Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الصَّمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين أَبُو الْقَاسِم بن الحرستاني الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْعَبَّادِيّ السَّعْدِيّ الدِّمَشْقِي

عبد الصَّمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين أَبُو الْقَاسِم بن الحرستاني الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْعَبَّادِيّ السَّعْدِيّ الدِّمَشْقِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 760, entry [823]2,502 chars
    عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد قاضي القضاة بدمشق جمال الدين أبو القاسم ابن الحرستاني الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الفقيه العلامة الشافعي ولد سنة عشرين وخمس مائة في أحد الربيعين، وسمع الحديث من جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم أحد أئمة الشافعية، ونصر الله المصيصي، …
    ▸ expand full passage (2,502 chars)
    عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد قاضي القضاة بدمشق جمال الدين أبو القاسم ابن الحرستاني الأنصاري الخزرجي العبادي السعدي الدمشقي الفقيه العلامة الشافعي ولد سنة عشرين وخمس مائة في أحد الربيعين، وسمع الحديث من جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم أحد أئمة الشافعية، ونصر الله المصيصي، وهبة الله بن طاوس خطيب دمشق، ومعالي بن هبة الله بن الحبولي، وأبي القاسم بن البن، وعلى بن أحمد بن منصور بن قيس، وجماعة كثيرين، وتفرد بالرواية عن أكثر شيوخه لطول عمره، وروى بالإجازة عن عبد الله الفراوي، وزاهرالشحامي، وهبة الله السيدي، وغيرهم من مشايخ العراق استجازهم له الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد الميمي، وحدث بصحيح مسلم، ودلائل النبوة للبيهقي، وقد سمعنا ذلك من طريقة ولله الحمد. وروى عنه الحافظ البرزالي، والضياء، وابن خليل، وابن عبد الدايم، والزكي عبد العظيم، والزين خالد، والفخر بن البخاري، وخلق كثير، ورحل في حال شبيبته إلى حلب، فتفقه بها على المحدث الفقيه أبي الحسن المرادي، وبرع في المذهب وساد فيه أقرانه، وولي القضاء نيابة بدمشق عن الإمام أبي سعد بن أبي عصرون ثم استقل بالقضاء قبل وفاته بسنتين وسبعة أشهر، وذلك بعد ما امتنع وألحوا عليه في الولاية، وكان يحكم بالمدرسة المجاهدية، وناب عنه ولده عماد الدين، ثم ابن الشيرازي، وشمس الدين ابن سني الدولة، فكان محمود السيرة عادلا ورعًا عالمًا حسن الإنصات صحيح السماع، وقال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: دخل أبوه من حرستان، فنزل بباب يوما وأم بمسجد الزينبي، ثم أم فيه بعده جمال الدين ابنه، ثم انتقل إلى داره بالحويرة وكان يلازم الجماعة بمقصورة الخضر، ويحدث هناك ويجتمع خلق كثير من حسن سمته وسكونه وهيبته. حدثني الفقيه عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام: أنه لم ير أفقه منه، وعليه كان ابتداء اشتغاله، ثم صحب فخر الدين ابن عساكر، فسألته عنهما فرجح ابن الحرستاني، وقال: إنه كان يحفظ كتاب الوسيط للغزالي، قال: وكان في حال ولايته صارمًا عادلًا على طريقة السلف في لباسه وعفته، قال: وقد بلغني أنه ثبت عنده حق لامرأة على بيت المال، فحضر وكيل بيت المال الكمال المصري،وأمره أن يسلم إليها هذا الحق، فاعتذر بأنه ليل ووعد إلى الغد، فقال: ما يؤمنني أن أموت الليلة، ويفوت حق هذه وألزمه بالتسليم، فسلمها، وكتب لها محضرًا بذلك، وقال أبو المظفر ابن الجوزي: كان زاهدًا عفيفًا ورعًا نزيها لا تأخذه في الله لومة لائم، اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة في جامع دمشق في جماعة إلا إذا كان مريضا، ثم ذكر حكايات كثيرة في صرامته وإقدامه على تنفيذ الحق على رغم الملك الذي ولاه وتعذر إليه، وهو العادل بأنه ما طلب القضاء، فإن كره منه ها فليعزله، ويولي غيره فكان ذلك مما يزيد الملك فيه رغبة ﵏، وقال الحافظ زكي الدين المنذري: سمعت منه وكان مهيبًا حسن السمت مجلسه مجلس وقار وهيبة يبالغ في الإنصات إلى من يقرأ عليه، توفي في رابع ذي الحجة سنة أربع عشرة وست مائة وهو في خمس وتسعين سنة ﵀.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2872, entry [1568]2,241 chars
