Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد الشيخ الإمام الشهاب الصنعاني اليمني:

أحمد الشيخ الإمام الشهاب الصنعاني اليمني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 160, entry [424]1,332 chars
    ٣٥٠ - أحمد الشيخ الإمام الشهاب الصنعاني اليمني: ثم الدمشقي الشافعي، قال ابن فرحون: كان ممن صحبته في الله، وهو الفقيه الفاضل المتفنن المتعبد، كان جل عمره بدمشق، ثم قدم القاهرة، فقطنها، وتأهل، وولد في آخر عمره ابنه، وكان كثير الصيام، لا تكاد تراه مفطرا، ملازما للمسجد، وله تصانيف كثيرة في الفقه، واللغة…
    ▸ expand full passage (1,332 chars)
    ٣٥٠ - أحمد الشيخ الإمام الشهاب الصنعاني اليمني: ثم الدمشقي الشافعي، قال ابن فرحون: كان ممن صحبته في الله، وهو الفقيه الفاضل المتفنن المتعبد، كان جل عمره بدمشق، ثم قدم القاهرة، فقطنها، وتأهل، وولد في آخر عمره ابنه، وكان كثير الصيام، لا تكاد تراه مفطرا، ملازما للمسجد، وله تصانيف كثيرة في الفقه، واللغة، والعروض وغيرها، وناب في الحكم عن القاضي سراج الدين الدمنهوري، ودرس الحديث في درس القلانسي قبل الجمال المطري، صحبته طويلا، فلم أسمعه يحلف بالله، وأخبرني أنه منذ عقل عقله على ذلك، ولا رأيته يخرج مثل غيره، لا عند حكومة، ولا كلام يسمعه في عرضه، ولا يكاد يعاتب أحدا البتة، للينه وحسن خلقه، وكثرة خيره، مع أنه قد تسلط عليه بعض الناس، واشتغل به، ولكنه لم يكن ينزعج لشيء من ذلك، بل أمن الناس من شره وبأسه، مات سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، وقال المجد: الفقيه الشافعي، الإمام العلامة، والبحر الحبر السالك طريق السلامة، كان ملازما للمسجد والعبادة، ذكرا وصلاة وسلاما، ومعظما لله سبحانه، حتى إنه لم يحلف بالله منذ خمسين عاما، وباشر الحكم نيابة عن القاضي سراج الدين، فحمدت سيرته، وشكرت سريرته، لا يعرف لغير الله الغضب والحدة، ولا يألف الصلابة واليباسة والشدة، خلقه اللطف والسجاجة، وهجيره الفضل والسماحة، وكل أخلاقه شديدة، مع التصانيف الحميدة العديدة، قلت: ولقيه بالمدينة أبو عبد الله بن مرزوق، فسمع عليه بقراءة الجمال محمد بن أحمد بن أمين الأقشهري: المصابيح للبغوي، وقد مضى فيمن اسم أبيه محمدا، والظاهر: أنه هو: وقع الغلط في وفاته في أحد الموضعين.