Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غرق بَغْدَاد

غرق بَغْدَاد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2944, entry [1583]294 chars
    غرق بَغْدَاد زَاد الدجلة زِيَادَة مهولة فغرق خلق كثير من أهل بَغْدَاد وَمَات خلق تَحت الْهدم وَركب النَّاس فِي المراكب واستغاثوا بِاللَّه وعاينوا التّلف وَدخل المَاء من أسوار الْبَلَد وانهدمت دَار الْوَزير وثلثمائة وَثَمَانُونَ دَارا وانهدم مخزن الْخَلِيفَة وَهلك شَيْء كثير من خزانَة السِّلَاح

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14167, entry [28773]1,325 chars
    غرق بغداد زادت دجلة زيادةً مهولةً إلى الغاية لم يُعهد مثلها إلاّ من زمان، فغرق خلْقٌ كثير من أهل بغداد، ومات خلق تحت الهدْم، وركب الناس في المراكب واستغاثوا بالله تعالى وعاينوا التَّلف، فنقل أبو شامة قال (¬٢): جاء كتاب من المدينة النبويّة من بعض بني الفاشانيّ يقول فيه: وصل إلينا من العراق نجَّابةٌ ف…
    ▸ expand full passage (1,325 chars)
    غرق بغداد زادت دجلة زيادةً مهولةً إلى الغاية لم يُعهد مثلها إلاّ من زمان، فغرق خلْقٌ كثير من أهل بغداد، ومات خلق تحت الهدْم، وركب الناس في المراكب واستغاثوا بالله تعالى وعاينوا التَّلف، فنقل أبو شامة قال (¬٢): جاء كتاب من المدينة النبويّة من بعض بني الفاشانيّ يقول فيه: وصل إلينا من العراق نجَّابةٌ في جمادى الآخرة، وأخبروا عن بغداد أنه أصابها غرَقٌ عظيم حتَّى دخل الماءُ من أسوار بغداد، وغرق كثير من البلد، وانهدمت دار الوزير، وثلاثمائة وثمانون دارًا، وانهدم مخزن الخليفة، وهلك شيء كثير من خزانة السّلاح، وأشرف النّاس على الهلاك، وعادت السُّفُن تدخل إلى وسط البلد وتتخرق أزِقّة بغداد. وقد وقع مثل هذا الغرق ببغداد في سنة أربع وخمسين وخمسمائة أيضًا، وبعد ذلك غير مرّة، فقد غرقت بغداد عدّة مرّات. وفيها كانت فتنة الكرْخ في ذي الحجة، قتل أهل الكرْخ رجلًا من قطَفْتا فحمله أهلُه إلى باب النُّوبيّ، ودخل جماعة إلى الخليفة وعظّموا ذلك، ونسبوا أهل الكرْخ إلى كل فساد، فأمر بردعهم، فركب الجُند إليهم وتبعَهم الغوغاء فنُهب الكرْخ وأُحرقت عدّة مواضع، وسبوْا العلويّات وقتل عدّة، واشتدّ الخَطْبُ ثمّ أُخْمِدت الفتنة بعد بلاء كبير، وصُلب قاتل الأوّل. ونُسب إلى مجاهد الدّين الدُّوَيْدار الصّغير أنَّه عاملَ على خلْع المستعصم وتولية ولده، فأسرع مجاهد الدّين وحَلَف وسأل أن يواقف القائل عنه، ولبسالّلأمَة جُنْدُه واستوحش من الوزير، فهاشت العامَّة وعظُم الأمر، وقُتل جماعةٌ كثيرة وجُرح خلْق، ثمّ كتب المستعصم أمانًا بخطّه للدُّويْدار فرضي.
  • legacy full passagepage 14167, entry [28773]1,325 chars
    غرق بغداد زادت دجلة زيادةً مهولةً إلى الغاية لم يُعهد مثلها إلاّ من زمان، فغرق خلْقٌ كثير من أهل بغداد، ومات خلق تحت الهدْم، وركب الناس في المراكب واستغاثوا بالله تعالى وعاينوا التَّلف، فنقل أبو شامة قال (¬٢): جاء كتاب من المدينة النبويّة من بعض بني الفاشانيّ يقول فيه: وصل إلينا من العراق نجَّابةٌ ف…
    ▸ expand full passage (1,325 chars)
    غرق بغداد زادت دجلة زيادةً مهولةً إلى الغاية لم يُعهد مثلها إلاّ من زمان، فغرق خلْقٌ كثير من أهل بغداد، ومات خلق تحت الهدْم، وركب الناس في المراكب واستغاثوا بالله تعالى وعاينوا التَّلف، فنقل أبو شامة قال (¬٢): جاء كتاب من المدينة النبويّة من بعض بني الفاشانيّ يقول فيه: وصل إلينا من العراق نجَّابةٌ في جمادى الآخرة، وأخبروا عن بغداد أنه أصابها غرَقٌ عظيم حتَّى دخل الماءُ من أسوار بغداد، وغرق كثير من البلد، وانهدمت دار الوزير، وثلاثمائة وثمانون دارًا، وانهدم مخزن الخليفة، وهلك شيء كثير من خزانة السّلاح، وأشرف النّاس على الهلاك، وعادت السُّفُن تدخل إلى وسط البلد وتتخرق أزِقّة بغداد. وقد وقع مثل هذا الغرق ببغداد في سنة أربع وخمسين وخمسمائة أيضًا، وبعد ذلك غير مرّة، فقد غرقت بغداد عدّة مرّات. وفيها كانت فتنة الكرْخ في ذي الحجة، قتل أهل الكرْخ رجلًا من قطَفْتا فحمله أهلُه إلى باب النُّوبيّ، ودخل جماعة إلى الخليفة وعظّموا ذلك، ونسبوا أهل الكرْخ إلى كل فساد، فأمر بردعهم، فركب الجُند إليهم وتبعَهم الغوغاء فنُهب الكرْخ وأُحرقت عدّة مواضع، وسبوْا العلويّات وقتل عدّة، واشتدّ الخَطْبُ ثمّ أُخْمِدت الفتنة بعد بلاء كبير، وصُلب قاتل الأوّل. ونُسب إلى مجاهد الدّين الدُّوَيْدار الصّغير أنَّه عاملَ على خلْع المستعصم وتولية ولده، فأسرع مجاهد الدّين وحَلَف وسأل أن يواقف القائل عنه، ولبسالّلأمَة جُنْدُه واستوحش من الوزير، فهاشت العامَّة وعظُم الأمر، وقُتل جماعةٌ كثيرة وجُرح خلْق، ثمّ كتب المستعصم أمانًا بخطّه للدُّويْدار فرضي.