    ١١٨١ - عبد الصَّمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين أَبُو الْقَاسِم بن الحرستاني الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْعَبَّادِيّ السَّعْدِيّ الدِّمَشْقِي أحد الأجلة من الْفُقَهَاء البارعين فِي الْمَذْهَب الزاهدين الورعين وَكَانَ من قُضَاة الْعدْل ﵀ ولد فِي أحد الر…
    ▸ expand full passage (2,241 chars)
    ١١٨١ - عبد الصَّمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد قَاضِي الْقُضَاة جمال الدّين أَبُو الْقَاسِم بن الحرستاني الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْعَبَّادِيّ السَّعْدِيّ الدِّمَشْقِي أحد الأجلة من الْفُقَهَاء البارعين فِي الْمَذْهَب الزاهدين الورعين وَكَانَ من قُضَاة الْعدْل ﵀ ولد فِي أحد الربيعين سنة عشْرين وَخَمْسمِائة وَسمع الحَدِيث من عبد الْكَرِيم بن حَمْزَة وطاهر بن سهل بن بشر الإسفرايني وجمال الْإِسْلَام أبي الْحسن عَليّ بن الْمُسلم وَنصر الله المصِّيصِي وَهبة الله بن أَحْمد بن طَاوس وَأبي الْقَاسِم الْحُسَيْن بن البن وَأبي الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان الْمرَادِي وخلائق وَتفرد بالرواية عَن أَكثر شُيُوخهوَحدث بِالْإِجَازَةِ عَن أبي عبد الله الفراوي وَهبة الله بن السيدي وزاهر الشحامي وَعبد الْمُنعم الْقشيرِي وَغَيرهم سمع مِنْهُ أَبُو الْمَوَاهِب بن صصرى وَغَيره من القدماء وروى عَنهُ البرزالي وَابْن النجار والحافظ الضياء وَابْن خَلِيل والحافظ زكي الدّين عبد الْعَظِيم وَابْن عبد الدَّائِم وَأَبُو الْغَنَائِم بن عَلان وخلائق يطول سردهم وروى عَنهُ من القدماء الحافظان عبد الْغَنِيّ وَعبد الْقَادِر الرهاوي تفقه بحلب على أبي الْحسن الْمرَادِي ورحل إِلَيْهِ وَولي الْقَضَاء بِدِمَشْق نِيَابَة عَن أبي سعد بن أبي عصرون ثمَّ ولي قَضَاء الشَّام فِي آخر عمره سنة اثْنَتَيْ عشرَةوَعمر دهرا طَويلا وَكَانَ أسْند شيخ فِي هَذِه الديار وَيُقَال إِن شيخ الْإِسْلَام عز الدّين بن عبد السَّلَام قَالَ لم أر أفقه مِنْهُ قَالَ أَبُو شامة وَسَأَلته أَيهمَا أفقه الشَّيْخ فَخر الدّين بن عَسَاكِر أَو ابْن الحرستاني فرجح ابْن الحرستاني وَقَالَ إِنَّه كَانَ يحفظ وسيط الْغَزالِيّ قَالَ أَبُو شامة لما ولي الْقَضَاء محيي الدّين بن الزكي لم ينب عَنهُ وَبَقِي إِلَى أَن ولاه الْملك الْعَادِل الْقَضَاء وعزل قَاضِي الْقُضَاة زكي الدّين الطَّاهِر وَأخذ مِنْهُ الْمدرسَة العزيزية والتقوية وَأعْطى العزيزية مَعَ الْقَضَاء لِابْنِ الحرستاني والتقوية للشَّيْخ فَخر الدّين بن عَسَاكِر وَكَانَ ابْن الحرستاني يجلس للْحكم بالمجاهدية وناب عَنهُ وَلَده عماد الدّين ثمَّ شمس الدّين أَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ وشمس الدّين بن سني الدولة وَبَقِي فِي الْقَضَاء سنتَيْن وَسَبْعَة أشهر وَتُوفِّي وَكَانَت لَهُ جَنَازَة عَظِيمَة وَكَانَ قد امْتنع من الْولَايَة لما طلب إِلَيْهَا فألحوا عَلَيْهِ واستغاثوا بولده حَتَّى أجَابوَكَانَ صَارِمًا عادلا على طَريقَة السّلف فِي لِبَاسه وعفته اتَّفقُوا أَنه لم تفته صَلَاة بِجَامِع دمشق فِي جمَاعَة إِلَّا إِن كَانَ مَرِيضا