Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله بن أَحْمد

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله بن أَحْمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 895, entry [3717]3,954 chars
    ٣٦٢٠ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون بن راشد: القطب أبو بكر بن أبي العباس القيسي القسطلاني، المصري المولد، المكي، الشافعي، ولد في ذي الحجة سنة أربع عشر وستمائة بمصر، وحمل في موسم سنة تسع عشرة إلى مكة، فنشأ بها، وسمع بها من أبي الحسن بن البنا جامع الترمذي، وأبي طال…
    ▸ expand full passage (3,954 chars)
    ٣٦٢٠ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون بن راشد: القطب أبو بكر بن أبي العباس القيسي القسطلاني، المصري المولد، المكي، الشافعي، ولد في ذي الحجة سنة أربع عشر وستمائة بمصر، وحمل في موسم سنة تسع عشرة إلى مكة، فنشأ بها، وسمع بها من أبي الحسن بن البنا جامع الترمذي، وأبي طالب عبد المحسن بن أبي العميد الحقيقي (إمام المقام بها) «أربعين» النواوي، والشهاب السهروردي عوارف المعارف له، ولبس شبه الخرقة، ثم طلب بنفسه، فقرأ، وسمع من جماعة وأجاز لها الحافظ أبو الفتح بن الحصري، (إمام الحنابلة بها)، وارتحل فسمع بدمشق من إسماعيل بن أحمد العراقي وأحمد بن المفرح بن مسلمة وغيرها، وببغداد في سنة خمسين من إبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وأبي السعادات عبد الله بن عمر الشدينحي، وفضل الله بن عبد الرزاق الجيلي وموهوب بن أحمدالجواليقي ويحيى بن قميرة وغيرهم، وبالكوفة ومنبج وحران وحمص والمعرة ودنيسر والقدس ومصر والمدينة واليمن، وعني بهذا الشأن، فكان فيه من ذوي الحفظ والإتقان، وقرأ على ما ذكر الفقه والتفسير والخلاف وأنواع العلوم على النجم يسير بن حامد التبريزي (شيخ الحرم)، وسمع عليه تفسيره، ودرس بمدرسة دار زبيدة بالحرم بحضرة والده، وأفتى في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة فما بعدها كثيرا، وعين لقضاء مكة في سنة خمس وستين فتوفق، وحدث بكثير من مسموعاته وبعض تواليفه، وألف شيئا يتعلق بتاريخ اليمن، وكأنه المسمى فواصل الزمن في فضائل اليمن، ومختصرا في علم الحديث سماه المنهج المهيج عند الاستماع، والمبهمات وارتفاع الرتبة في اللباس والصحبة، ومجلسا في فضل رمضان وآخر في فضل ذي القعدة، ومنسكا وعقيدة سماها لسان البيان عن اعتقاد الجنان واختصرها، وحمل الإيجاز في الإعجاز بنار الحجاز، ومنهاج النبراس في فضائل بني العباس، ورسالة الحمالة وجلالة الدلالة على إقامة العدالة (جزء)، وتأنيس النضارة على إقامة الوزارة، والنصح من موارد التآلف في الاقتداء بالمواقف والمخالف والكلام على مسألة تفضيل الأشياء للعز بن عبد السلام والورد الزائد في بر الوالد … وكأنه غير ود الزائد في ورد الوالد، وغير ذلك، وحدث قديما في سنة تسع وأربعين إلى أن مات، فسمع منه الأكابر، كالمعين الدمشقي والزين النابلسي ورفيقه الدمياطي والقطب الحلبي، وذكره في تاريخ مصر، وقال: كان إماما، عالما، محدثا، حافظا، مفتيا، ثقة، حجة، حسن الأخلاق، سخيا، عفيفا، مكرما .... عليه، حسن الاستماع لما يقرأ عليه، كثير السعي في الحوائج، وأكثر من الثناء وابن سيد الناس، وقال في أجوبته: وأما السؤال عن أحفظ من لقيت .... في التقديم وأولاهم بالتعظيم الشيخ الإمام قدوة الناسكين، عمدة السالكين، قطب الدين، بقية العاملين في آخرين، سمعوا منه من الأعيان وأثنوا عليه كثيرا جدا، وهو جدير بذلك، فقد نقل التقي الفاسي عن جد أبيه الشريف أبي عبد الله الفاسي (أحد تلامذة القطب) أن القطب حكى له: أنه كان يقرأ على أبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف القرطبي بالمدينة النبوية، وساق ما ساق في القرطبي، وأنه ...... ، وعاهدت الله أن لا أرد سائلا، وفضائله كثيرة، وترجمته محتملة للبسط، ومما قيل في مدحه: استوحشت مكة من قطبها … واستأنست مصر به والديار شيخ شيوخ الحرم المقتدى … برأيه عند الأمور الكبار فيا له قطب مدار العلا … عليه والقطب عليه المدار مات في المحرم سنة ست وثمانين وستمائة بمنزله، من دار الحديث الكاملية،وكان طلب من مكة بعد موت أخيه التاج لمشيختها فوليها حتى مات ودفن بالقرافة، وشهد جنازته خلق وضجوا عليه بالبكاء، وله نظم كثير … فمنه: إذا طاب أصل المرء طابت فروعه … ومن عجب جاءت بذا الشوك بالورد وقد عبس الفرع الذي طاب أصله … ليظهر صنع الله في العكس والطرد وقوله: علم الحديث مفيد كل مكرمة … فادأب فديتك يا ذا الجد والأدب وأعكف على الدرس ليلا إن أردت على … فالعلم يعلي دني الأصل في الرتب وقوله: حقيقي على المشتاق تعفير خده … بباب الذي يهواه في السر والجهر وإيثارها يختار في السخط والرضى … وإيثار ما يرضيه في النفع والضر وقوله: إذا كان أنثى في الترامي لخلوة … وقلبي عن كل البرية خالي فما ضرني من كان لي الدهر قاليا … ولا سرني من كان من موالي وقوله: ستأتي من الرب الرحيم لطائف … توسع ما قد ضاق في السر والجهر فكن واثقا بالله وارض نواله … تنل ما تشاء من مالك الخلق والأمر وقوله: كن قانعا برغيف … عروبة الناس طرا واطرح همومك وافرح … واشرح لفقرك صدرا أتياني بذلك كله وسائر ماله من نظم وتأليف في ضمن إجازته أبو عبد الله التدمري عن الصدر الميدومي عنه، وهو خاتم أصحابه بالسماع، وأما آخرهم بالإجازة فالشهاب أحمد بن علي بن يوسف الحنفي، إمام الحنفية بمكة، وأثبته في هذا الديوان لكونه أقام بالمدينة عند شيخه القرطبي سنة، (بل أجوز أكثر) ﵀ ونفعنا به.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 895, entry [3717]343 chars
    تسع وأربعين إلى أن مات، فسمع منه الأكابر، كالمعين الدمشقي والزين النابلسي ورفيقه الدمياطي والقطب الحلبي، وذكره في تاريخ مصر، وقال: كان إماما، عالما، محدثا، حافظا، مفتيا، ثقة، حجة، حسن الأخلاق، سخيا، عفيفا، مكرما .... عليه، حسن الاستماع لما يقرأ عليه، كثير السعي في الحوائج، وأكثر من الثناء وابن سيد الناس، وقال في أجوبته: وأما السؤال عن أحفظ م

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2722, entry [1442]697 chars
    ١٠٦٥ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله بن أَحْمد ابْن الميمون الْقَيْسِي التوزري الشَّيْخ قطب الدّين بن الْقُسْطَلَانِيّ الْفَقِيه الْمُحدث الأديب الصُّوفِي العابد ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة وَسمع من وَالِده وَمن الشَّيْخ شهَاب الدّين السهروردي وَلب…
    ▸ expand full passage (697 chars)
    ١٠٦٥ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عبد الله بن أَحْمد ابْن الميمون الْقَيْسِي التوزري الشَّيْخ قطب الدّين بن الْقُسْطَلَانِيّ الْفَقِيه الْمُحدث الأديب الصُّوفِي العابد ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة وَسمع من وَالِده وَمن الشَّيْخ شهَاب الدّين السهروردي وَلبس مِنْهُ خرقَة التصوف وَسمع الْكثير بِمصْر ودمشق من أَصْحَاب السلَفِي وَأَصْحَاب ابْن عَسَاكِر وببغداد من جمَاعَةولي مشيخة دَار الحَدِيث الكاملية بِالْقَاهِرَةِ وَحدث كثيرا وَأفَاد وَمن شعره (إِذا طَابَ أصل الْمَرْء طابت فروعه ... وَمن غلط جَاءَت يَد الشوك بالورد) (وَقد يخْبث الْفَرْع الَّذِي طَابَ أَصله ... ليظْهر صنع الله فِي الْعَكْس والطرد) توفّي فِي الْمحرم سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15019, entry [30784]1,803 chars
    محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون، الإمام، الزاهد، قطب الدين، أبو بكر، أخو الإمام تاج الدين علي ابن القسطلاني، التوزري الأصل، المصري، ثم المكي، ابن الشيخ الزاهد أبي العباس. ولد بمصر سنة أربع عشرة وستمائة، ونشأ بمكة وسمع بها جامع الترمذي من أبي الحسن ابن البنّاء وسمع م…
    ▸ expand full passage (1,803 chars)
    محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون، الإمام، الزاهد، قطب الدين، أبو بكر، أخو الإمام تاج الدين علي ابن القسطلاني، التوزري الأصل، المصري، ثم المكي، ابن الشيخ الزاهد أبي العباس. ولد بمصر سنة أربع عشرة وستمائة، ونشأ بمكة وسمع بها جامع الترمذي من أبي الحسن ابن البنّاء وسمع من أبي القاسم السهروردي كتاب عوارف المعارف وسمع من الحسن ابن الزبيدي وجماعة. وقرأ العلم ودرّس وأفتى، ورحَل في الحديث سنة تسعٍ وأربعين، فسمع من: محمد بن نصر ابن الحصري ويحيى بن القميرة وإبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وطائفة كبيرة ببغداد والشام ومصر والموصل، واستجاز حينئذٍ لأولاده السبعة: محمد والحسن وأحمد ومريم ورقية وفاطمة وعائشة. وأسمع بعضهم. وكان شيخاً، عالماً، عاملاً، زاهداً، عابداً، نبيلاً، جليلاً، مهيباً، جامعا للفضائل، كريم النفس، كثير الإيثار، حسن الأخلاق، قليل المثل. طُلب من مكة إلى القاهرة فولي مشيخة الكاملية إلى أن مات. وروى الناس عنه الكثير وله شعر مليح. روى عنه الدمياطي والمزي والبرزالي وخلق لا أعرفهم بعد.ومات إلى رحمة الله في الثامن والعشرين من المحرم بالكاملية، واجتمعت العامة على الباب يضجون بالبكاء عليه. وأُخرج عقيب الظُّهر من المدرسة والخلائق بين يديه ممتدين إلى تحت القلعة، فتقدم عليه في الصلاة شيخنا جمال ابن النقيب المفسر، ولم يدخل إلى قبره بالقرافة إلى بعد العصر لكثرة الزحام. وكان يوماً مشهوداً. قال علم الدين البرزالي (¬١): حضرت دفنه. ومن شعره قوله: ألا هل لهجر العامرية إقصارُ … فيُقضى من الوجد المبرّح أوطارُ ويُشفى غليلٌ من عليلٍ مولهٍ … لَهُ النّجم والجوزاء فِي الليل سّمارُ أغار عَلَيْهِ السَّقم من جَنَبَاته … وأغراه بالأحباب نأيٌ وتذكارُ ورقّ لَهُ ممّا يلاقي عذوله … وأرّقه دمع ترقرق مدرارُ يحن إِلَى برق الأبيرق قلبهُ … ويخفق إنّ ناحت حمامٌ وأطيارُ عسى ما مضى من خفْض عيشي عَلَى الحمى … يعودُ، فلي فِيه نجومٌ وأقمارُ (¬٢) وله: إذا كان أنسي في التزامي لخَلْوتي … وقلبي عَنْ كلّ البريّة خالي فما ضرَّني من كَانَ لي الدّهر قاليًا … ولا سرَّني من كان فيَّ موالي (¬٣) ٤١٠ -
  • legacy full passagepage 15019, entry [30784]1,803 chars
    محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون، الإمام، الزاهد، قطب الدين، أبو بكر، أخو الإمام تاج الدين علي ابن القسطلاني، التوزري الأصل، المصري، ثم المكي، ابن الشيخ الزاهد أبي العباس. ولد بمصر سنة أربع عشرة وستمائة، ونشأ بمكة وسمع بها جامع الترمذي من أبي الحسن ابن البنّاء وسمع م…
    ▸ expand full passage (1,803 chars)
    محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون، الإمام، الزاهد، قطب الدين، أبو بكر، أخو الإمام تاج الدين علي ابن القسطلاني، التوزري الأصل، المصري، ثم المكي، ابن الشيخ الزاهد أبي العباس. ولد بمصر سنة أربع عشرة وستمائة، ونشأ بمكة وسمع بها جامع الترمذي من أبي الحسن ابن البنّاء وسمع من أبي القاسم السهروردي كتاب عوارف المعارف وسمع من الحسن ابن الزبيدي وجماعة. وقرأ العلم ودرّس وأفتى، ورحَل في الحديث سنة تسعٍ وأربعين، فسمع من: محمد بن نصر ابن الحصري ويحيى بن القميرة وإبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وطائفة كبيرة ببغداد والشام ومصر والموصل، واستجاز حينئذٍ لأولاده السبعة: محمد والحسن وأحمد ومريم ورقية وفاطمة وعائشة. وأسمع بعضهم. وكان شيخاً، عالماً، عاملاً، زاهداً، عابداً، نبيلاً، جليلاً، مهيباً، جامعا للفضائل، كريم النفس، كثير الإيثار، حسن الأخلاق، قليل المثل. طُلب من مكة إلى القاهرة فولي مشيخة الكاملية إلى أن مات. وروى الناس عنه الكثير وله شعر مليح. روى عنه الدمياطي والمزي والبرزالي وخلق لا أعرفهم بعد.ومات إلى رحمة الله في الثامن والعشرين من المحرم بالكاملية، واجتمعت العامة على الباب يضجون بالبكاء عليه. وأُخرج عقيب الظُّهر من المدرسة والخلائق بين يديه ممتدين إلى تحت القلعة، فتقدم عليه في الصلاة شيخنا جمال ابن النقيب المفسر، ولم يدخل إلى قبره بالقرافة إلى بعد العصر لكثرة الزحام. وكان يوماً مشهوداً. قال علم الدين البرزالي (¬١): حضرت دفنه. ومن شعره قوله: ألا هل لهجر العامرية إقصارُ … فيُقضى من الوجد المبرّح أوطارُ ويُشفى غليلٌ من عليلٍ مولهٍ … لَهُ النّجم والجوزاء فِي الليل سّمارُ أغار عَلَيْهِ السَّقم من جَنَبَاته … وأغراه بالأحباب نأيٌ وتذكارُ ورقّ لَهُ ممّا يلاقي عذوله … وأرّقه دمع ترقرق مدرارُ يحن إِلَى برق الأبيرق قلبهُ … ويخفق إنّ ناحت حمامٌ وأطيارُ عسى ما مضى من خفْض عيشي عَلَى الحمى … يعودُ، فلي فِيه نجومٌ وأقمارُ (¬٢) وله: إذا كان أنسي في التزامي لخَلْوتي … وقلبي عَنْ كلّ البريّة خالي فما ضرَّني من كَانَ لي الدّهر قاليًا … ولا سرَّني من كان فيَّ موالي (¬٣) ٤١٠ -

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 721, entry [398]1,187 chars
    ٣٧٠ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن الميمون القيسي التّوزري، المنعوت قطب الدين والمعروف بابن القسطلاني (¬١). كان فقيهًا على مذهب الشافعي، أديبًا، صوفيًا، محدثًا، كريمًا، متواضعًا. وله تصانيف ومجاميع كثيرة، وله نظم ونثر. وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة. سمع بمكة…
    ▸ expand full passage (1,187 chars)
    ٣٧٠ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن الميمون القيسي التّوزري، المنعوت قطب الدين والمعروف بابن القسطلاني (¬١). كان فقيهًا على مذهب الشافعي، أديبًا، صوفيًا، محدثًا، كريمًا، متواضعًا. وله تصانيف ومجاميع كثيرة، وله نظم ونثر. وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة. سمع بمكة من أبيه، والشيخ شهاب الدين عمر السهروردي، ولبس منه خرقة التصوف، وسمع بدمشق من جماعة من أصحاب الحافظ ابن عساكر، وبمصر من جماعة من أصحاب السلفي، ودخل بغداد، وسمع من جماعة من شيوخها.سمع منه قاضي القضاة أبو عبد الله ابن جماعة، والسيد الشريف عز الدين النقيب، وجماعة من شيوخنا، وحدثونا عنه. وكانت أمه زوجة الشيخ أبي عبد الله القرشي، فدخل بها الشيخ قطب الدين بغداد، ولم يذكر أنها أمّه، ويقول: زوجة القرشي، فينعتونها كذا. حكى عنه الحافظ الدمياطي، ومن نظمه المشهور عنه قوله: شعر إذا طاب أصل المرء طابت فروعه … ومن غلطٍ جاءت يد الشوك بالورد وقد يخبث الفرع الذي طاب أصله … ليظهر صنع الله في العكس والطرد وأنشدنا البدر الفارقي وجماعة إجازة، أنشدنا لنفسه قوله: شعر إذا كان أنسي في التزامي لخلوتي … وقلبي من كل البرية خالي فما ضرَّني من كان لي الدهر جافيًا … وما سرَّني من كان فيَّ موالي ولد يوم الاثنين، سابع عشر ذي حجة، سنة أربع عشرة وست مئة. وتوفي ليلة السبت، ثامن عشرين المحرم، سنة ست وثمانين، ﵁.