Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Amr bin Shas al-'Aslma Adad'h

Also known as
عمرو بن شاس
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جني - المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 60, entry [43]91 chars
    عمرو بن شأس هذه صفة منقولة وذلك ان الشأس والشأز جميعاً المكان الناتئ الغليظ ومكان شيز مثله.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2338, entry [1777]438 chars
    ١١٤٠ - عَمْرَو بن شَأْس ابن أَبِي بَلِيّ واسمه عُبَيْد بن ثَعْلَبة بن ذُؤَيْبَة (¬٣) بن مالك بن الحارث بن سَعْد بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أَسَد وكان شاعرًا. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غَسّان النَّهْدِيّ قال: حدّثنا مسعود بن سعد قال: حدّثنا محمد بن إسحاق عن الفضل بن معقل عن عبد الله بن نِيَار الأسلمي عن عمرو بن شأس قال: قال لي رسول الله، ﷺ: قد آذيتني، قال: قلت: يا رسول الله ما أحب أن أوذيك! قال: من آذى عليًّا فقد آذاني (¬٤). * * *

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4195, entry [8235]429 chars
    عَمْرو بن شَاس (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) عمرو بن شاس بن عبيد بن ثعلبة الأسدي، أبو عِرار: شاعر جاهلي مخضرم. أدرك الإسلام وأسلم. عدَّة الجمحيّ في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والإسلام، أكثر أهل طبقته شعرا. وهو القائل: " إذا نحن أدلجنا وأنتِ أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا " وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الإسلام وهو شيخ كبير. وقال ابن حجر: شهد القادسية له فيها أشعار (٢) .

