Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفضل بن قاسم بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا الحسيني:

الفضل بن قاسم بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا الحسيني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 843, entry [3530]1,419 chars
    ٣٤٣٧ - الفضل بن قاسم بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا الحسيني: وباقي نسبه في جماز، اجتمع آل جماز بعد موت سعد بن ثابت بن جماز، وأجمعوا على تقديمه وحلفوا له على الطاعة والنصرة، وخطب له، وتوجه مانع بن علي إلى السلطان يستنجز له مرسوما فأجيب، ووصل بالخلعة والتقليد في جمادي الآخرة، …
    ▸ expand full passage (1,419 chars)
    ٣٤٣٧ - الفضل بن قاسم بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا الحسيني: وباقي نسبه في جماز، اجتمع آل جماز بعد موت سعد بن ثابت بن جماز، وأجمعوا على تقديمه وحلفوا له على الطاعة والنصرة، وخطب له، وتوجه مانع بن علي إلى السلطان يستنجز له مرسوما فأجيب، ووصل بالخلعة والتقليد في جمادي الآخرة، وقرئ منشوره على دكة المؤذنين، واستمر إلى أن مرض مرضا شديدا، ومات في سادس عشرى ذي القعدة سنة أربع وخمسين وسبعمائة، ودفن في قبة الحسن والعباس، وكان شهما، شجاعا، مقداما، مهيبا، سائسا، ذا رأي صلب وغورودهاء، ومعرفة بالأمور، وهو الذي أكمل الخندق الذي كان ابتدأ بعمله سعد المذكور حول السور، واستقر بعده مانع المذكور، قال ابن فرحون، وقال المجد: كان أميرا كميا ومريرا حريا وصنديدا سريا، وعميدا عبقريا، وسندريا بالزعامة حريا، وذا دهاء في الأمور حوليا قلبيا، ولي إمارة المدينة بعد وفاة سعد بن ثابت في شهر ربيع الآخر عام اثنتين وخمسين وسبعمائة، اجتمع آل جماز وأجمعوا على تقديمه، واتفقوا على رئاسته لحديثه وقديمه وحالفوه على النصرة والطاعة وعاقدوه على تنفيذ أوامره المطاعة، وخطب على المنبر باسمه الخطيب ونشر من عدليه على الرعية أطيب طيب، وتوجه مانع بن علي إلى السلطان لاستنجاز منشور يتضمن مضاء هذا الشأن، فلما دخل مصر ودخل بالخبر إلى القلعة، ورسم له بالتقليد والخلعة، ووصل بهما في جمادي الآخرة، فتضاعف في ولايته مفاخرة الفاخر، واستمر في ولايته إلى آخر عام أربعة وخمسين، فمرض مرضا شديدا، ثم ألقى منه البرحين، وتوفي في ذي القعدة بعد مضي ستة وعشرين، ودفن بقبة الحسن والعباس، وفقد من أخلاقه الناس ما أزرى على ....... ، وهو في درر شيخنا.