page 721, entry [3018]Open original source
٢٩٢٧ - عثمان بن محمد بن أبي سفيان (صخر) بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي: عامل يزيد بن معاوية على المدينة، ووالد محمد، أخرجه أهل المدينة (في سنة ثلاث وستين) حين اجتمعوا على إخراج بني أمية عنها، وحذرهم عثمان عاقبة ذلك فأبوا وشتموه وشتموا يزيد وخلعوه، وأتى عثمان ابن عمر يستشيره في ضم عياله، فقال له: لست من أمركم وأمر هؤلاء في شيء، فرجع، وهو يقول: قبح الله هذا أمرا، وهذا دينار، وندم ابن عمر على قوله لعثمان، وقال: لو وجدت سبيلا إلى نصر هؤلاء لفعلت، فلقد ظلموا وبغي عليهم، وقال له ابنه سالم: لو كلمت هؤلاء القوم؟ فقال: يا بني، إنهم لا ينزعون عما هم فيه، وهم بعين الله، إن أراد أن يغير غير، وأتى عثمان علي بن الحسين ليضم أهله ويقبله، ففعل، ووجههم وامرأته (أم أبان بن عثمان) إلى الطائف ومعها ابناه عبد الله ومحمد، فعرض لهم حريث رقاصة وهو مولى لبني بهز من سليم وكان بعض عمال المدينة قطع رجله فكان إذا مشى كأنه يرقص بحيث لقب: «رقاصة» في قصة طويلة، بحيث كان ذلك السبب في وقعة الحرة.