Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد القرمي العالم العامل شهاب الدين:

أحمد القرمي العالم العامل شهاب الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 162, entry [441]1,257 chars
    ٣٦٧ - أحمد القرمي العالم العامل شهاب الدين: قال ابن فرحون: إنه سكن حجرة الرباط الناصري، بعد العز يوسف الزرندي، فياله من رجل، ما كان أكثر خيره، وما أحسن عبادته وعفته وصيانته، وأغزر علمه وحلمه، لم أر أحدا من أضرابه أكثر اتباعا للسنة، ولا محافظة عليها، ولا أكرم ولا أطيب نفسا منه، مع حسن المحاضرة والمدا…
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    ٣٦٧ - أحمد القرمي العالم العامل شهاب الدين: قال ابن فرحون: إنه سكن حجرة الرباط الناصري، بعد العز يوسف الزرندي، فياله من رجل، ما كان أكثر خيره، وما أحسن عبادته وعفته وصيانته، وأغزر علمه وحلمه، لم أر أحدا من أضرابه أكثر اتباعا للسنة، ولا محافظة عليها، ولا أكرم ولا أطيب نفسا منه، مع حسن المحاضرة والمداعبة، والنوادر، كان في القرم وخوارزم واعظا مجيدا مرتبا، وكان بارعا في علومه، مع سكون وحشمة ومروءة، توفي-بطريق مكة-عند قديد قافلا من الحج إلى المدينة في سنة أربع وأربعين وسبعمائة، وذكره المجد، وسما أباه عبد الله، فقال: الواعظ اللافظ، البارع الفارع، أحد الصلحاء العباد، وأحد النبهاء، الزهاد، نشأ ببلاد خوارزم، وما والاها، وتنسم ذرى الفضائل السنية وغالاها، وسلك هنالك أسلوب الوعظ والتذكير، وصعود المنابر للتحديث والتفسير، يحسن التعبير والتحبير، ثم جعل المسافرة أقصى سوله، واختار المهاجرة إلى الله ورسوله، فقدم بجوار المدينة بوقار من الحشمة والسكينة، وملازمة العبادة والديانة، والعفة والصيانة، واتباع السنة إلى الأمد الأقصى، والاقتداء بها، بحيث لم يترك شريطة نقصا، لم يشن حسن طريقته ارتباك، ولم يعنه في موضع الجميل تلجلج والتياك، فهو ما بين مصل وذاكر، وتال وباك، ملازما لآخر الصف الأول، ملصق بالشباك، هذا مع النفس الزكية النفيسة، والهمة العلية الرئيسة، والأخلاق الرضية الأنيسة، ومع المحاضرة الحلوة، والمداعبة في مسامرة الخلوة، والنوادر المنزهة عن الغلو في العلو.