page 721, entry [398]Open original source
٣٧٠ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن الميمون القيسي التّوزري، المنعوت قطب الدين والمعروف بابن القسطلاني (¬١). كان فقيهًا على مذهب الشافعي، أديبًا، صوفيًا، محدثًا، كريمًا، متواضعًا. وله تصانيف ومجاميع كثيرة، وله نظم ونثر. وتولى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة. سمع بمكة من أبيه، والشيخ شهاب الدين عمر السهروردي، ولبس منه خرقة التصوف، وسمع بدمشق من جماعة من أصحاب الحافظ ابن عساكر، وبمصر من جماعة من أصحاب السلفي، ودخل بغداد، وسمع من جماعة من شيوخها.سمع منه قاضي القضاة أبو عبد الله ابن جماعة، والسيد الشريف عز الدين النقيب، وجماعة من شيوخنا، وحدثونا عنه. وكانت أمه زوجة الشيخ أبي عبد الله القرشي، فدخل بها الشيخ قطب الدين بغداد، ولم يذكر أنها أمّه، ويقول: زوجة القرشي، فينعتونها كذا. حكى عنه الحافظ الدمياطي، ومن نظمه المشهور عنه قوله: شعر إذا طاب أصل المرء طابت فروعه … ومن غلطٍ جاءت يد الشوك بالورد وقد يخبث الفرع الذي طاب أصله … ليظهر صنع الله في العكس والطرد وأنشدنا البدر الفارقي وجماعة إجازة، أنشدنا لنفسه قوله: شعر إذا كان أنسي في التزامي لخلوتي … وقلبي من كل البرية خالي فما ضرَّني من كان لي الدهر جافيًا … وما سرَّني من كان فيَّ موالي ولد يوم الاثنين، سابع عشر ذي حجة، سنة أربع عشرة وست مئة. وتوفي ليلة السبت، ثامن عشرين المحرم، سنة ست وثمانين، ﵁.