Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان:

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 1021, entry [4130]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

Open narrator profile: محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان:
page 1021, entry [4130]Open original source
٤٠٣٣ - محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان: أبو عبد الملك، ويقال أبو القاسم ويقال أبو سليمان الأنصاري النجاري، والد أبي بكر، ولد في حياة النبي ﷺ بنجران سنة عشر، ويقال: إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك، يروي عن أبيه وعمر وعمرو بن العاص، وعنه ابنه، وعمر بن كثير بن أفلح، وولته الخزرج أمرها يوم الحرة فأصيب في ذلك اليوم بالمدينة سنة ثلاث وستين بعد أن صلّى وجراحه تثعب دما، وما قتل إلا نظما بالرماح، وكان يرفع صوته: يا معشر الأنصار أصدقوهم الضرب فإنهم يقاتلون على طمع دنيا، وأنتم تقاتلون على الآخرة، ثم جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى قتل، وقال حفيده عبد الله بن أبي بكر: إنه أكثر يوم الحرة القتل في أهل الشام، كان يحمل على الكردوس منهم فيفضه، وكان فارسا، ثم حملوا عليه حتى نظموه بالرماح، فلما وقع انهزم الناس بحيث كان قتله سبب هزيمة أهل المدينة، وقتل معه ثلاثة عشر رجلا من أهل بيته، وكان يلبس مطرف خز بسبعمائة، وقد روى له النسائي وذكر في التهذيب وثاني الإصابة والثقات وابن أبي حاتم وتاريخ البخاري، وقال: قال محمد بن سلمة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده محمد بن عمرو، قال: كنت أتكنى أبا قاسم فجئت أخوال بني ساعدة فنهوني وقالوا: إن النبي ﷺ قال: «من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي». فحولت كنيتي بأبي عبد الملك، وقال شيخنا: كان أمير الأنصار يوم الحرة عبد الله بن حنظلة بن الغسيل، هذا ما لا خلاف فيه، ولعلهم بعد قتل ابن حنظلة اجتمعوا على ابن حزم، قال: ثم ظهر لي أنه كان مقدما على الخزرج-يعني كما وقع التصريح به فيما تقدم-، وابن حنظلة على الأوس.
Parsing and provenance details
Local passage ID
424008
Book record
shamela-7434
Source record
312183
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان: — shamela-7434 · Hadith Research Library