Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل:

محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1010, entry [4098]1,469 chars
    ٤٠٠١ - محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل: أبو الفتح القاهري، الأزهري، الشافعي، نزيل طيبة، ويعرف بأبي الفتح ابن إسماعيل، وهو بكنيته أشهر، وربما قيل له: ابن الرئيس، لكون أبيه كان رئيس الوقادين بالأزهر، ولد بعد العشرين وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن وجوده والمنهاج وغيره، وتفقه بالجمال ..... ظنا…
    ▸ expand full passage (1,469 chars)
    ٤٠٠١ - محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل: أبو الفتح القاهري، الأزهري، الشافعي، نزيل طيبة، ويعرف بأبي الفتح ابن إسماعيل، وهو بكنيته أشهر، وربما قيل له: ابن الرئيس، لكون أبيه كان رئيس الوقادين بالأزهر، ولد بعد العشرين وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن وجوده والمنهاج وغيره، وتفقه بالجمال ..... ظنا، وكذا بالشرف السبكي، وأخذ العربية عن الآبدي وغيره من المغاربة، ولازم ابن الهمام وانتفع به في فنون وسمع معي عليه بمكة وغيرها، ورام استقراره في مشيخة الطيبرسية بعد موت زين الصالحين المتوفى، وكتب معه لناظرها: وقد أرسلت رجلا من أهل العلم والدين والفقر ليس له في هذه الدنيا وظيفة في مدرسة ولا طلب ولا تدريس ولا تصوف، واجتمعت فيه إن شاء الله تعالى جهات الاستحقاق … إلى أن قال: ولولا علمي بتمام أهليته وفقره وعلمه ما تعرضت لذلك، فقدر أنه كان سبق بالولي الأسيوطي بعد أن عنيت الشمس ..... وتألم الشمس كثيرا ولم يقبل بعد ذلك وظيفة، وكذا قرأ صاحب الترجمة على شيخنا في شرح الحاوي لابن الملقن دروسا شاركته فيها وآلى أمره بعد هذا كله إلى التوجه للمدينة النبوية بعد أن حج فقطنها يقرئ ويفيد، وكان ممن قرأ عليه بها في سنة ثمان وخمسين البخاري أحمد بن بشر المدني المؤذن، وممن أخذ عنه الفقه وأصوله والعربية صلاح الدين بن صالح القاضي الآن، وقرأ هو مصنفي القول البديع أول من أرسلت به حين تصنيفه بالمدينة وأرسلني في الثناء عليه وبالتزامقراءته في رمضان كل سنة، ولم يلبث أن ورد القاهرة واجتمعت به فأعلمني بقراءته في الروضة الشريفة، وتوجه منها لزيارة بين المقدس ثم عاد إليها، وسافر في البحر عائدا إلى طيبة فغرق مع جمع كثير في سنة اثنتين وستين … وأسفا عليه فنعم الرجل كان. عوضه الله وإيانا الجنة.