Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسامة بن زيد التنوخي

أسامة بن زيد التنوخي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم بن الفراء - تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق

full-text

— · 2 entries

الخطيب البغدادي - المتفق والمفترق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 48, entry [8]1,096 chars
    ٧- (٢) أسامة بن زيد التنوخي ولى خراج أرض مصر للوليد وسليمان ابني عبد الملك بن مروان وهو الذي بنى مقياس النيل العتيق الذي بجزيرة فسطاط مصر ذكره أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى في تاريخه وقال روى عنه زيد بن أسلم وحرملة بن عمران.(٣٤) وفيما ذكر لنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أن علي بن عب…
    ▸ expand full passage (1,096 chars)
    ٧- (٢) أسامة بن زيد التنوخي ولى خراج أرض مصر للوليد وسليمان ابني عبد الملك بن مروان وهو الذي بنى مقياس النيل العتيق الذي بجزيرة فسطاط مصر ذكره أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى في تاريخه وقال روى عنه زيد بن أسلم وحرملة بن عمران.(٣٤) وفيما ذكر لنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي أن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس حدثهم عن أبيه عن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن صنما بالإسكندرية يقال لها شراحيل على حشفة من حشف البحر مستقيلا بأصبع من كفه القسطنطينية لا يدرى أكان مما عمله سليمان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو عمله الإسكندر ذو القرنين فكانت الحيتان تدور وراء الإسكندرية وتصاد عنده فيما زعموا قال فأخبرني أبي عن أبيه أنه انبطح على بطنه ومد يده ورجله فكان طوله قدم الصنم فكتب رجل يقال له أسامة بن زيد كان عاملا على مصر للوليد بن عبد الملك يا أمير المؤمنين إن عندنا بالاسكندرية صنما يقال له شراحيل من نحاس وقد غلت علينا الفلوس فإن رأى أمير المؤمنين أن ننزلهونضربه فلوسا فعلنا وإن رأى غير ذلك فليكتب إلي في أمره فكتب إليه لا تنزله حتى أبعث أمناء يحضرونه فبعث إليه رجالا أمناء حتى أنزله من الحشفة فوجد عينيه ياقوتتين حمراوين ليس لهما قيمة فضربه فلوسا فانطلقت الحيتان فلم ترجع إلى هناك.

