page 763, entry [3160]Open original source
٣٠٦٩ - علي بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن مجاهد، نور الدين الدماصي: ثم القاهري، الشافعي، الخطيب بالأزهر وغيره، ويعرف بالدماصي، ولد في سنة خمس وعشرين وثماني مائة تقريبا بدماص، ونشأ بها، فحفظ القرآن وخطب، ثم قدم القاهرة قريبا من سنة ست وستين وأثبت عدالته عند أبي البركات العراقي، ولكنه لم يجلس لذلك، بل تصدى لتعليم الأبناء والتأذين بجامع الغمري، بل قام به في بعضالأحيان وخطب بشبرا الخيمة، وفتى، وكذا بجامع الأزهر، وحمدت خطابته لتحريه تصحيحها على الزيني الأيناسي وكاتبه، وكان يكثر مراجعته لي في ما يؤديه فيها من الأحاديث إلى أن اشتهر بذلك، بل وقرأ عليّ، وعلى سبط شيخنا في البخاري، وربما حضر بعض الدروس، ولم يترق في غير الخطابة، ونزله ابن مزهر في صوفيته، ثم حج هو وزوجته لقضاء الفرض مع الموسم، ورجع إلى المدينة النبوية للزيارة فانقطعا بها ..... خير بك، ولم يلبث أن توعك واستمر إلى أن مات في عشري شوال، سنة أربع وثمانين، ودفن بالبقيع ﵀، فقد كان متوددا مغرما بالخطابة بحيث رام الخطابة في المسجدين أو أحدهما، فلم يجب.