Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الْملك الْمُؤَيد

الْملك الْمُؤَيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 433, entry [150]3,499 chars
    الْملك الْمُؤَيد [أَبُو النَّصْر] ، شيخ بن عبد الله المحمودي الظَّاهِرِيّ. الثَّامِن وَالْعشْرُونَ من مُلُوك التّرْك بالديار المصرية، وَالرَّابِع من الجراكسة. كَانَ أَصله من مماليك الظَّاهِر برقوق، اشْتَرَاهُ من خواجا مَحْمُود شاه اليزيدي، وَأعْتقهُ، ورقاه حَتَّى جعله ساقياً، ثمَّ أَمِير عشرَة، ثمَّ…
    ▸ expand full passage (3,499 chars)
    الْملك الْمُؤَيد [أَبُو النَّصْر] ، شيخ بن عبد الله المحمودي الظَّاهِرِيّ. الثَّامِن وَالْعشْرُونَ من مُلُوك التّرْك بالديار المصرية، وَالرَّابِع من الجراكسة. كَانَ أَصله من مماليك الظَّاهِر برقوق، اشْتَرَاهُ من خواجا مَحْمُود شاه اليزيدي، وَأعْتقهُ، ورقاه حَتَّى جعله ساقياً، ثمَّ أَمِير عشرَة، ثمَّ طبلخاناه. وسافر أَمِير حَاج الْمحمل فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة، ثمَّ تقدم ألف بعد موت أستاذه الْملك الظَّاهِر على إقطاع بجاس، ثمَّ تنقل بعد ذَلِك فِي عدَّة ولايات، وَولي نِيَابَة طرابلس. وأسره تيمور [لنك] فِيمَن أسر من نواب الْبِلَاد الشامية، ثمَّ هرب [مِنْهُ] . وَوَقع لَهُ أُمُور مَعَ الْملك النَّاصِر ومحن، ومسك، وَحبس. ولازال فِي خلاف وعصيان، إِلَى أَن كَانَ من أَمر النَّاصِر فرج مَا حكيناه، وتسلطن المستعين، وَصَارَ شيخ هَذَا أتابكه؛ فَوَثَبَ على الْأَمر، وتسلطن فِي يَوْم الأثنين مستهل شعْبَان سنة خمس عشرَة وَثَمَانمِائَة.وَتمّ أمره فِي الْملك، وَحَال بلغ الْأَمِير نوروز الحافظي أَمر سلطنته خرج عَن طَاعَته، وَاسْتمرّ يَدْعُو للمستعين بغالب الْبِلَاد الشامية. وَوَقع بِسَبَب ذَلِك بَين الْملك الْمُؤَيد [هَذ] وَبَين نوروز أُمُور وحروب، إِلَى أَن أَخذه الْمُؤَيد، وَقَتله بقلعة دمشق فِي سنة سبع عشرَة وَثَمَانمِائَة. وَعَاد إِلَى الديار المصرية بعد أَن مهد أُمُور الْبِلَاد الشامية بأجمعها؛ فَلم يمض إِلَّا سنة وَاحِدَة وَأشهر وَعصى [الْأَمِير] قانى باى المحمدي نَائِب الشَّام عَلَيْهِ. وَوَافَقَهُ نَائِب حلب أينال الصصلاني، ونائب طرابلس سودون من عبد الرَّحْمَن، وتنبك البجاسي نَائِب حماة وَغَيرهم. فتجرد لَهُم الْمُؤَيد ثَانِيًا، وواقعهم، وَأمْسك قانى باى الْمَذْكُور وأينال الصصلاني وَغَيرهمَا من