Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اسماعيل بن يوسف بن ابراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني:

اسماعيل بن يوسف بن ابراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 184, entry [564]1,325 chars
    ٤٩٠ - اسماعيل بن يوسف بن ابراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني: المستولي على مكة والمدينة، وكان ظهوره بمكة في سنة إحدى وخمسين ومائتين، فهرب عنها عاملها جعفر بن عيسى، فنهب اسماعيل منزله ومنازل أصحاب السلطان، وقتل الجند، وجماعة من أهل مكة، وأخذ ما كان حمل لإصلاح…
    ▸ expand full passage (1,325 chars)
    ٤٩٠ - اسماعيل بن يوسف بن ابراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني: المستولي على مكة والمدينة، وكان ظهوره بمكة في سنة إحدى وخمسين ومائتين، فهرب عنها عاملها جعفر بن عيسى، فنهب اسماعيل منزله ومنازل أصحاب السلطان، وقتل الجند، وجماعة من أهل مكة، وأخذ ما كان حمل لإصلاح العين من المال، وما في الكعبة من الذهب، وما في خزانتها من الذهب والفضة، والطيب وكسوتها، وأخذ من الناس نحو مائتي ألف دينار، ونهب مكة، ثم خرج منها بعد خمسين يوما سائرا إلى المدينة، فتوارى عنه عاملها: علي بن الحسين بن اسماعيل، ثم رجع إلى مكة في رجب، فحاصرها حتى مات أهلها جوعا وعطشا-إلى آخر ما قال ابن جرير، وكان المعتز ابن المتوكل الخليفة العباسي وجه جماعة لقتاله، فقاتلهم وقتل من الحاج نحو ألف ومائة، وهرب الناس إلى مكة، فلم يقفوا بعرفة لا ليلا ولا نهارا، ووقف هو وأصحابه، ثم رجع إلى جدة فأفنى أموالها، وقال ابن خلدون: إنه كان يتردد إلى الحجاز من سنة اثنتين وعشرين، وإنه خرج في أعراب الحجاز، وتسمى بالسفاك، وإن أخاه محمد بن يوسف -الملقب بالأخيضر-خرج بعده وولي مكانه، انتهى. وكانت وفاة اسماعيل في آخر سنة اثنتين وخمسين ومائتين بعد ابتلائه بالجدري ذكره الفاسي، وفي الجمهور لابن حزم: أنه حاصر المدينة، حتى مات أهلها جوعا، ولم يصل أحد في مسجد النبي ﷺ، ثم مات بالجدري، وله اثنتان وعشرون سنة، ولم يعقب، ولي مكانه أخوه محمد الأخيضر، وكان أسن من صاحب الترجمة بعشرين سنة، فنهض، إلى اليمامة، فملك أمرها، قال: ومن ولده ولاتها إلى اليوم.