Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس:

علي بن عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 760, entry [3152]874 chars
    ٣٠٦١ - علي بن عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس: نور الدين بن شارح مسلم، القاضي الشرف أبي الروح الحميري الزواوي ثم القاهري المالكي، تفقه بأبيه، وبالبرهان السفاقسي، وأخذ عن البرهان الرشيدي في عدة علوم، وسمع أبا حيان والتقي الدلاصي وابن القماح وغيرهم، وارتحل إلى دمشق فلقي الحفاظ بها المزي والبرزا…
    ▸ expand full passage (874 chars)
    ٣٠٦١ - علي بن عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس: نور الدين بن شارح مسلم، القاضي الشرف أبي الروح الحميري الزواوي ثم القاهري المالكي، تفقه بأبيه، وبالبرهان السفاقسي، وأخذ عن البرهان الرشيدي في عدة علوم، وسمع أبا حيان والتقي الدلاصي وابن القماح وغيرهم، وارتحل إلى دمشق فلقي الحفاظ بها المزي والبرزالي والذهبي، وسمع على الحجار وزينب ابنة الكمال، ولما حج أبوه في سنة اثنتي وثلاثين نزل له عن تدريس زاوية المالكية بمصر، وصار معيدا عنده فيها حتى مات، ثم غلب عليه محبة التصوف وارتحل لزيارة الصالحين، فلقي منهم جمعا وظهر عليه سرهم، وتكلم على طريقهم وظهرت فضائله، وجاور بالمدينة النبوية سنة اثنتين وخمسين وقبلها مرارا، ورأى عبد السلام بن سعيد بن غالب الماضي النبي ﷺ وهو يقول له: قل لابن الزواوي يتكلم غدا، فتكلم يوم الجمعة في الروضة بعد العصر، وحضر مجلسه العلماء والصلحاء، وعاد إلى مصر فمات بها سنة تسع وستين وسبعمائة، ذكره شيخنا في درره قال: وهو والد شمس الدين ناظر الأوقاف بمصر.