page 274, entry [1000]Open original source
٩٢١ - الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة كأبيه، وليها عن صاحب الحجاز بعد موت أبيه، فدام إلى أن رأيته في سنة ثمان وتسعين وثمانمائة، وأهل المدينة يحمدونه بالنسبة إلى من علموه، كقسيطل وضيغم بن خشرم الآتيين، فلما كان في سادس ربيع الأول، سنة إحدى وتسعمائة، جمع جماعة مستعدين بالأسلحة، ودخل المسجد النبوي قبل الظهر، وأحضر خازندار الحرام، وطلب منه مفاتيح القبة حاصل الحرم، فأجابه بأن شيخ الخادم لم يتركها عنده حين سافر لمصر، فضربه وأهانه، وعمد إلى باب الحاصل المشار إليه فكسره بالفأس، فأخذ ما به من النقود وجميع قناديل الذهب والفضة، ثم أحضر الصواغ لحصنه، فسبك تلك القناديل، ثم ارتحل عن المدينة بعد تأمين أهلها، واعتذاره بأن الحاصل له عليه الإجحاف في معلومه، وحينئذ جاء عسكر من صاحب الحجاز لحفظ المدينة ثم بعد مجيء المراسيم، أذن لابن خاله السيد فارس بن شامان، أقول: واستمر مفصولا وهو يخبط في البز حتى فوض إمرة المدينة لأخيه مانع، فسكن أمره: وتردد إلى المدينة ومات بها.