Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان بن محمد بن أبي سفيان (صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي:

عثمان بن محمد بن أبي سفيان (صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 721, entry [3018]888 chars
    ٢٩٢٧ - عثمان بن محمد بن أبي سفيان (صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي: عامل يزيد بن معاوية على المدينة، ووالد محمد، أخرجه أهل المدينة (في سنة ثلاث وستين) حين اجتمعوا على إخراج بني أمية عنها، وحذرهم عثمان عاقبة ذلك فأبوا وشتموه وشتموا يزيد وخلعوه، وأتى عثمان ابن عمر يستشيره في ضم عياله…
    ▸ expand full passage (888 chars)
    ٢٩٢٧ - عثمان بن محمد بن أبي سفيان (صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي: عامل يزيد بن معاوية على المدينة، ووالد محمد، أخرجه أهل المدينة (في سنة ثلاث وستين) حين اجتمعوا على إخراج بني أمية عنها، وحذرهم عثمان عاقبة ذلك فأبوا وشتموه وشتموا يزيد وخلعوه، وأتى عثمان ابن عمر يستشيره في ضم عياله، فقال له: لست من أمركم وأمر هؤلاء في شيء، فرجع، وهو يقول: قبح الله هذا أمرا، وهذا دينار، وندم ابن عمر على قوله لعثمان، وقال: لو وجدت سبيلا إلى نصر هؤلاء لفعلت، فلقد ظلموا وبغي عليهم، وقال له ابنه سالم: لو كلمت هؤلاء القوم؟ فقال: يا بني، إنهم لا ينزعون عما هم فيه، وهم بعين الله، إن أراد أن يغير غير، وأتى عثمان علي بن الحسين ليضم أهله ويقبله، ففعل، ووجههم وامرأته (أم أبان بن عثمان) إلى الطائف ومعها ابناه عبد الله ومحمد، فعرض لهم حريث رقاصة وهو مولى لبني بهز من سليم وكان بعض عمال المدينة قطع رجله فكان إذا مشى كأنه يرقص بحيث لقب: «رقاصة» في قصة طويلة، بحيث كان ذلك السبب في وقعة الحرة.