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 744, entry [785]761 chars
    غَرَقُ بغداد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين، وزنطرتُه دامت أربع ليال، فعمَّ الغرقُ ما وراء السُّور، وعمل كلُّ كبير وفقير في نقل التراب للسكورة بجِدٍّ وهِمة، وهم يستغيثون ويبكون وعايَنوا التَّلف، وارتفع الماء نيِّفًا وعشرين ذراعاً، ولم يُسمَع بمثل هذه المرّة، وغرق خلائقُ من الفلاحين، وعُدِمَ النوم، و…
    ▸ expand full passage (761 chars)
    غَرَقُ بغداد في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين، وزنطرتُه دامت أربع ليال، فعمَّ الغرقُ ما وراء السُّور، وعمل كلُّ كبير وفقير في نقل التراب للسكورة بجِدٍّ وهِمة، وهم يستغيثون ويبكون وعايَنوا التَّلف، وارتفع الماء نيِّفًا وعشرين ذراعاً، ولم يُسمَع بمثل هذه المرّة، وغرق خلائقُ من الفلاحين، وعُدِمَ النوم، وعَظُم الصِّياح، وبقي البلد مغلَقاً ستة أيام، وغَلَت الأسعار، وأشرف الناسُ على الغرق الكامل. وخَرِبَ بالجانب الغربي نحو خمسة آلاف بيت، وتَضِيق العِبارة عما جرى، وتهدَّمت القبور، وجاء على الأخشاب حيات كِبار، وصعد الماءُ من الآبار حتى بقي نحو ذراع ويَطفَح. وتواتر أنّ الماء دخل في دهليز تُربة الإمام أحمد ارتفاع ذراع، ثم وقف بإذن العزيز العليم، فكان آيةً بيِّنة، وبقيت البواري حول الضَّريح عليها الغُبار، وكانت الكتب تجيء بهَوْل هذا الغرق إلينا، فسبحانَ مَن مَنَّ.