Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن مجاهد، نور الدين الدماصي:

علي بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن مجاهد، نور الدين الدماصي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 763, entry [3160]912 chars
    ٣٠٦٩ - علي بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن مجاهد، نور الدين الدماصي: ثم القاهري، الشافعي، الخطيب بالأزهر وغيره، ويعرف بالدماصي، ولد في سنة خمس وعشرين وثماني مائة تقريبا بدماص، ونشأ بها، فحفظ القرآن وخطب، ثم قدم القاهرة قريبا من سنة ست وستين وأثبت عدالته عند أبي البركات العراقي، ولكنه لم يجلس لذلك، …
    ▸ expand full passage (912 chars)
    ٣٠٦٩ - علي بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن مجاهد، نور الدين الدماصي: ثم القاهري، الشافعي، الخطيب بالأزهر وغيره، ويعرف بالدماصي، ولد في سنة خمس وعشرين وثماني مائة تقريبا بدماص، ونشأ بها، فحفظ القرآن وخطب، ثم قدم القاهرة قريبا من سنة ست وستين وأثبت عدالته عند أبي البركات العراقي، ولكنه لم يجلس لذلك، بل تصدى لتعليم الأبناء والتأذين بجامع الغمري، بل قام به في بعضالأحيان وخطب بشبرا الخيمة، وفتى، وكذا بجامع الأزهر، وحمدت خطابته لتحريه تصحيحها على الزيني الأيناسي وكاتبه، وكان يكثر مراجعته لي في ما يؤديه فيها من الأحاديث إلى أن اشتهر بذلك، بل وقرأ عليّ، وعلى سبط شيخنا في البخاري، وربما حضر بعض الدروس، ولم يترق في غير الخطابة، ونزله ابن مزهر في صوفيته، ثم حج هو وزوجته لقضاء الفرض مع الموسم، ورجع إلى المدينة النبوية للزيارة فانقطعا بها ..... خير بك، ولم يلبث أن توعك واستمر إلى أن مات في عشري شوال، سنة أربع وثمانين، ودفن بالبقيع ﵀، فقد كان متوددا مغرما بالخطابة بحيث رام الخطابة في المسجدين أو أحدهما، فلم يجب.