Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن أبي سليمان

أحمد بن أبي سليمان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
2
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 166, entry [60]590 chars
    أحمد بن أبي سليمان واسم أبيه داود ويعرف بالصواف يكنى بأبي جعفر من الطبقة الثالثة من إفريقية من مقدمي رجال سحنون. سمع من الكبار وسمع منه الأعيان أبو العرب: محمد وغيره وكان حافظاً للفقه مقدماً فيه مع ورع في دينه أحد كبار المالكية ووجوههم وذكره أبو العرب وأثنى عليه ثناء طويلاً. صحب سحنون عشرين سنة وكان يقول للمشتغلين: أنا حبس وكتبي حبس. وله أشعار كثيرة فمنها:سألبس للصبر ثوباً جميلاً ... وأفتل للفقر حبلاً طويلاً وأصبر بالرغم لا بالرضا ... أخلص نفسي قليلاً قليلاً وكان ﵀ يفتي في الذي يفتح حوانيت في الشارع قبالة دار رجل أنه يمنع. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين ومولده سنة ست وقيل ثمان ومائتين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 860, entry [595]4,154 chars
    أحمد بن أبي سليمان واسم أبيه داود. ويعرف بالصواف مولى ربيعة. روى أبوه عن عبد الله بن نافع. روى عنه ابنه. قال أبو العرب: كان أبوه من أهل العلم، وما علمت عليه إلا خيرًا. ويكنى أحمد بأبي جعفر. من مقدمي رجال سحنون. وسمع من أبيه أبي سليمان. وسمع منه أبو العرب، والناس. قال ابن أبي سعيد: كان حافظًا للفقه، …
    ▸ expand full passage (4,154 chars)
    أحمد بن أبي سليمان واسم أبيه داود. ويعرف بالصواف مولى ربيعة. روى أبوه عن عبد الله بن نافع. روى عنه ابنه. قال أبو العرب: كان أبوه من أهل العلم، وما علمت عليه إلا خيرًا. ويكنى أحمد بأبي جعفر. من مقدمي رجال سحنون. وسمع من أبيه أبي سليمان. وسمع منه أبو العرب، والناس. قال ابن أبي سعيد: كان حافظًا للفقه، مقدمًا فيه، مع ورع وصيانة لعلمه، أديبًا راوية للشعر، كثير القول له، وأحد كبار المالكية، ووجوههم. قال أبو العرب: كان شيخًا صالحًا ثقة فقيهًا، كريم الأخلاق، بارًا بمن قصده، مسارعًا في حوائجه. وكان يلبس القلنسوة الطويلة. قال عيسى بن مسكين: أحمد بن أبي سليمان، حكيم. قال غيره: كان أكثر كلامه حكمة. قال الباجي: هو فقيه. قال ابن حارث: كان له بالشعر عناية في أول أمره. فلما صار الى درجة العلم، وصحبة العلماء، ترك قوله. قال ولم يكن معدودًا في أهل الحفظ، ولا في أهل المعرفة، بما دق منالعلم. قال ابن أبي سليمان: أتى بي أبي الى سحنون، سنة سبع عشرة ومائتين لأسمع منه. فاستصغرني، وأجاز لي جميع كتبه. ثم صحبت سحنونًا، بعد ذلك، عشرين سنة. وعمِيَ. وكان سبب طلبه العلم، فيما حكاه، أنه قال: كنت أولًا أطلب الشعر، فرأيت في المنام، كأني على حائط يرجف ونار عظيمة، وأنا أخاف أن أقع فيها. وإذا حلقة رجال، فيهم أبي. فكنت آنس إليه. فيقول لي: لا تخف. ارمِ بنفسك في حلقة