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1823, entry [4207]2,593 chars
    ٣٩٥٣ - عَمْرُو بنُ شَأسِ (ب د ع) عمرو بن شأس بن عبيد بن ثَعلبَةَ بنُ رُوَيبة بن مَالك بن الحارث بن سَعْد ابن ثعلبةَ بن دُودان بن أَسد بن خُزَيمة الأَسَدِيّ. وقيل: إِنه تميمي، من بني مُجَاشع بن دَارم وإِنه وَفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم، والأَوّل أَصح، قاله أَبو عمر. وقال ابن منده وأَبو نعيم: عمرو …
    ▸ expand full passage (2,593 chars)
    ٣٩٥٣ - عَمْرُو بنُ شَأسِ (ب د ع) عمرو بن شأس بن عبيد بن ثَعلبَةَ بنُ رُوَيبة بن مَالك بن الحارث بن سَعْد ابن ثعلبةَ بن دُودان بن أَسد بن خُزَيمة الأَسَدِيّ. وقيل: إِنه تميمي، من بني مُجَاشع بن دَارم وإِنه وَفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم، والأَوّل أَصح، قاله أَبو عمر. وقال ابن منده وأَبو نعيم: عمرو بن شأس الأَسلمي، ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه. له صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأْس شديد ونجدة، وكان شاعراً جَيِّد الشعر، معدود في أَهل الحجاز، ومن قوله في ابنه عرار وامرأَته أُم حسان، وكانت تبغض عرارا وتؤذيه وتظلمه، وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع، فقال في ذلك أَبياتاً منها (¬٢): أَرَادَتْ عِرَاراً بالهَوانِ وَمَن يُرِدْ … عِرَاراً لَعَمْرِي بالهَوَانِ لَقَد ظَلَمْ فَإِن كُنتِ مِنِّي أَو تُرِيدين صُحْبَتي … فَكُونِي له كالسمْنِ (¬٣) رُبَّت لَهُ الأَدمْ وإِلا فَسِيري سَيْرَ رَاكِب نَاقَة … تَيَمَّمَ غَيَثاً ليسَ في سيره أَمَمْ (¬٤) وَإِنْ عِرَاراً إِنْ يَكُنْ غَيرَ وَاضِحٍ … فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المنكب العَمَمْ (¬٥) وكان عِرَار أَسودَ، وجَهِد عمرو أَن يصلح بين ابنه وامرأَته فلم يقدر على ذلك، فطلقها، ثم ندم فقال:تَذَكَّر ذكْرَى أُمِّ حَسَّانَ فَاقْشَعَرّ … عَلَى (¬١) دُبُرٍ لَمَا تَبَيَّن ما ائتَمَرْ تَذَكَّرْتُهَا وَهْناً وقد حَالَ دُونها … رِعَان وَقِيعَانُ بها الماءُ والشجَرْ (¬٢) فَكُنتُ كَذَات البَوِّ لَمَّا تَذَكَّرَتْ … لَهَا رُبَعاً حنّت لمعهده سحر (¬٣) وهذا عرار هو الذي أَرسله الحجاج مع رأْس عبد الرحمن بن محمد بن الأَشعث إِلى عبد الملك ابن مروان، فسأَله فوجدَه أَبلغ من الكِتاب، فقال عبد الملك بن مروان: فَإِن عِرَاراً إِنْ يَكُنْ غَيرَ وَاضِحٍ … فَإِنِّي أُحِبُّ الجون ذا المنكب العمم فقال عرارا: يا أَمير المؤمنين، أَتدري من يخاطبك؟ قال: لا، قال: أَنا واللَّه عِرار، وهذا الشعر لأَبي، وذكر قصته مع امرأَة أَبيه (¬٤). وعمرو بن شأَس هو القائل (¬٥): إِذَا نَحنُ أَدْلَجْنَا وأَنتَ أَمَامَنَا … كَفَى لِمطايَانَا بوَجْهكَ هَادِيا أَلَيْسَ تَزِيدُ (¬٦) العِيسِ خِفَّةَ أَذْرُعٍ … وَإِن كُنَّ حَسْرَى (¬٧) أَن تكون أَمَامِيا وهو شعر جيد يفتخر فيه بخِنْدِف على قيس. وروى عن النبي ﷺ. أَنبأَنا أَبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب ابن إِبراهيم بن سعد، حدثني أَبي، عن محمد بن إِسحاق، عن أَبان بن صالح، عن الفضل ابن معقل بن سنان (¬٨)، عن عبد اللَّه بن نيار الأَسلمي، عن عمرو بن شأس الأَسلمي - وكان من أَصحاب الحُدَيبية - قال: خرجت مع علي إِلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك، حتى وجدت (¬٩)عليه في نفسي، فلما قدمتْ أَظهرت شكايته في المسجد، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فدخلت المسجد ذات غَداة، ورسول اللَّه ﷺ في ناس من أَصحابه، فلما رآني أَبدَّني (¬١) عينيه - يقول: حَدَّدَ إِليّ النظر - حتى إِذا جلست قال: يا عمرو، واللَّه لقد آذيتني! قلت: أَعوذ باللَّه من أَن أُوذيك يا رسول اللَّه! قال: بلى، من آذى علياً فقد آذاني» (¬٢). أخرجه الثلاثة (¬٣).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2077, entry [4199]2,681 chars
    ٣٩٥٩ - عمرو بن شأس ب د ع: عَمْرو بْن شأس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن رويبة بْن مَالِك بْن الحارث بْن سعد بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي. وقيل: إنه تميمي، من بني مجاشع بْن دارم، وَإِنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي وفد بني تميم، والأول أصح، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم:…
    ▸ expand full passage (2,681 chars)
    ٣٩٥٩ - عمرو بن شأس ب د ع: عَمْرو بْن شأس بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن رويبة بْن مَالِك بْن الحارث بْن سعد بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي. وقيل: إنه تميمي، من بني مجاشع بْن دارم، وَإِنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي وفد بني تميم، والأول أصح، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: عَمْرو بْن شأس الأسلمي، ولم يذكره غيره من الاختلاف فِي نسبه. لَهُ صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأس شديد ونجدة، وكان شاعرًا جيد الشعر، معدود فِي أهل الحجاز، ومن قولُه فِي ابنه عرار وامرأته أم حسان، وكانت تبغض عرارًا وتؤذيه وتظلمه، وكان عَمْرو ينهاها عَنْ ذَلِكَ فلا تسمع، فَقَالَ فِي ذَلِكَ أبياتًا منها: أرادت عرارًا بالهوان ومن يرد … عرارًا لعمري بالهوان لقد ظلم فإن كنت منى أَوْ تريدين صحبتي … فكوني لَهُ كالسمن ربت لَهُ الأدم وإلا فسيري سير راكب ناقة … تيمم غيثًا ليس فِي سيره أمم وإن عرارًا إن يكن غير واضح … فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وكان عرار أسود، وجهد عَمْرو أن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر عَلَى ذَلِكَ، فطلقها، ثُمَّ ندم، فَقَالَ: تذكر ذكرى أم حسان فاقشعر … عَلَى دبر لما تبين ما ائتمر تذكرتها وهنًا وَقَدْ حال دونها … رعان وقيعان بها الماء والشجر فكنت كذات البو لما تذكرت … لها ربعًا حنت لمعهده سحر وهذا عرار هُوَ الَّذِي أرسله الحجاج مَعَ رأس عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث إِلَى عَبْد الملك بْن مروان، فسأله فوجده أبلغ من الكتاب، فَقَالَ عَبْد الملك بْن مروان:فإن عرارًا إن بكى غير واضح … فإني أحب الجون ذا المنكب العمم فَقَالَ عرار: يا أمير المؤمنين، أتدري من يخاطبك؟ قَالَ: لا، قَالَ: أَنَا والله عرار، وهذا الشعر لأبي، وذكر قصته مَعَ امْرَأَة أَبِيهِ. وعمرو بْن شأس هُوَ القائل: إِذَا نَحْنُ أدلجنا وأنت أمامنا … كفى لمطايانا بوجهك هاديا أليس تزيد العيس خفة أذرع … وإن كن حسرى أن تكون أماميًا وهو شعر جيد يفتخر فِيهِ بخندف عَلَى قيس. وروى عَنْ: النَّبِيّ ﷺ أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ الأَسْلَمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ، فَجَفَانِي فِي سَفَرِي ذَلِكَ، حَتَّى وَجَدْتُ عَلَيْهِ فِي نَفْسِي، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَدَنِي عَيْنَيْهِ، يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ، حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: «يَا عَمْرُو، وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي»! قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَنْ أُوذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: «بَلَى، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.