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى القرشيّ. وأخبرنا الجوهريّ قال: أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قالا: أخبرنا أبو الحسين بن المنادي قال: ودخلها- يعني بغداد- أبو داود السجستاني مرارا، ثم خرج منها آخر مراته في أول سنة إحدى وسبعين إلى البصرة، فنزلها ومات بها في سنة خمس وسبعين ومائتين. حدّثنا محمّد بن الحسن الأهوازيّ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد بن أحمد الشّافعيّ، أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ قال: ومات- يعني أبا داود- لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين، وصلى عليه عبّاس بن عبد الواحد الهاشميّ (¬١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 3662, entry [5116]5,733 chars
    ٤٦٣٨ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزديّ السجستاني (¬٢): أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين،والشاميين، والمصريين، والجزريّين. وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، و…
    ▸ expand full passage (5,733 chars)
    ٤٦٣٨ - سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزديّ السجستاني (¬٢): أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين،والشاميين، والمصريين، والجزريّين. وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبا معمر المقعد، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسددا وشاذ بن فياض، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن يونس، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم ابن موسى الفراء، وعمرو بن عون، وأبا الجماهر التّنوخيّ، وهشام بن عمّار الدمشقي، ومحمّد بن الصباح الدولابي، والرّبيع بن نافع الحلبيّ، ويزيد بن موهب الرملي، وأبا الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح المصريين، وأبا جعفر النفيلي، وخلقا كثيرا غيرهم. روى عنه ابنه عبد الله، وأبو عبد الرّحمن النّسائيّ، وأحمد بن محمّد بن هارون الخلّال، وعليّ بن الحسين بن العبد، ومحمّد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن محمّد الصّفّار، وأحمد بن سلمان النّجّاد، في آخرين. وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار، حدّثنا سليمان بن الأشعث بن إسحاق- أبو داود- حدّثنا أبو سلمة، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ آخى بين الزبير وبين عبد الله بن مسعود. أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمّد بن عبد الله الشّيباني، حدّثنا أبو عيسى الأزرق. قال: سمعت أبا داود يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، فلم أكتب عن مخول بن إبراهيم النهدي، ومضيت مع عمر بن حفص بن غياث إلى منزله فلم يقض السماع منه. أخبرنا محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازيّ، أخبرنا عليّ بن الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ بن عثمان الآجري قال: سمعت سليمان بن الأشعث- أبا داود- يقول: ولدت سنة اثنتين ومائتين، وصليت على عفانببغداد سنة عشرين، وسمعت من أبي عمر الضّرير مجلسا واحدا ودخلت البصرة وهم يقولون أمس مات عثمان المؤذن، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، وسمعت من عاصم بن عليّ مجلسا واحدا. قلت: سمعت من يوسف الصّفّار؟ قال: لا، قلت: سمعت من ابن الأصبهانيّ؟ قال: لا، قلت: سمعت من عمرو بن حمّاد بن طلحة؟ قال: لا، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم ثم قال: هؤلاء كانوا بعد العشرين، والحديث رزق ولم أسمع منهم، كان لا يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن سفيان بن وكيع، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف، ولا من أبي همّام الدلال، ولا من الرقاشي. حدّثني أبو بكر محمّد بن عليّ بن إبراهيم القاري الدّينوريّ- بلفظه- قال: سمعت أبا الحسين محمّد بن عبد الله بن الحسن الفرضي سمعت أبا بكر بن داسه يقول: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب- يعني كتاب السنن- جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث، أحدها قوله ﵇ «الأعمال بالنيات» (¬١) والثاني قوله «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (¬٢) والثالث قوله «لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه» (¬٣) والرابع قوله «الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات» (¬٤) الحديث. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبليّ قال: أخبرنا أبو بكر الخلّال قال: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم، وبصره بمواضعها، أحد في زمانه، رجل ورع مقدم. وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهانيّ وأبو بكر صدقة يرفعون من قدره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله.وقد أخبرنا بالحديث الذي سمعه (¬١) أحمد من أبي داود أبو الفرج الطّناجيريّ: حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدّثنا أبي، حدّثنا محمّد بن عمرو الرّازيّ، حدّثنا عبد الرّحمن بن قيس، عن حمّاد بن سلمة، عن أبي العشر الدارمي عن أبيه: أن رسول الله ﷺ سئل عن العتيرة فحسنها. قال ابن أبي داود: قال أبي: فذكرته لأحمد بن حنبل فاستحسنه وقال: هذا حديث غريب، وقال لي اقعد، فدخل فأخرج محبرة وقلما وورقة وقال أمله علي، فكتبه عني، ثم شهدته يوما آخر وجاءه أبو جعفر بن أبي سمينة فقال له أحمد بن حنبل: يا أبا جعفر عند أبي داود حديث غريب اكتبه عنه. فسألني فأمليته عليه. قرأت في كتاب محمّد بن العبّاس بن الفرات، أخبرنا محمّد بن العبّاس بن أحمد ابن محمّد بن عاصم الضّبّي، أخبرنا أحمد بن محمّد بن ياسين الهرويّ قال: سليمان ابن الأشعث أبو داود السجزي كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله ﷺ وعلمه، وعلله، وسنده، في أعلى درجة النسك، والعفاف، والصلاح، والورع، من فرسان الحديث. حدّثني الأزهري، حدّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدّثنا أحمد بن سنان- أو غيره- حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم بن علقمة قال: كان عبد الله يشبه بالنبي ﷺ في هديه ودلّه، وكان علقمة يشبه بعبد الله. وقال جرير بن عبد الحميد: كان إبراهيم يشبه بعلقمة، وكان منصور يشبه بإبراهيم، وقال غير جرير: كان سفيان يشبه بمنصور. قال عمر بن أحمد: وقال أبو عليّ القوهستاني: كان وكيع يشبه بسفيان، وكان أحمد بن حنبل يشبه بوكيع، وكان أبو داود يشبه بأحمد بن حنبل. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، أخبرني محمّد بن بكر بن عبد الرّزّاق- في كتابه- قال: كان لأبي داود السجستاني كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك الله ما هذا؟ قال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي قال: سمعت عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّيقول: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: سمعت أبي يقول: الشهود الخفية حب الرئاسة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح. قال: ومات أبو داود السجستاني بالبصرة سنة خمس وسبعين. أخبرني الأزهري، أخبرنا أحمد بن محمّد بن موسى القرشيّ. وأخبرنا الجوهريّ قال: أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزّاز قالا: أخبرنا أبو الحسين بن المنادي قال: ودخلها- يعني بغداد- أبو داود السجستاني مرارا، ثم خرج منها آخر مراته في أول سنة إحدى وسبعين إلى البصرة، فنزلها ومات بها في سنة خمس وسبعين ومائتين. حدّثنا محمّد بن الحسن الأهوازيّ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد بن أحمد الشّافعيّ، أخبرنا أبو عبيد محمّد بن عليّ قال: ومات- يعني أبا داود- لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين، وصلى عليه عبّاس بن عبد الواحد الهاشميّ (¬١).