سحنون، تنج. وكان أحمد يفتي في الذي يفتح حوانيت، في الشارع، قبالة دار رجل، أنه يمنع. وكذلك كان يقول في المرأة، تودع وديعة، فتدفعها الى زوجها، فتضيع الوديعة، أنها غير ضامنة، كالرجل، يستودع الوديعة امرأته. وقال غيره: المرأة ضامنة، بخلاف الزوج. وقال في رجل لاعن زوجتَيْه، أن يلاعنهما في واحد، على كل منهما، لعان. وقال أيضًا: يجزيه لعانه، لواحدة عن الأخرى، وإن قامت بعد. قال حبيب بن ربيع: وهذا إذا كانت غايته، بما فيه كلفة. فيلاعن مخافة لحوق الولد. وكان أحمد يصبر على السماع. قال الدباغ: اسمع الناس عشرين سنة. وكان يقول أنا حبس. وكتبي حبس وحضر قوم يوم السفر، فرغبوا له بالصبر عليهم. فجلس لهم أيامًا، وقال: سألبس للصبر ثوبًا جميلا … وأفتل للصبر حبلًا طويلا وأصبر بالرغم لا بالرضى … أخلّص نفسي قليلًا قليلا وفي كبر سنّه يقول، من قصيدة طويلة:دُعيت معلمًا إذ صرت شيخًا … وأيام الشبيبة كنت بورا لئن كان المشيب أتى نذيرًا … فإني سوف أدعوه بشيرا فأهلًا بالمشيب لنا لباسًا … وقارًا نستزيد به وقورا وجزت بتسعة سبعين عامًا … وقد ضمنت أصحابي القبورا وصرت كراكع يمشي دبيبًا … وأصبح خاسيًا بصري حسيرا وألقى الدهر وقرًا فوق أذني … وفي بدني وفي نطقي فتورا وفي فقه الفقيه أبي سعيد … رأيت الحق متضحًا منيرا لزمت بناءه عشرين عامًا … أعاديه وأغشاه هجيرا ومن شعره في هذا المعنى: أرى البرق من نحو القريب توقدا … تغيب طورًا لمعه وترددا أفق أيها الباكي المسائل منزلًا … تشتت منه أهله متبردا كفى عجبًا أنا جهلنا ما خلا … ملاعب ولدان ونومًا ومرقدا ألفت به غيرا إذا هي ناهد … وإذ كنت مرموق الزيارة أمردا وكنت قريبًا إذا دعتني ابن عمها … فلما دعتني عمها كنت مبعدا وكان نساء الحي يهوين طلعتي … ليالي كان الشّعر أرجل أسودا فلما اكتسيت الشيب صرت الى الضنى … وأصلحت من شأني الذي كان مفسدا لبست به ثوب الوقار وكلما … بليت وأبليت الشباب تجددا جزى الله طول العمر خيرًا فإنه … هداني الى التقوى ودل وأرشدا ولما نحا عمري ثمانين حجة … وأيقنت أني قد قربت من المدى تركت تكاليف الحياة لأهلها … وجانبتها طوعًا فجانبني الردىرأيت حليم القوم فيهم مقدّمًا … ومن نال علمًا نال جاهًا وسؤددا ويحيا من الزلفى غدًا في معاده … بأضعاف ما يحيا الذي قد تعبدا أراني بحمد الله في المال زاهدًا … وفي شرف الدنيا وفي العز أزهدا فخليت من دنياي إلا ثلاثة … دفاتر من علم وبيتًا ومسجدا غنيت بها عن كل شيء حويته … وصرت به أغنى وأفتى وأسعدا وقد ذم قوم ما فعلت جهالةً … فعدّوا من الجهّال والجهل أحمدا ولو فهموا أمري ورأيي لأبصروا … وقالوا رأي رأيًا رشيدًا مسددا وهي أطول من هذا وهو القائل: يا لذة قصرت وطال بلاءها … عند التذكّر في الزمان الأول ولما تذكرها فقال ندامة … من بعدها يا ليتني لم أفعل ومن مأثور كلامه الحسن، قوله: يا طالب العلم، إذا طلبت العلم، فاتخذ له قبل طلبه أدبًا، تستعين