الْأُمَرَاء، وحز رؤوسهم، وأرسلها إِلَى الديار المصرية. وهرب من بقى من النواب إِلَى بِلَاد الشرق إِلَى عِنْد قرا يُوسُف. ثمَّ تجرد الْملك الْمُؤَيد ثَالِث مرّة فِي سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة إِلَى الْبِلَاد الشامية، وافتتح عدَّة قلاع، وَعَاد إِلَى مصر. ودام بِهِ فِي أرغد عَيْش مَعَ مَا كَانَ يَعْتَرِيه من ألم المفاصل، حَتَّى أَنه لما قوي عَلَيْهِ ذَلِك أقعد؛ فَصَارَ يحمل على الأكتاف، ويتنقل إِلَى الْأَمَاكِن فِي محفة، وَلَا يبرح بالقلعة فِي الشَّهْر إِلَّا أَيَّامًا يسيرَة، بل غَالب أَيَّامه بساحل بولاق والمفترجات، وَيعْمل هُنَاكَ المواكب والخدم، حَتَّى جَاوز الْحَد فِي ذَلِك.وَمن أَرَادَ أَن يقف على نَص تَرْجَمته؛ فَعَلَيهِ [بتاريخنا ((النُّجُوم] الزاهرة)) ، [وَإِن كُنَّا استوعبنا أَحْوَاله فِي تاريخنا ((المنهل الصافي)) ، غير أَن ((النُّجُوم الزاهرة)) أوسع وَأكْثر ضبطا؛ لكَونه مَوْضُوعا لملوك مصر فَقَط] . إنتهى. وَاسْتمرّ الْملك الْمُؤَيد على ذَلِك، إِلَى أَن قوي عَلَيْهِ مرض المفاصل وتسلسل من مرض إِلَى آخر، وَلزِمَ الْفراش أشهرا، إِلَى أَن مَاتَ فِي يَوْم الأثنين تَاسِع محرم سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة، وَقد أناف على خمسين سنة [من الْعُمر] . وَكَانَت مُدَّة سلطنته على مصر ثَمَانِي سِنِين وَخَمْسَة أشهر وَثَمَانِية أَيَّام. وتسلطن بعده ابْنه [الْملك] المظفر، وعمره سنة وَاحِدَة وَثَمَانِية أشهر وَسَبْعَة أَيَّام. وَكَانَ الْملك الْمُؤَيد سُلْطَانا شجاعا، مقداما مهابا، عَارِفًا بأنواع الفروسية ومكر الحروب، كَرِيمًا على من اسْتحق الْكَرم، بَخِيلًا على كل عَار وجاهل. وَكَانَت أسواق ذَوي الْفُنُون نافقة فِي أَيَّامه؛ لجودة فهمه وذوقه بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَبنَاء جنسه. وَكَانَ مُعظما للشريعة، محبا للْعُلَمَاء والفضلاء، يمِيل إِلَى اللَّهْو والطرب، مُسْرِفًا على نَفسه، غير أَنه مَاتَ بعد تَوْبَة صَادِقَة فِي مرض مَوته.[وَكَانَت صفته] : طوَالًا، بطينا، وَاسع الْعَينَيْنِ أشهلهما، أكث اللِّحْيَة، بَادِي الشيب، جَهورِي الصَّوْت، حاد المزاج، وَفِيه سفه وبذاءات لِسَان. وَقد أرماه المقريزي بِأُمُور كَانَ الْأَلْيَق الإضراب عَنْهَا؛ لما كَانَ عِنْده مِمَّا يُقَاوم ذَلِك من المحاسن. وَلَو لم يكن فِيهِ إِلَّا محبَّة الْعلمَاء وإجلال الشَّرْع لكفاه [ذَلِك. إنتهى] .