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 626, entry [126]4,292 chars
    ٦٣ - سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث بن إِسْحَاق بن بشير بن شَدَّاد بن عَمْرو بن عمرَان الإِمَام الْجَلِيل أَبُو دَاوُد السجستانى الأزدى صَاحب السّنَن من سجستان الإقليم الْمَعْرُوف المتاخم لبلاد الْهِنْد وَوهم ابْن خلكان فَقَالَ سجستان قَرْيَة من قرى الْبَصْرَةولد سنة ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ سمع من سَعْدَ…
    ▸ expand full passage (4,292 chars)
    ٦٣ - سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث بن إِسْحَاق بن بشير بن شَدَّاد بن عَمْرو بن عمرَان الإِمَام الْجَلِيل أَبُو دَاوُد السجستانى الأزدى صَاحب السّنَن من سجستان الإقليم الْمَعْرُوف المتاخم لبلاد الْهِنْد وَوهم ابْن خلكان فَقَالَ سجستان قَرْيَة من قرى الْبَصْرَةولد سنة ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ سمع من سَعْدَوَيْه وَعَاصِم بن على والقعنبى وَسليمَان بن حَرْب وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم وَعبد الله بن رَجَاء وأبى الْوَلِيد وأبى سَلمَة التبوذكى وَالْحسن بن الرّبيع البورانى وَأحمد بن يُونُس اليربوعى وَصَفوَان بن صَالح وَهِشَام بن عمار وقتيبة بن سعيد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وأبى جَعْفَر النفيلى وَأحمد بن أَبى شُعَيْب وَيزِيد بن عبد ربه وَخلق بالحجاز وَالْعراق وخراسان وَالشَّام ومصر والثغور روى عَنهُ الترمذى والنسائى وَابْنه أَبُو بكر بن أَبى دَاوُد وَأَبُو على اللؤلؤى وَأَبُو بكر بن داسة وَأَبُو سعيد بن الأعرابى وعَلى بن الْحسن بن العَبْد وَأَبُو أُسَامَة مُحَمَّد بن عبد الْملك الرواس وَأَبُو سَالم مُحَمَّد بن سعيد الجلودى وَأَبُو عَمْرو أَحْمد بن على وَهَؤُلَاء السَّبْعَة رووا عَنهُ سنَنه وَلابْن الأعرابى فِيهِ فَوت وَأَبُو عوَانَة الإسفراينى الْحَافِظ وَأَبُو بكر الْخلال وَأَبُو بشر الدولابى وَمُحَمّد بن مخلد وعبدان الأهوازى وزَكَرِيا الساجى وَإِسْمَاعِيل الصفار وَمُحَمّد بن يحيى الصولى وَأَبُو بكر النجاد وَخلق وَكتب عَنهُ الإِمَام أَحْمد حَدِيث العتيرة وَأحمد شَيْخه وَيُقَال إِنَّه عرض عَلَيْهِ كتاب السّنَن فَاسْتَحْسَنَهُقَالَ أَبُو بكر الصغانى أَلين لأبى دَاوُد الحَدِيث كَمَا أَلين لداود ﵇ الْحَدِيد وَكَذَلِكَ قَالَ إِبْرَاهِيم الحربى وَقَالَ مُوسَى بن هَارُون الْحَافِظ خلق أَبُو دَاوُد فى الدُّنْيَا للْحَدِيث وفى الْآخِرَة للجنة مَا رَأَيْت أفضل مِنْهُ وَقَالَ أَبُو بكر بن داسة سَمِعت أَبَا دَاوُد يَقُول كتبت عَن رَسُول الله ﷺ خَمْسمِائَة ألف حَدِيث انتخبت مِنْهَا مَا ضمنته كتاب السّنَن جمعت فِيهِ أَرْبَعَة آلَاف وَثَمَانمِائَة حَدِيث ذكرت الصَّحِيح وَمَا يُشبههُ ويقاربه وَمَا كَانَ فِيهِ وَهن شَدِيد بَينته قَالَ شَيخنَا الذهبى رَحمَه الله تَعَالَى وَقد وفى بذلك فَإِنَّهُ بَين الضعْف الظَّاهِر وَسكت عَن الضعْف الْمُحْتَمل فَمَا سكت عَنهُ لَا يكون حسنا عِنْده ولابد بل قد يكون مِمَّا فِيهِ ضعف انْتهى وَقَالَ زَكَرِيَّا الساجى كتاب الله أصل الْإِسْلَام وَكتاب أَبى دَاوُد عهد الْإِسْلَام وَقَالَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن ياسين الهروى فى تَارِيخ هراة أَبُو دَاوُد السجستانى كَانَ أحد حفاظ الْإِسْلَام لحَدِيث رَسُول الله ﷺ وَعلله وَسَنَده فى أعلا دَرَجَة النّسك والعفاف وَالصَّلَاح والورع من فرسَان الحَدِيث وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله أَبُو دَاوُد إِمَام أهل الحَدِيث فى عصره بِلَا