page 355, entry [1397]Open original source
١٣١٣ - زبيري-اسم بلفظ النسب، ابن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة، وليها بعد ابن عمه أميان بن مانع سنة خمس وخمسين، ثم انفصل في آخر سنة خمس وستين بزهير بن سليمان بن هبة بن جماز بن ابن منصور، ثم سافر إلى مصر طالبا للإمرة. ففوض الأمر-في المدينة، وينبع وسائر الحجاز لصاحب مكة. وكتب مع زبير إليه صحبة، شاد العمائر التي كانت بعد الحريق، فجاء به الشريف إلى المدينة واستشار أهلها، فاتفقوا على ولايته، فولاه في ربيع الآخرة سنة سبع وثمانين بعد صرف قسيطل بن زهير بن سليمان بن هبة، موافقة لاختيار أهل السنة. فدام شهرا، ثم مات في رمضان سنة ثمان وثماني. فكاتب أهل المدينة صاحب الحجاز صحبة ولده، فاستنابه، فاستمر كما سبق، وقد تجرأ زبيري في أول ولايته سنة اثنتين وستين بضرب شمس الدين الأزهري حتى مات. لكونه كان جالسا بالروضة النبوية فداس بعض الرافضة سجادته، وقال له: يا رافضي، فاستغاث عند الأمير، فأمر بأخذه من المسجد، فأخذ بعد صلاة العصر، وحمل إلى القلعة وضرب حتى مات.