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 245, entry [452]598 chars
    المَلِك المُؤَيَّد (٨٢٧ - ٨٩٣ هـ = ١٤٢٤ - ١٤٨٨ م) أحمد (المؤيد) بن أينال (الأشرف) العلائي الظاهري، أبو الفتح، شهاب الدين: من ملوك دولة الجراكسة في مصر والشام والحجاز. كان أتابكيّ أبيه. وبويع بالسلطنة في القاهرة لما أشرف أبوه على الموت، ولبس شعار الملك (وهو العمامة السوداء، والجبة السوداء بالطراز المذهب، والسيف البدوي) وكان محبا للناس، قليل الأذى. قال ابن إياس: (كان كفؤا للسلطنة ولكن لم يساعده الزمان) ثار عليهالمماليك فخلعوه، ومدة سلطنته أربعة أشهر وثلاثة أيام. وأرسله الظاهر خشقدم إلى سجن الإسكندرية، فأقام به مدة، وأطلق وأسكن بالإسكندرية، مرعيّ الكرامة إلى أن توفي ونقلت جثته إلى القاهرة (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 2466, entry [4777]1,305 chars
    المَلِك المُؤَيَّد (٧٥٩ - ٨٢٤ هـ = ١٣٥٨ - ١٤٢١ م) شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري، أبو النصر: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. أصله من مماليك الظاهر برقوق، اشتراه من محمود شاه الأزدي، وأعتقه واستخدمه في بعض أعماله. وكان يعرف بشيخ (المجنون) وسافر إلى الحجاز أميرا للحاجّ سنة ٨٠١ هـ ثم جعل مقدم ألف، في د…
    ▸ expand full passage (1,305 chars)
    المَلِك المُؤَيَّد (٧٥٩ - ٨٢٤ هـ = ١٣٥٨ - ١٤٢١ م) شيخ بن عبد الله المحمودي الظاهري، أبو النصر: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. أصله من مماليك الظاهر برقوق، اشتراه من محمود شاه الأزدي، وأعتقه واستخدمه في بعض أعماله. وكان يعرف بشيخ (المجنون) وسافر إلى الحجاز أميرا للحاجّ سنة ٨٠١ هـ ثم جعل مقدم ألف، في دولة الناصر فرج بن برقوق، فنائبا لطرابلس، ونائبا في الشام. وأسره تيمور لنك في حلب. ثم سجنه الناصر في (خزانة شمايل) وأطلقه، فخرج إلى الشام، فاشترك في العصيان والهياج، إلى أن قتل الملك الناصر وولي السلطنة العباس بن محمد سنة ٨١٥ هـ فجعله أتابكا للعسكر، ومدبرا للمملكة. وعاد معه إلى مصر. فلم يلبث أن خلع العباس، وتولى السلطنة في السنة نفسها، وتلقب بالملك المؤيد. وعزل وولى، فأطاعه الجند، وعصاه نوروز الحافظي نائبالديار الشامية، فقصده إلى دمشق، فقتله سنة ٨١٧ هـ وعاد إلى مصر. فهدم (خزانة شمايل) وهي السجن الّذي كان قد حبس فيه، وبنى في مكانها (جامع الملك المؤيد) الباقي إلى اليوم في داخل باب زويلة. وكان شجاعا، وافر العقل، كريما، بصيرا بمكايد الحروب، عارفا بالموسيقى، يقول الشعر ويضع الألحان (١) ويغني بها في ساعات لهوه. وأبقى عدة آثار من العمران. يؤخذ عليه سفكه للدماء ومصادراته للرعية. وكان طويلا بطينا، واسع العينين أشهلهما، كث اللحية، جهوريّ الصوت، سيّئ الخلق، سبّابا متهتكا. مدة حكمه ثماني سنين وخمسة أشهر وأسبوع وللحافظ محمود ابن أحمد العيني، كتاب (السيف المهند في سيرة الملك المؤيد - خ) في دار الكتب (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8124, entry [4594]257 chars
    ٤٣٩٧ - الملكُ المؤيَّد (¬١): إبراهيم بن مسعود بن السلطان محمود بن سبكتكين، صاحب غزنة والهند. كانت دولته بضعًا وعشرين سنة، وكان شجاعًا، حازمًا، غازيًا، حسن السيرة. مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. وتملك بعده ابنه السلطان مسعود زوج ابنة السلطان الكبير ملكشاه.