Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني:

الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 274, entry [1000]894 chars
    ٩٢١ - الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة كأبيه، وليها عن صاحب الحجاز بعد موت أبيه، فدام إلى أن رأيته في سنة ثمان وتسعين وثمانمائة، وأهل المدينة يحمدونه بالنسبة إلى من علموه، كقسيطل وضيغم بن خشرم الآتيين، فلما كان في سادس ربيع الأول، سنة إحدى وتسعمائة، جمع جماعة مستع…
    ▸ expand full passage (894 chars)
    ٩٢١ - الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة كأبيه، وليها عن صاحب الحجاز بعد موت أبيه، فدام إلى أن رأيته في سنة ثمان وتسعين وثمانمائة، وأهل المدينة يحمدونه بالنسبة إلى من علموه، كقسيطل وضيغم بن خشرم الآتيين، فلما كان في سادس ربيع الأول، سنة إحدى وتسعمائة، جمع جماعة مستعدين بالأسلحة، ودخل المسجد النبوي قبل الظهر، وأحضر خازندار الحرام، وطلب منه مفاتيح القبة حاصل الحرم، فأجابه بأن شيخ الخادم لم يتركها عنده حين سافر لمصر، فضربه وأهانه، وعمد إلى باب الحاصل المشار إليه فكسره بالفأس، فأخذ ما به من النقود وجميع قناديل الذهب والفضة، ثم أحضر الصواغ لحصنه، فسبك تلك القناديل، ثم ارتحل عن المدينة بعد تأمين أهلها، واعتذاره بأن الحاصل له عليه الإجحاف في معلومه، وحينئذ جاء عسكر من صاحب الحجاز لحفظ المدينة ثم بعد مجيء المراسيم، أذن لابن خاله السيد فارس بن شامان، أقول: واستمر مفصولا وهو يخبط في البز حتى فوض إمرة المدينة لأخيه مانع، فسكن أمره: وتردد إلى المدينة ومات بها.