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 568, entry [936]2,946 chars
    ٧١٠ - أسامة بن زيد التنوخيّ [- بعد ١٠٤] (٢) [١٣٧ أ] أسامة بن زيد بن عديّ، أبو عيسى، التنوخيّ، الكاتب، ويقال: الكلبيّ، مولاهم، مولى سليح. روى عنه زيد بن أسلم، وحرملة بن عمران. وكان على ديوان الجند بدمشق في زمان الوليد بن عبد الملك. ثمّ ولي خراج مصر في زمن الوليد، فقدمها يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شه…
    ▸ expand full passage (2,946 chars)
    ٧١٠ - أسامة بن زيد التنوخيّ [- بعد ١٠٤] (٢) [١٣٧ أ] أسامة بن زيد بن عديّ، أبو عيسى، التنوخيّ، الكاتب، ويقال: الكلبيّ، مولاهم، مولى سليح. روى عنه زيد بن أسلم، وحرملة بن عمران. وكان على ديوان الجند بدمشق في زمان الوليد بن عبد الملك. ثمّ ولي خراج مصر في زمن الوليد، فقدمها يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وتسعين. ثمّ نزع في شهر ربيع الآخر سنة تسع وتسعين، وأمّر على الخراج عوضه حيّان بن شريح من قبل عمر بن عبد العزيز. وأمر به فأقيم بمصر في العساكر، فما جاء أحد من الناس يطلب فبله دينارا ولا درهما إلّا وجد مثبتا في بيت المال فإنّه كان أمينا. ثمّ أعيد أسامة إلى ولاية الخراج في سنة اثنتين ومائة، وصرف حيّان، فأقام على الخراج إلى سنة أربع ومائة. وسار إلى الشام فجعل على الدواوين، وعمل بدله على خراج مصر يزيد ابن أبي يزيد. ومات أسامة في [ ... ]. وكانت له بمصر قصص وأنباء، منها أنّهاستخرج مالها اثني عشر ألف ألف دينار. وهو أوّل من اتّخذ صاحب حمالة (١). وكان بالإسكندرية صنم يقال له شراحيل على حشفة من حشف البحر يستقبل بإصبع من كفّه قسطنطينيّة [١٧٢ أ] لا يدرى من عمله. وكان الحيتان يدورون بالإسكندرية وتصاد عند هذا الصنم. وكان قدمه بطول قامة الرجل. فكتب أسامة إلى الوليد بن عبد الملك: أنّ عندنا بالإسكندريّة صنما يقال له شراحيل من نحاس، وقد غلت علينا الفلوس. فإن رأى أمير المؤمنين أن ننزله ونضربه فلوسا، فعل. فبعث إليه رجالا أمناء حتى أنزل فوجدوا عينيه ياقوتتين حمراوين ليس لهما قيمة، فضربه فلوسا. فانطلقت الحيتان فلم ترجع إلى هنالك (٢). وهو الذي بنى مقياس النيل القديم بجزيرة مصر تجاه الفسطاط لمّا بطل مقياس [عبد العزيز بن مروان] (٣). ويذكر أنّه لمّا بعثه سليمان بن عبد الملك إلى مصر، دخل على عمر بن عبد العزيز فقال: يا أبا حفص، إنّه والله ما على وجه الأرض من رجل بعد أمير المؤمنين أحبّ إليّ رضا منك، ولا أعزّ عليّ سخطا منك. وإنّ أمير المؤمنين قد وجّهني إلى مصر، فأوصني بما شئت واكتب إليّ بما شئت، فإنّك لن تأمر بأمر إلّا نفذ إن شاء الله. فقال: ويحك يا أسامة إنّك تأتي قوما قد ألحّ عليهم البلاء منذ دهر طويل، فإن قدرت على أن تنعشهم فأنعشهم. قال: يا أبا حفص، إنك قد علمت نهمة أمير المؤمنين في المال، وأنّه لا يرضيه إلّا المال. قال: إنك إن تطلب رضا أمير المؤمنين بسخط الله يكن الله قادرا على أن يسخط أمير المؤمنين عليك. قال: إنّي سأودّعه وأنت حاضر إن شاء الله فتسمع وصاته. فلمّا [١٣٧ ب] كان اليوم الذي يسير فيه غدا على سليمان متقلّدا سيفا متوشّحا عمامته. فلمّا عرف أنّ عمر قد استقرّ عنده دخل وسلّم. ثمّ قام وقال: يا أمير المؤمنين، هذا وجهي، وأردت أحدث عهدا بأمير المؤمنين وأن يعهد إليّ. فقال: احلب حتى ينقيك الدم. فإذا أنقاك الدم فاحلب حتّى ينقيك القيح! لا تبقها لأحد بعدي! فخرج، فلم يزل واقفا حتّى خرج عمر، فسار معه. فقال: يا أبا حفص، قد سمعت وصاته. قال: وأنت، قد سمعت وصاتي. فقال: أوصني في خاصّتك. قال: ما أنا بموصيك منّي في خاصّتي إلّا بما أوصيك به في العامّة. فسار إلى مصر، فعمل فيها عملا ما عمله فرعون، واشتدّ على نصارى مصر، وأمر بقتلهم وأخذ أموالهم، ووسم أيدي الرهبان بحديدة عليها اسمه واسم ديره وتاريخه، فكان من وجد منهم بغير وسم قطع يده. ثمّ كبس عليهم الديارات، فوجد جماعة منهم بغير وسم فضرب أعناق بعضهم،وضرب بعضهم حتى مات تحت الضرب. وكتب إلى الأعمال بأنّ من وجد من النصارى ولم يكن بيده منشور (١) يؤخذ منه عشرة دنانير، ففعل ذلك.