به على حمله. ومن أدب العلم والحلم، كظم الغيظ. وأن يغلب علمك وحلمك، هواك إذا دعاك الى ما يشينك. وعليك بالوقار، والتعفّف، والدراية والصيانة، والصمت، والسمت الحسن، والتودد الى الناس، ومجانبة من لا خير فيه. والقول الحسن في أحوالك، والكف عمن ظلمك، ولا تهمز أحدًا، ولا تلمزه، ولا تقبل فيه، ولو كان عدوك. وقال ليس شيء أروح على الإنسان من الزهد في الدنيا. ولا للقلوب، أروح من القناعة. وقال: أنا أحمد الله على ما تقادم من أجلي. ما أهتم بشيء. وتوفي ابن أبي سليمان رحمه الله تعالى، في آخر رمضان. سنة إحدى وتسعين ومائتين. مولده سنة ست ومائتين. كذا وجدته بخط ابن الحارث وفي كتاب ابن الجزّار، ومولده سنة ثمان.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 860, entry [595]343 chars
    ناس. قال ابن أبي سعيد: كان حافظًا للفقه، مقدمًا فيه، مع ورع وصيانة لعلمه، أديبًا راوية للشعر، كثير القول له، وأحد كبار المالكية، ووجوههم. قال أبو العرب: كان شيخًا صالحًا ثقة فقيهًا، كريم الأخلاق، بارًا بمن قصده، مسارعًا في حوائجه. وكان يلبس القلنسوة الطويلة. قال عيسى بن مسكين: أحمد بن أبي سليمان، حكيم. قال غيره: كان أكثر كلامه حكمة. قال البا

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1219, entry [619]4,146 chars
    أحمد بن أبي سليمان واسم أبيه داود، ويعرف بالصواف، مولى ربيعة. روى أبوه عن عبد الله بن نافع. روى عنه ابنه. قال أبو العرب: كان أبوه من أهل العلم، وما علمت إلا خيرا. ويكنى أحمد بأبي جعفر، من مقدمي رجال سحنون. وسمع من أبيه أبي سليمان. وسمع منه أبو العرب، والناس. قال ابن أبي سعيد: كان حافظا للفقه، مقدما …
    ▸ expand full passage (4,146 chars)
    أحمد بن أبي سليمان واسم أبيه داود، ويعرف بالصواف، مولى ربيعة. روى أبوه عن عبد الله بن نافع. روى عنه ابنه. قال أبو العرب: كان أبوه من أهل العلم، وما علمت إلا خيرا. ويكنى أحمد بأبي جعفر، من مقدمي رجال سحنون. وسمع من أبيه أبي سليمان. وسمع منه أبو العرب، والناس. قال ابن أبي سعيد: كان حافظا للفقه، مقدما فيه، مع ورع وصيانة لعلمه، أديبا، راوية للشعر، كثير القول له، أحد كبار المالكية ووجوههم. قال أبو العرب: كان شيخا صالحا، ثقة، فقيها، كريم الأخلاق، بارا بمن قصده، مسارعا في حوائجه، وكان يلبس الملبساة الطويلة. قال عيسى بن مسكين: أحمد بن أبي سليمان حكيم. قال غيره: كان أكثر كلامه حكمة. قال الباجي: هو فقيه. قال ابن حارث: كانت له بالشعر عناية في أول أمره، فلما صار إلى درجة العلم وصحبة العلماء، ترك قوله. قال: ولم يكن معدودا في أهل الحفظ، ولا في أهل المعرفة بما دق من العلم. قال ابن أبي سليمان: أتى بى أبى إلى سحنون، سنة سبع عشرة ومائتين، لأسمع منه، فاستصغرني، وأجاز لي جميع كتبه، ثم صحبت سحنون بعد ذلك عشرين سنة.