Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن عبد العزيز بن بدر السراج:

عمر بن عبد العزيز بن بدر السراج:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 815, entry [3372]1,587 chars
    ٣٢٨١ - عمر بن عبد العزيز بن بدر السراج: السابقي نسبة لمولى أبيه أحد خدام الحرم النبوي، كاتب الحرم وابن كاتبه ووالد محمد وعبد الله، والماضي أبوه، قرأ القرآن واشتغل في حفظ المنهاج وغيره، وسمع عن أبي الفرج المراغي، وحضر دروس الشهاب الأبشيطي والسيد الطباطبي، وكان يقرأ في سبعة، وتدرب بعبد القادر بن محمد …
    ▸ expand full passage (1,587 chars)
    ٣٢٨١ - عمر بن عبد العزيز بن بدر السراج: السابقي نسبة لمولى أبيه أحد خدام الحرم النبوي، كاتب الحرم وابن كاتبه ووالد محمد وعبد الله، والماضي أبوه، قرأ القرآن واشتغل في حفظ المنهاج وغيره، وسمع عن أبي الفرج المراغي، وحضر دروس الشهاب الأبشيطي والسيد الطباطبي، وكان يقرأ في سبعة، وتدرب بعبد القادر بن محمد بن يعقوب، واختص بمشايخ الحرم سيما مرجان التقوي فإنه زاد احتواؤه عليه، ونسب إليه إحداث مراسيم بما يريده، مع اتهامه باختلاس مال لياقوت الجلباني الحبشي (أحد الخدام)، وبالتمالي على قتل الزكوي القاضي وبغير ذلك، فسجنه الأشرف قايتباي مرة بعد أخرى، إحداهما في المقشرة، ودام فيها نصف سنة بعد ضربهبالمقارع وذلك في سنة ست وثمانين وثمانمائة وقبلها، ثم خلص بعد وشرط عليه عدم السفر إلا بإذن إلى أن دخل المدينة صحبة البدري أبا البقاء بن الجيعان وبعنايته سنة تسع وثمانين فدام بها سنة، ولم ير من شيخنا ما يعجبه فرجع إلى القاهرة، ثم عاد في آخر سنة إحدى وتسعين مع شيخها الأمير شاهين، وكان الحل والربط بيده الانقضاء عمر أياس، فرافع فيه صندل الخشقدمي الخازندار بالحرم في أول سنة سبع، فبرز المرسوم بالقبض عليه فاختفى، وتوجه سرا ليدخل القاهرة أو غيرها فبلغه الطاعون فعاد إلى مكة، فأقام بها إلى موسمها، وكان يحضر بمكة عندي، بل تردد إليّ بالقاهرة غير مرة، ثم رجع به شاهين الجمالي، لكونه توصل به إلى أشياء فمات، ثاني يوم دخوله المدينة، حادي عشر ذي الحجة منها عن اثنتين وخمسين أو نحوهما تقريبا، وكان ذا همة وإقدام وعدم مهابة وصبر وتجلد وتخشع، مع التؤدة وحسن السفارة والتوصل إلى مقاصده على أي وجه كان، ومساعدة من يستنزل به من عدو أو صديق، كثير المعاملة لأمراء المدينة ومداخليهم، وطواعيته فيما يتوجه إليه بانقياد الحكام له فضلا عن من دونهم، ولد دار وسعها وجددها شرقي المسجد ونخل وأراضي وغير ذلك، عفا الله عنه وإيانا.