Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان:

محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1021, entry [4130]1,379 chars
    ٤٠٣٣ - محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان: أبو عبد الملك، ويقال أبو القاسم ويقال أبو سليمان الأنصاري النجاري، والد أبي بكر، ولد في حياة النبي ﷺ بنجران سنة عشر، ويقال: إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك، يروي عن أبيه وعمر وعمرو بن العاص، وعنه ابنه، وعمر بن كثير بن أفلح، وولته الخزرج أمرها يوم الحرة فأصي…
    ▸ expand full passage (1,379 chars)
    ٤٠٣٣ - محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان: أبو عبد الملك، ويقال أبو القاسم ويقال أبو سليمان الأنصاري النجاري، والد أبي بكر، ولد في حياة النبي ﷺ بنجران سنة عشر، ويقال: إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك، يروي عن أبيه وعمر وعمرو بن العاص، وعنه ابنه، وعمر بن كثير بن أفلح، وولته الخزرج أمرها يوم الحرة فأصيب في ذلك اليوم بالمدينة سنة ثلاث وستين بعد أن صلّى وجراحه تثعب دما، وما قتل إلا نظما بالرماح، وكان يرفع صوته: يا معشر الأنصار أصدقوهم الضرب فإنهم يقاتلون على طمع دنيا، وأنتم تقاتلون على الآخرة، ثم جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى قتل، وقال حفيده عبد الله بن أبي بكر: إنه أكثر يوم الحرة القتل في أهل الشام، كان يحمل على الكردوس منهم فيفضه، وكان فارسا، ثم حملوا عليه حتى نظموه بالرماح، فلما وقع انهزم الناس بحيث كان قتله سبب هزيمة أهل المدينة، وقتل معه ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته، وكان يلبس مطرف خز بسبعمائة، وقد روى له النسائي وذكر في التهذيب وثاني الإصابة والثقات وابن أبي حاتم وتاريخ البخاري، وقال: قال محمد بن سلمة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده محمد بن عمرو، قال: كنت أتكنى أبا قاسم فجئت أخوال بني ساعدة فنهوني وقالوا: إن النبي ﷺ قال: «من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي». فحولت كنيتي بأبي عبد الملك، وقال شيخنا: كان أمير الأنصار يوم الحرة عبد الله بن حنظلة بن الغسيل، هذا ما لا خلاف فيه، ولعلهم بعد قتل ابن حنظلة اجتمعوا على ابن حزم، قال: ثم ظهر لي أنه كان مقدما على الخزرج-يعني كما وقع التصريح به فيما تقدم-، وابن حنظلة على الأوس.