وعمر، وكان سبب طلبه للعلم فيما حكاه، أنه قال: كنت أولا أطلب الشعر، فرأيت في المنام كأني على حائط يرجف، ونار عظيمة، وأنا أخاف أن أقع فيها، فإذا حلقة رجال فيهم أبى، فكنت آنس إليه، فيقول لي: لا تخف، ارم نفسك في حلقة سحنون تنج. وكان أحمد يفتى في الذي يفتح حوانيت في الشارع قبالة دار رجل، أنه يمنع. وكذلك كان يقول في المرأة تودع وديعة، فترفعها عند زوجها فتضيع الوديعة، أنها غير ضامنة كالرجل يستودع الوديعة امرأته. وقال غيره: المرأة ضامنة، بخلاف الزوج. وقال في رجل رمى زوجتيه: أن له أن يلاعنهما في واحد، وعلى كل واحدة منهما لعان. قال: ولو قامت إحداهما فلاعن لها، ثم أتت الأخرى، جدد لهما اللعان. وقال أيضًا: يجزئه لعانه للواحدة عن الأخرى، وإن قامت بعد قال حبيب بن ربيع: وهذا إذا كانت غائبة، مما فيه كلفة، فيلاعن مخافة لحوق المولد. وكان أحمد يصبر على السماع. قال الدباغ: أسمع الناس عشرين سنة، وكان يقول: أنا حبس، وكتبى حبس. وحفز قوما السفر، فرغبوا له في الصبر عليهم، فجلس لهم أياما. وقال: سألبس للصبر ثوبًا جميلا … وأفتل للصبر حبلا طويلا وأصبر بالرغم لا بالرضى … أخلص نفسى قليلا قليلاوفى كبر سنه يقول، من قصيدة طويلة: دعيت معلما إذ صرت شيخا … وأيام الشبيبة كنت بورا لئن كان المشيب أتى نذيرا … فإني سوف أدعوه بشيرا فأهلا بالمشيب لنا لباسا … وقارا نستزيد له وقورا وجزت بتسعة سبعين عاما … وقد ضمنت أصحابى القبورا وصرت كراكع يمشى دبيبا … وأصبح خاسئا بصرى حسيرا وألقى الدهر في أذنى وقرا … وفى بدنى وفى بطنى فتورا وفى فقه الفقيه أبى سعيد … رأيت الحق متضحا منيرا لزمت فناءه عشرين عاما … أغاديه وأغشاه هجيرا ومن شعره في هذا المعنى قوله: أرى البرق من نحو العذيب توقدا … تغيب طورا لمعة وترددا أفق أيها الباكى المسائل منزلا … تشتت منه أهله فتبددا كفى عجبا أنا جهلناه ما خلا … ملاعب ولدان ونؤيا وموقدا ألفت به غيداء إذ ناهد … وأن كنت موموق الزيادة أمردا وكنت قريبا إذ دعتنى ابن عمها … فلما دعتنى عمها كنت مبعدا وكن نساء الحي يهوين طلعتى … ليالى كان الشعر أرجل أسودا فلما اكتسيت الشيب صرت إلى النهى … وأصلحت من شأني الذي كان مفسدا لبست به ثوب الوقار وكلما … بليت وأبليت الثياب تجددا جزى الله طول العمر خيرا فإنه … حدانى إلى التقوى ودل وأرشدا ولما نحى عمرى ثمانين حجة … وأيقنت أني قد قربت من المدى تركت تكاليف الحياة لأهلها … وجانبتها طوعا فجانبني الردى رأيت حليم القوم فيهم مقدما … ومن نال علما نال جاها وسؤددا ويحبى من الزلفي غدا في معاده … بأضعاف ما يحبى الذي قد تعبدا أرانى بحمد الله في المال زاهدا … وفى شرف الدنيا وفى العز أزهدا تخليت من دنياي، إلا ثلاثة … دفاتر من علم وبيتا ومسجدا غنيت بها عن كل شيء حويته … وصرت بها أغنى وأقنى وأسعداوقد ذم قوم ما فعلت جهالة … فعدوا من الجهال في الجهل أحمدا ولو فهموا أمرى ورأيي لأبصروا … وقالوا: رأى رأيا رشيدا مسددا وهي أطول من هذا، وهو القائل: يا لذة قصرت وطال بلاؤها … عند التذكر في الزمان الأول لما تذكرها وقال ندامة … من بعدها يا ليتنى لم أفعل ومن منثور كلامه الحسن قوله: يا طالب العلم، إذا طلبت العلم فاتخذ له قبل طلبه أدبا تستعين به على حمله، ومن أدب العلم الحلم، والحلم كظم الغيظ، وأن يغلب حلمك وعلمك هواك، إذا دعاك إلى ما يشينك، وعليك بالوقار، والتعفف، والدراية، والصيانة، والصمت، والسمت الحسن، والتودد إلى الناس، ومجانبة من لا خير فيه، والقول الحسن في إخوانك، والكف عمن ظلمك، ولا تهمز أحدا، ولا تلمزه، ولا تقل فيه، ولو كان عدوك. وقال: وليس شيء أروح على الأبدان من الزهادة في الدنيا، ولا للقلوب أروح من القناعة. وقال: أنا أحمد الله على ما يضام من أملى، ما أهتم بشيء. وتوفى ابن أبي سليمان في آخر رمضان، سنة إحدى وتسعين ومائتين. مولده سنة ست ومائتين، كذا وجدته بخط ابن حارث. وفى كتاب ابن الجزار: مولده سنة ثمان.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1219, entry [619]340 chars
    والناس. قال ابن أبي سعيد: كان حافظا للفقه، مقدما فيه، مع ورع وصيانة لعلمه، أديبا، راوية للشعر، كثير القول له، أحد كبار المالكية ووجوههم. قال أبو العرب: كان شيخا صالحا، ثقة، فقيها، كريم الأخلاق، بارا بمن قصده، مسارعا في حوائجه، وكان يلبس الملبساة الطويلة. قال عيسى بن مسكين: أحمد بن أبي سليمان حكيم. قال غيره: كان أكثر كلامه حكمة. قال الباجي

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6200, entry [9045]510 chars
    أحمد بن أبي سليمان، وقيل: أحمد بن سليمان، أبو جعفر القواريري. ادعى أنه سمع من حماد بن سلمة. روى عنه نهشل بن دارم، ومحمد بن مخلد. قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدت سنة إحدى وخمسين ومائة، وكتبت عن حماد بن سلمة، وحزم بن أبي حزم، وخالد الطحان، وسمى جماعة، إلى أن قال: وكتبت عن محمد بن إسحاق بالكوفة، ولم أكتب عنه المغازي. قلت: يكفيه فضيحة ادعائه أنه كتب عن ابن إسحاق بعد أن أخبر بمولده. كذبه أبو الفتح الأزدي، والخطيب، والناس. ولقد أثم ابن مخلد بروايته عن مثل هذا الكذاب، وقال: سمعت منه سنة سبعين في صفر (¬٢). ٣٣ - ن:
  • legacy full passagepage 6200, entry [9045]510 chars
    أحمد بن أبي سليمان، وقيل: أحمد بن سليمان، أبو جعفر القواريري. ادعى أنه سمع من حماد بن سلمة. روى عنه نهشل بن دارم، ومحمد بن مخلد. قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدت سنة إحدى وخمسين ومائة، وكتبت عن حماد بن سلمة، وحزم بن أبي حزم، وخالد الطحان، وسمى جماعة، إلى أن قال: وكتبت عن محمد بن إسحاق بالكوفة، ولم أكتب عنه المغازي. قلت: يكفيه فضيحة ادعائه أنه كتب عن ابن إسحاق بعد أن أخبر بمولده. كذبه أبو الفتح الأزدي، والخطيب، والناس. ولقد أثم ابن مخلد بروايته عن مثل هذا الكذاب، وقال: سمعت منه سنة سبعين في صفر (¬٢). ٣٣ - ن: