Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زبيري-اسم بلفظ النسب، ابن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني:

زبيري-اسم بلفظ النسب، ابن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 355, entry [1397]871 chars
    ١٣١٣ - زبيري-اسم بلفظ النسب، ابن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة، وليها بعد ابن عمه أميان بن مانع سنة خمس وخمسين، ثم انفصل في آخر سنة خمس وستين بزهير بن سليمان بن هبة بن جماز بن ابن منصور، ثم سافر إلى مصر طالبا للإمرة. ففوض الأمر-في المدينة، وينبع وسائر الحجاز لصاحب مكة. وكتب مع ز…
    ▸ expand full passage (871 chars)
    ١٣١٣ - زبيري-اسم بلفظ النسب، ابن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة، وليها بعد ابن عمه أميان بن مانع سنة خمس وخمسين، ثم انفصل في آخر سنة خمس وستين بزهير بن سليمان بن هبة بن جماز بن ابن منصور، ثم سافر إلى مصر طالبا للإمرة. ففوض الأمر-في المدينة، وينبع وسائر الحجاز لصاحب مكة. وكتب مع زبير إليه صحبة، شاد العمائر التي كانت بعد الحريق، فجاء به الشريف إلى المدينة واستشار أهلها، فاتفقوا على ولايته، فولاه في ربيع الآخرة سنة سبع وثمانين بعد صرف قسيطل بن زهير بن سليمان بن هبة، موافقة لاختيار أهل السنة. فدام شهرا، ثم مات في رمضان سنة ثمان وثماني. فكاتب أهل المدينة صاحب الحجاز صحبة ولده، فاستنابه، فاستمر كما سبق، وقد تجرأ زبيري في أول ولايته سنة اثنتين وستين بضرب شمس الدين الأزهري حتى مات. لكونه كان جالسا بالروضة النبوية فداس بعض الرافضة سجادته، وقال له: يا رافضي، فاستغاث عند الأمير، فأمر بأخذه من المسجد، فأخذ بعد صلاة العصر، وحمل إلى القلعة وضرب حتى مات.