مدافعة وَقَالَ أَبُو بكر الْخلال أَبُو دَاوُد الإِمَام الْمُقدم فى زَمَانه لم يسْبق إِلَى مَعْرفَته بتخريج الْعُلُوم وبصره بمواضعه رجل ورع مقدم وَقَالَ الخطابى حَدَّثَنى عبد الله بن مُحَمَّد المسكى حَدَّثَنى أَبُو بكر بن جَابر خَادِم أَبىدَاوُد قَالَ كنت مَعَ أَبى دَاوُد بِبَغْدَاد فَصليت الْمغرب فجَاء الْأَمِير أَبُو أَحْمد الْمُوفق فَدخل فَأقبل عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَقَالَ مَا جَاءَ بالأمير فى مثل هَذَا الْوَقْت فَقَالَ خلال ثَلَاث قَالَ وَمَا هى قَالَ تنْتَقل إِلَى الْبَصْرَة فتتخذها وطنا لترحل إِلَيْك طلبة الْعلم فتعمر بك فَإِنَّهَا قد خربَتْ وَانْقطع عَنْهَا النَّاس لما جرى عَلَيْهَا من محنة الزنج قَالَ هَذِه وَاحِدَة قَالَ وتروى لأولادى السّنَن فَقَالَ نعم هَات الثَّالِثَة قَالَ وَتفرد لَهُم مَجْلِسا فَإِن أَوْلَاد الْخُلَفَاء لَا يَقْعُدُونَ مَعَ الْعَامَّة قَالَ أما هَذِه فَلَا سَبِيل إِلَيْهَا لِأَن النَّاس فى الْعلم سَوَاء قَالَ ابْن جَابر فَكَانُوا يحْضرُون ويقعدون وَبينهمْ وَبَين الْعَامَّة ستر قَالَ شَيخنَا الذهبى ﵀ تفقه أَبُو دَاوُد بِأَحْمَد بن حنل ولازمه مُدَّة قَالَ وَكَانَ يشبه بِهِ كَمَا كَانَ أَحْمد يشبه بشيخه وَكِيع وَكَانَ وَكِيع يشبه بشيخه سُفْيَان وَكَانَ سُفْيَان يشبه بشيخه مَنْصُور وَكَانَ مَنْصُور يشبه بشيخه إِبْرَاهِيم وَكَانَ إِبْرَاهِيم يشبه بشيخه عَلْقَمَة وَكَانَ عَلْقَمَة يشبه بشيخه عبد الله بن مَسْعُود رضى الله عَنهُ قَالَ شَيخنَا الذهبى وروى أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة أَنه كَانَ يشبه عبد الله بن مَسْعُود بالنبى ﷺ فى هَدْيه ودله قلت أما أَنا فَمن ابْن مَسْعُود أسكت وَلَا أَسْتَطِيع أَن أشبه أحدا برَسُول الله ﷺ فى شئ من الْأَشْيَاء وَلَا أستحسنه وَلَا أجوزه وَغَايَة مَا تسمح بِهِ نفسى أَن أَقُول وَكَانَ عبد الله يقْتَدى برَسُول الله ﷺ فِيمَا تنتهى إِلَيْهِ قدرته وموهبته من الله ﷿ لَا فى كل مَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَإِن ذَلِك لَيْسَ لِابْنِ مَسْعُود وَلَا للصديق وَلَا لمن اتَّخذهُ الله خَلِيلًا حشرنا الله فى زمرتهم توفى أَبُو دَاوُد فى سادس عشر شَوَّال سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 328, entry [407]1,396 chars
    ٢٢١ - (ت ٢٧٥ هـ): سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شَدَّاد بن عمرو بن عمران، الأَزْدِي، أبو داود السِّجِستاني، الإِمام في زمانه. قال النابلسي (¬١): هو ممن رَحَل، وطَوَّف، وجمع، وصَنَّف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين، والشَّاميين والمصريين. سمع: سليمان بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوض…
    ▸ expand full passage (1,396 chars)
    ٢٢١ - (ت ٢٧٥ هـ): سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شَدَّاد بن عمرو بن عمران، الأَزْدِي، أبو داود السِّجِستاني، الإِمام في زمانه. قال النابلسي (¬١): هو ممن رَحَل، وطَوَّف، وجمع، وصَنَّف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين، والشَّاميين والمصريين. سمع: سليمان بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطَّيالسي، وأحمد بن حنبل وخلقًا سواهم. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو الحسين ابن المنادي، وأبو بكر الخلَّال، وأبو بكر ابن داود الأصبهاني في آخرين. سمع منه أحمد حديثًا واحدًا. وسكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة. نقل عن أحمد أشياء. قال: كنت عن رسول الله ﷺ خمس مئة ألف حديث، انتقيت منها ما ضَمَّنته هذا الكتاب - يعني السنن - جمعت فيه أربعة آلاف وثلاث مئة حديث صحيح، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه. وقال إبراهيم الحربي: أُلينَ لأبي داود الحديث كما أُلينَ لداود الحديد. وقال ابن الأعرابي: لو أن رجلًا لم يكن عنده من العلم شيء إلا المصحف، وسنن أبي داود؛ لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة. ولد أبو داود سنة اثنتين ومئتين، ومات يوم الجمعة لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومئتين، وله ثلاث وسبعون سنة. وقيل: توفي بالبصرة. انتهى.وذكره ابن خَلِّكان. كان في الدرجة العالية من النسك والصَّلاح. وعدَّه أبو إسحاق الشيرازي في "طبقات الفقهاء" من جملة أصحاب أحمد، وكذا ذكره العليمي (¬١) وعَدَّه في الحنابلة. وله من المصنفات غير "السنن" "دلائل النبوَّة"، و"التفرد في السنن"، و"المراسيل"، و"المسائل التي سئل عنها أحمد بن حنبل"، و"ناسخ القرآن ومنسوخه".

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 101, entry [181]1,579 chars
    ١٦٩ - سليمان بن الأشعث، أبو داود السجستاني (ت ٢٧٥ هـ) سليمان بن الأشعت بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزدي السجستاني، صاحب "السنن"، الإمام، رحل وطوف، وجمع وصنف. سمع منه الإمام أحمد حديثا واحدا، وسكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه "السنن" بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إن…
    ▸ expand full passage (1,579 chars)
    ١٦٩ - سليمان بن الأشعث، أبو داود السجستاني (ت ٢٧٥ هـ) سليمان بن الأشعت بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزدي السجستاني، صاحب "السنن"، الإمام، رحل وطوف، وجمع وصنف. سمع منه الإمام أحمد حديثا واحدا، وسكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه "السنن" بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديما، وعرضه على الإمام أحمد فأجازه، واستحسنه. وروي أن "سنن أبي داود" قرئت على ابن الأعرابي فأشار إلى النسخة، وهي بين يديه، وقال: لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب اللَّه ﷿، ثم هذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شيء من العلم بتة.قال الذهبي: كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه، من كبار الفقهاء، فكتابه يدل على ذلك، وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد، لازم مجلسه مدة، وسأله عن دقاق المسائل في الفروع والأصول، وكان على مذهب السلف في اتباع السنة والتسليم لها، وترك الخوض في مضائق الكلام. ويروى أن عبد اللَّه بن مسعود كان يشبه بالنبي ﷺ في هديه ودله، وكان علقمة يشبه بعبد اللَّه في ذلك، وكان إبراهيم النخعي يشبه بعلقمة في ذلك، وكان منصور يشبه بإبراهيم، وكان سفيان الثوري يشبه بمنصور، وكان وكيع يشبه بسفيان، وكان أحمد يشبه بوكيع، وكان أبو داود يشبه بأحمد. ولد أبو داود سنة ثنتين ومائتين، ومات يوم الجمعة السادس عشر من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين، وقيل: إنه توفي بالبصرة (١). - من مؤلفاته: - " مسائل الإمام أحمد": طُبع بالقاهرة سنة (١٣٥٣ هـ/ ١٩٣٤ م)، ثم صُور ببيروت بدار المعرفة بتقديم محمد رشيد رضا. وطبع طبعة أخرى بتحقيق: طارف عوض اللَّه، نشر مكتبة ابن تيمية، ط ١ (١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م) - "سؤالات أبي داود": مطبوع بتحقيق ودراسة د. زياد محمد منصور، نشر مكتبة العلوم والحكم، ط ١ (١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م). - "السنن": وهو مطبوع بتحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر.