Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابْن جمَاعَة

ابْن جمَاعَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 17 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
15
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 17 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages9 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن ناصر الدين الدمشقي - الرد الوافر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 87, entry [45]719 chars
    ابْن جمَاعَة وَمِنْهُم الشَّيْخ الامام الْعَلامَة الْمُحدث الْمُفِيد الْخَطِيب البليغ النَّبِيل الاصيل قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين سليل الْعلمَاء وَالصَّالِحِينَ أَبُو اسحاق ابراهيم بن الْعَلامَة الْخَطِيب أبي مُحَمَّد عبد الرَّحِيم ابْن الشَّيْخ الامام مفتي الْأَنَام قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين …
    ▸ expand full passage (719 chars)
    ابْن جمَاعَة وَمِنْهُم الشَّيْخ الامام الْعَلامَة الْمُحدث الْمُفِيد الْخَطِيب البليغ النَّبِيل الاصيل قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين سليل الْعلمَاء وَالصَّالِحِينَ أَبُو اسحاق ابراهيم بن الْعَلامَة الْخَطِيب أبي مُحَمَّد عبد الرَّحِيم ابْن الشَّيْخ الامام مفتي الْأَنَام قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم بن سعد الله بن جمَاعَة بن عَليّ ابْن حَازِم بن صَخْر الْكِنَانِي الشَّافِعِي ذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين وَقَالَ سمع جده وَيحيى بن المصرى وَعلي بن عمر الواني وبدمشق من ابْن تَمام والمزي وَقَرَأَ عَليّ كثيرا مولده سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة انْتهى توفّي ﵀ يَوْم الْخَمِيس سَابِع عشر شعْبَان سنة تسعين وَسَبْعمائة بالمزة وَدفن بهَا من الْغَد يَوْم الْجُمُعَة ٤٥ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 85, entry [151]851 chars
    ابن جَمَاعة (٧٢٥ - ٧٩٠ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٨٨ م) إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد ابن جماعة الكناني، أبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي الشافعيّ: مفسّر من القضاة عرّفه صاحب الأنس الجليل بقاضي مصر والشام، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ، وكبير طائفة الفقهاء، وبقية رؤساء الزمان. ولد بمصر ونشأ بدمشق. وسكن …
    ▸ expand full passage (851 chars)
    ابن جَمَاعة (٧٢٥ - ٧٩٠ هـ = ١٣٢٥ - ١٣٨٨ م) إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد ابن جماعة الكناني، أبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي الشافعيّ: مفسّر من القضاة عرّفه صاحب الأنس الجليل بقاضي مصر والشام، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ، وكبير طائفة الفقهاء، وبقية رؤساء الزمان. ولد بمصر ونشأ بدمشق. وسكن القدس. وولي قضاء الديار المصرية مرارا. وكان يعزل نفسه، ويتوجه إلى القدس، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر. وولي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ. وكان محببا الى الناس، كثير البذل، صادعا بالحق. وكان لا ينظر بإحدى عينيه. وقيل أنه هو الّذي عمر المنبرالرخام بالصخرة الشريفة الّذي يخطب عليه العيد، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل. وصنف (تفسيرا) في عشر مجلدات، قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد. ثم قال: ووقفت له على (مجاميع) مفيدة بخطه. واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب، بخطوط مصنفيها. وتوفي شبه الفجأة، ودفن بالمزة ظاهر دمشق (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 851, entry [1599]256 chars
    ابن جَمَاعة (٨٢٥ - ٨٦١ هـ = ١٤٢٢ - ١٤٥٧ م) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن جماعة الكناني: فاضل، من فقهاء الشافعية، من أهل القدس. ووفاته فيها. له (شرح الألفية) في الحديث، للزين العراقي، و (شرح تصريف العزي) و (شرح ألفاظ الشفاء) وكان خطيبا فصيحا زاهدا (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3046, entry [5924]720 chars
    ابن جَمَاعة (٦٩٤ - ٧٦٧ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٦٦ م) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني، الحموي الأصل، الدمشقيّ المولد، ثم المصري، عز الدين: الحافظ، قاضي القضاة. ولي قضاء الديار المصرية سنة ٧٣٩ هـ وجاور بالحجاز، فمات بمكة. من كتبه " هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك - خ " و " المناسك ا…
    ▸ expand full passage (720 chars)
    ابن جَمَاعة (٦٩٤ - ٧٦٧ هـ = ١٢٩٤ - ١٣٦٦ م) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني، الحموي الأصل، الدمشقيّ المولد، ثم المصري، عز الدين: الحافظ، قاضي القضاة. ولي قضاء الديار المصرية سنة ٧٣٩ هـ وجاور بالحجاز، فمات بمكة. من كتبه " هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك - خ " و " المناسك الصغرى " و " تخريج أحاديث الرافعي " و " التساعيات - خ " في الحديث، و " نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب - خ " مختصر، في المجون، و " أنس المحاضرة بما يستحسن في المذاكرة - خ " مجلد ضخم، كله بخطه، رأيته في مغنيسا (الرقم ٥٢٨٦) أنجزه سنة[[عبد العزيز بن محمد ابن جماعة خطه الاعلى، من إجازة له. والثاني: عن نهاية كتابه " المنتخب من نزهة الالباء " وكله بخطه، في دار كتب " ٤٠١ شعر، تيمور ".]] ٧٦٢ في نهايته: آخر المجلدة ... (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4849, entry [9481]1,112 chars
    ابن جماعة (٦٣٩ - ٧٣٣ م = ١٢٤١ - ١٣٣٣ م) محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعيّ، بدر الدين، أبو عبد الله: قاض، من العلماء بالحديث وسائر علوم الدين. ولد في حماة. وولي الحكم والخطابة بالقدس، ثم القضاء بمصر، فقضاء الشام، ثم قضاء مصر إلى أن شاخ وعمي. كان من خيار القضاة. وتوفي بمصر. …
    ▸ expand full passage (1,112 chars)
    ابن جماعة (٦٣٩ - ٧٣٣ م = ١٢٤١ - ١٣٣٣ م) محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعيّ، بدر الدين، أبو عبد الله: قاض، من العلماء بالحديث وسائر علوم الدين. ولد في حماة. وولي الحكم والخطابة بالقدس، ثم القضاء بمصر، فقضاء الشام، ثم قضاء مصر إلى أن شاخ وعمي. كان من خيار القضاة. وتوفي بمصر. له تصانيف، منها " المنهل الرويّ في الحديث النبوي - خ " في طوبقبو (٢: ٦) و " كشف المعاني في المتشابه[[محمد بن إبراهيم، ابن المهندس عن الصفة الثانية من الورقة ٨٣ من مخطوطة الجزء الثالث من " تهذيب الكمال " في دار الكتب المصرية " ٢٦ مصطلح "]] [[محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني عن مخطوطة كتابه " المنهل الرويّ " في مكتبة الأسكوريال ١٥٩٨ / ١ ومعهد المخطوطات " ف ٥١٦ حديث ".]] من المثاني - خ " و " غرّة التبيان لمن لم يُسّم في القرآن - خ " و " تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم - ط " و " غرر البيان لمبهمات القرآن - خ " و " تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام - خ " و " مختصر في السرة النبويّة - خ " و " مستند الأجناد في آلات الجهاد " وأراجيز في " قضاة مصر - خ " و " قضاة دمشق - خ " و " الخلفاء - خ " ورسالة في " الأسطرلاب " و " الفوائد الغزيرة من حديث بريرة - خ " قطعة منه، في المكتبة العربية بدمشق (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4861, entry [9498]343 chars
    ابن جمَاعة (٨٣٣ - بعد ٩٠١ هـ = ١٤٢٩ - بعد ١٤٩٦ م) محمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو البقاء، نجم الدين ابن جماعة المقدسي الشافعيّ: فقيه، تزيد شيوخه على (٣٠٠) استقر في مشيخة الصلاحية ببيت المقدس. وخطب بالاقصى وحدث وأفتى وصنف كتبا، منها " الدر النظيم في أخبار موسى الكليم - خ " في شستربتي ٣٤٦١ و " النجم اللامع " شرح جمع الجوامع، لابن السبكي (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5125, entry [9980]1,202 chars
    ابن جَمَاعة (٧٤٩ - ٨١٩ هـ = ١٣٤٨ - ١٤١٦ م) محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد، أبو عبد الله عز الدين الكناني الحموي ثم المصري، الشافعيّ المعروف كسلفه بابن جماعة:عالم بالأصول والجدل واللغة والبيان. أصله من حماة، ومولده في ينبع (على شاطئ البحر الأحمر) انتقل إلى القاهرة، وسكنها، وتتلمذ لابن خلدون، و…
    ▸ expand full passage (1,202 chars)
    ابن جَمَاعة (٧٤٩ - ٨١٩ هـ = ١٣٤٨ - ١٤١٦ م) محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد، أبو عبد الله عز الدين الكناني الحموي ثم المصري، الشافعيّ المعروف كسلفه بابن جماعة:عالم بالأصول والجدل واللغة والبيان. أصله من حماة، ومولده في ينبع (على شاطئ البحر الأحمر) انتقل إلى القاهرة، وسكنها، وتتلمذ لابن خلدون، وتوفي فيها بالطاعون. وكان مكثرا من التصنيف، جمعت أسماء كتبه في كراسين. قال السخاوي: (ونظر في كل فن حتى في الأشياء الصناعية، كلعب الرمح ورمي النشاب وضرب السيف والنفط، حتى الشعوذة، حتى في علم الحرف والرمل والنجوم، ومهر في الزيج وفنون الطب) . من كتبه (إعانة الإنسان على أحكام السلطان) و (الأمنية في علم الفروسية) و (المثلث في اللغة) و (النجم اللامع - خ) بخطه، فيالتيمورية، ثلاثة مجلدات، شرح جمع الجوامع في الأصول، و (زوال الترح - ط) بشرح منظومة (غرامي صحيح) في مصطلح الحديث، و (درج المعالي في شرح بدء الأمالي - خ) و (المسعف والمعين - خ) نحو، و (الكوكب الوقاد في شرح الاعتقاد - خ) و (تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام - خ) رسالة، و (حاشية على شرح الجاربر دي للشافية - ط) و (حاشية على المغني) وثلاث حواش على (المطول) و (منتخب نزهة الألبا - خ) و (مختصر السيرة النبويّة - خ) و (التبيين - خ) في شرح الأربعين النووية، و (لمعة الأنوار - خ) في التشريح، و (غاية الأماني في علم المعاني - خ) و (الجامع) في الطب (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 697, entry [737]685 chars
    ٧٢٧ - ابن جَمَاعة * الشيخ العالم العَدْل، الخيِّر المعمَّر المُسنِد، محيي الدين أبو القاسم، عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن مخلوف بن جَمَاعة بن رجاء، الرَّبِعيّ، الإسكندراني، المالكي.وُلد سنة تسع وعشرين وست مئة أو نحوها. وسمع من: جعفر الهَمْداني، وعلي بن زيد التَّسَارَسِي، وعبد الوهاب بن رَوَاج…
    ▸ expand full passage (685 chars)
    ٧٢٧ - ابن جَمَاعة * الشيخ العالم العَدْل، الخيِّر المعمَّر المُسنِد، محيي الدين أبو القاسم، عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن مخلوف بن جَمَاعة بن رجاء، الرَّبِعيّ، الإسكندراني، المالكي.وُلد سنة تسع وعشرين وست مئة أو نحوها. وسمع من: جعفر الهَمْداني، وعلي بن زيد التَّسَارَسِي، وعبد الوهاب بن رَوَاج، وطائفة. وتفرَّد بأجزاء عالية سلفيّة، وأول سماعه كان في سنة أربع وثلاثين، وكان من خيار الشيوخ، وله بصرٌ بالشُّروط وتقدُّم فيها. سمع منه: الواني، واليَعمَري، وابن ربيع المَصْغُوني، وسمعت منه خمس مجالس تُعرَف بـ "السَّلْماسِيَّة"، وبقيَ إلى هذا الحين. توفّي في ذي الحِجّة سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة. ومن سماعه الثالث من "الثقفيات" على التَّسَارَسِي، و "الدعاء" للمَحَاملي على جعفر (¬١).
  • exact linked passagemedium confidencepage 811, entry [852]2,538 chars
    ٨٣٩ - ابن جَمَاعة * الشيخ الإمام العالم العلّامة المفتي ذو الفنون، قاضي القضاة، بقيّة الأعلام، بدر الدين أبو عبد الله، محمد ابن القُدْوة البَرَكة إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن علي بن جَمَاعة بن حازم بن صخر، الكِنَاني الحَمَوي الشافعي، صاحب التصانيف. وُلد بحَمَاة سنة تسع وثلاثين وست مئة. وسمع سنة…
    ▸ expand full passage (2,538 chars)
    ٨٣٩ - ابن جَمَاعة * الشيخ الإمام العالم العلّامة المفتي ذو الفنون، قاضي القضاة، بقيّة الأعلام، بدر الدين أبو عبد الله، محمد ابن القُدْوة البَرَكة إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن علي بن جَمَاعة بن حازم بن صخر، الكِنَاني الحَمَوي الشافعي، صاحب التصانيف. وُلد بحَمَاة سنة تسع وثلاثين وست مئة. وسمع سنة خمسين من: شيخ الشيوخ الأنصاري، وبمصر من الرضيِّ ابن البُرهان، والرَّشيد العطّار، وإسماعيل بن عَزُّون، وعدة، وبدمشق من ابن أبي اليُسْر، وابن عبدٍ، وطائفة، وأجاز له عمر ابن البَراذِعي، والرَّشيد ابن مسلمة، وطائفة. وحدث بـ"الشاطِبيّة" عن ابن عبد الوارث صاحب الشاطبيّ، وحدَّث بالكثير، وتَفرَّد في وقته. وكان قويَّ المشارَكة في فنون الحديث، عارفًا بالفقه وأصوله، ذكيًّا يَقِظًا، مناظرًا، متفنِّنًا مفسِّرًا، خطيبًا مفوَّهًا، وَرِعًا صَيِّنًا، تامَّ الشَّكل، وافر العقل، حسن الهَدْي، متين الدِّيانة، ذا تعبُّد وأوراد، وحجٍّ واعتمار، وله تصانيفُ سائرة، و"أربعون تُساعيّة".درَّس وأفتى وأَشغَل، ثم نُقِل إلى خطابة القدس، ثم طلبه الوزير ابن السَّلْعوس فولَّاه قضاءَ مصر، وارتفع شأنُه، ثم بُعِثَ على قضاءِ الشام، ثم وليَ خطابةَ دمشق، وروى الكثير، ثم طُلِبَ لقضاءِ مصر بعد ابن دَقِيق العيد. وامتدَّت أيامُه، وحُمِدَت أحكامه، وكَثُرَت أمواله، فتَرَك الأخذَ على القضاء عِفّةً، وكان يَخطُب من إنشائه، ولي مناصِبَ كِبارًا، وكان السلطان لما رجع من الكَرَك ومهَّد الأمور صَرَفَ من القضاء القاضي بدر الدين بالقاضي جمال الدين الزُّرَعي، فاستمرَّ الزُّرَعي نحوَ السنة، ثم رضِي السلطانُ وأعاد ابنَ جماعة إلى المنصب، وامتدَّت أيامُه وشاخ، وثَقُلَ سمعُه، ثم أَضَرَّ فَعَزَل نفسه وأقبل على شأنِه. وعَلَا إسنادُه وتفرَّد، وصنَّف في علوم الحديث وفي الأحكام وغير ذلك، وكان روضةَ معارف، يَضرِبُ في كل فنٍّ بسَهْم، ويَنطَوي على دين وتألُّه وتصوُّن، وله وَقْعٌ في القلوب وجلالة في الصدور. وكان والده من كبار الصالحين، تُوفِّي ببيت المَقدِس سنة خمس وسبعين وست مئة، وتوفِّي هو في العشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وله أربع وتسعون سنة وشهر، وكان مليحَ الهيئة، أبيض، مُسمتًا، مستدير اللحية كثَّها، نقيَّ الشَّيبة، دقيق الصوت، جميل البِزّة، يعلوه وَقارٌ وسَكِينة، ﵀، وعاش أبوه ثمانين سنة، ومات جدُّه في العام الذي وُلِدَ فيه أبوه سنة ست وتسعين وخمس مئة بحَمَاة، فتفقَّه والدُه بدمشق على الشيخ فخر الدين ابن عساكر، وحفظ نصف "المهذَّب" ثم أقبل على الحديث، وقرأ "الوسيط" دروسًا، ودرَّس بالبَشيريةوبالبارِزِيّة، ثم في أواخر أمره تَرَكَهما وأقام بدار الحديث الخَطِيبية. وكان ذا حظٍّ من صلاة وصيام، وتألُّه وإنابة، وكتب بخطِّه "جامع الأصول" مراتٍ، وهو سماعه من ابن أبي الدَّم بسماعه من المصنِّف، وكان شيخَ البيانيّة بحماة، وله أصحاب ومُرِيدون، وكان حسنَ الموعظة بليغ التذكير، يَحضُر مِيعادَه عدد كثير، وينتفعون به ويَتغالَوْن فيه، ولكلامه أثرٌ عظيم في القلوب، ﵀.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 6 entries

  • legacy full passagepage 59, entry [84]950 chars
    ٧٨ - ابن جَمَاعة * المفسر: إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، أَبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي، الشافعي. ولد: (٧٢٥ هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: لازم الحافظين الذهبي والمزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان محببًا إلى الناس، وإليه انتهت …
    ▸ expand full passage (950 chars)
    ٧٨ - ابن جَمَاعة * المفسر: إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، أَبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي، الشافعي. ولد: (٧٢٥ هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: لازم الحافظين الذهبي والمزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان محببًا إلى الناس، وإليه انتهت رئاسة العلماء في زمانه، ولم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيام الحرمة والصدع بالحق، وقمع الفساد والمشاركة الجيدة في العلوم" أ. هـ. * إنباء الغمر: "وكان قوّالًا بالحق معظمًا لحرمات الشرع، مُحبًّا في السنة وأهلها، لم يأت بعده له نظير، ولا قريب من طريقته، وخلف الكتب النفيسة ما يعز اجتماع مثله لغيره، لأنه كان مغرمًا بها" أ. هـ. * السلوك: "مات في هذه السنة -أي سنة (٧٩٠ هـ) - إبراهيم بن عبد الرحيم ولم يخلف بعده مثله" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفسر قاضي من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: (٧٩٠ هـ) تسعين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف "تفسيرًا" في عشر مجلدات، وقال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد. ثم قال: ووقفت له على "مجاميع" مفيدة بخطه.
  • legacy full passagepage 59, entry [84]950 chars
    ٧٨ - ابن جَمَاعة * المفسر: إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، أَبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي، الشافعي. ولد: (٧٢٥ هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: لازم الحافظين الذهبي والمزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان محببًا إلى الناس، وإليه انتهت …
    ▸ expand full passage (950 chars)
    ٧٨ - ابن جَمَاعة * المفسر: إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني، أَبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي، الشافعي. ولد: (٧٢٥ هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: لازم الحافظين الذهبي والمزي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان محببًا إلى الناس، وإليه انتهت رئاسة العلماء في زمانه، ولم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر وكثرة البذل وقيام الحرمة والصدع بالحق، وقمع الفساد والمشاركة الجيدة في العلوم" أ. هـ. * إنباء الغمر: "وكان قوّالًا بالحق معظمًا لحرمات الشرع، مُحبًّا في السنة وأهلها، لم يأت بعده له نظير، ولا قريب من طريقته، وخلف الكتب النفيسة ما يعز اجتماع مثله لغيره، لأنه كان مغرمًا بها" أ. هـ. * السلوك: "مات في هذه السنة -أي سنة (٧٩٠ هـ) - إبراهيم بن عبد الرحيم ولم يخلف بعده مثله" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفسر قاضي من فقهاء الشافعية" أ. هـ. وفاته: (٧٩٠ هـ) تسعين وسبعمائة. من مصنفاته: صنف "تفسيرًا" في عشر مجلدات، وقال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد. ثم قال: ووقفت له على "مجاميع" مفيدة بخطه.
  • legacy full passagepage 1915, entry [2671]5,218 chars
    ٢٦٦٥ - ابن جماعة * المفسر: محمّد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة، بدر الدين، أبو عبد الله بن أبي إسحاق، ابن أبي الفضل، الكناني الشافعي الحموي. ولد: سنة (٦٣٩ هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الرشيد بن المسلمة، ومكي بن علان، وإسماعيل القرافي وغيرهم. من تلامذته: تاج الدين السبكي صاحب…
    ▸ expand full passage (5,218 chars)
    ٢٦٦٥ - ابن جماعة * المفسر: محمّد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة، بدر الدين، أبو عبد الله بن أبي إسحاق، ابن أبي الفضل، الكناني الشافعي الحموي. ولد: سنة (٦٣٩ هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الرشيد بن المسلمة، ومكي بن علان، وإسماعيل القرافي وغيرهم. من تلامذته: تاج الدين السبكي صاحب طبقات الشافعية، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم شيوخ الذهبي: "قاضي القضاة شيخ الإسلام .. الشافعي المفسر". وقال: "له تواليف في الفقه والحديث والأصول والتاريخ وغير ذلك وله مشاركة حسنة في علوم الإسلام من دين وتعبد وتصوف وأوصاف حميدة وأحكام محمودة. وله في النظم والنثر والخطب والتلامذة والجلالة الوافرة والعقل التام والخلق الرضي فالله يحسن خاتمته. وهو أشعري فاضل" أ. هـ. • مرآة الجنان: "كان قوي المشاركة في فنون الحديث، عارفًا بالتفسير والفقه وأصوله، ذكيا يقظًا مناظرًا متفننًا مفسرًا خطيبًا مفوهًا ورعًا صينًا، تام الشكل، وافر العقل، حسن الهدي، متين الديانة، ذا تعبد وأوراد، وحج واعتمار، وحسن اعتقاد في الأصول والصالحين من العباد ... تفرد وصنف في علوم الحديث والأحكام وغير ذلك، وله وقع في القلوب، وجلالة في الصدور، وكان والده من كبار الصالحين. قلت -أي اليافعي-: هكذا ترجم عنه بعض المتأخرين بهذه الترجمة، وهو جدير بها، ما خلا ألفاظ يسيرة أدخلتها فيها، وكان حسن الاعتقاد في الصوفية، وبلغني أنه سئل عن ذلك، فقال كلامًا معناه أن سبب ذلك أنه كان إذا مر في صغره على فقير في بلاد الشام يقول: مرحبًا بقاضي الديار المصرية، وكان من أمره ما كان من السيرة الرضية رحمه الله تعالى" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "حاكم الإقليمين مصرًا وشامًا، وناظم عقد الفخار الذي لا يُسامى، متحلٍّ بالعفاف متخلٍّ إلا عن مقدار الكفاف محدث فقيه، ذو عقل لا يقوم أساطين الحكماء بما جمع فيه" أ. هـ. • البداية والنهاية: "العالم شيخ الإسلام ... سمع الحديث واشتغل بالعلم وحصل علومًا متعددة، وتقدم وساد أقرانه، وباشر تدريس القمرية، ثم ولي الحكم والخطابة بالقدسالشريف ... كل هذا مع الرياسة والديانة والصيانة والورع، وكف الأذى، وله التصانيف الفائقة النافعة" أ. هـ. • الدرر: "قال الذهبي: كان مليح الهيئة أبيض مسمنًا مستدير اللحية، نقي الشيبة جميل البزة، رقيق الصوت ساكنًا وقورًا، وحج مرارًا، وكان عارفًا بطرائق الصوفية وقصد بالفتوى وكان مسعودًا فيها". وقال: "قال القطب: من بيت علم وزهادة، وكانت فيه رياسة وتودد ولين جانب وحسن أخلاق، ومحاضرة حسنة وقوة نفس في الحق" أ. هـ. • الأصول التي بنى عليها المبتدعة أصولهم في الصفات: "والأشعرية المتأخرون لم يثبتوا صفة النزول لله تعالى على حقيقتها، وزعموا أن النزول حركة وانتقال من خصائص الأجسام، والله ليس جسمًا، وأن إثبات النزول لله تعالى يُوهم التجسيم. يقول ابن جماعة: النزول من صفات الأجسام والمحدثات، ويحتاج إلى ثلاثة أجسام: منتقِل، منتَقَل عنه، ومنتَقَل إليه، وذلك على الله تعالى مُحال أ. هـ. كلام ابن جماعة" أ. هـ. • موقف ابن تيمية من الأشاعرة: "وله مؤلفات كثيرة في الحديث وعلوم القرآن وغيرها، أما كتبه في العقيدة فلم يصل إلينا إلا كتابه الذي سماه: "كتاب إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل"، ولا يزال مخطوطًا، وقد نحا فيه منحي الأشاعرة، وذكر في أوله انتشار مذهب المعطلة (المعتزلة) والمشبهة، ثم ذكر أن مذهب المعتزلة "قد محي في بلادنا رسمه، ولم يبق فيها إلا ذكره واسمه، وأما مذهب التشبيه فإن جماعات من الأعوام الجانبين للعلماء الأعلام أحسنوا الظن في بعض من ينسب ذلك إليهم، واعتمدوا في تقليد دينهم عليهم، إذ كان هذا المذهب أقرب إلى ذهن العامي وفهمه"، ثم ذكر أنه أورد ما تمسكوا به من الآيات والأخبار، وما يتعين عليه حملها مما يوافق مذهب الأشاعرة، وقد سار على طريقتهم فأول العلو والاستواء، وبقية الصفات الفعلية والخبرية كالجيء والوجه، واليدين، والعين، والساق، والقدم، والنزول، والضحك، والفرح، والعجب، وغيرها، ومما يلاحظ في منهجه أنه ذكر أن العلماء قسمان: أهل تأويل وأهل تفويض، ثم رجع التأويل لعدة وجوه، وذكر منها أنه لو قيل بالتفويض لتعطيل معنى النصوص، وصار الخطاب بلفظ مهمل، وهذا الكلام مما يركز عليه شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرًا في الرد على المفوضة، لكن ابن جماعة ذكره لترجيح القول بالتأويل على القول بالتفويض، وفي معرض إنكاره للعلو ذكر القانون العقلي المشهور عند الأشاعرة، كما أنه قال بأن العقلاء اتفقوا على وجود ما ليس في حيز ولا جهة كالعقول والنفوس، وهو في هذا متأثر بالرازي والآمدي. كما يلاحظ في منهجه أنه ذكر أولًا الآيات الدالة على الصفات وأولها، ثم ذكر الأخبار الصحيحة وأولها، ثم ذكر في القسم الثالث الأحاديث الضعيفة، ولم يكتف ببيان ضعفها بل أكثر القول في تأويلها، وكأنه في هذا سار على منهج أبي الحسن الطبري، تلميذ الأشعري، وقد سبق الكلام عنه وعن كتابه المشابه لكتاب ابنجماعة، ومن أعجب ما أورد ابن جماعة في كتابه هذا أنه قال عن حديث النار وأن الله يضع عليها قدمه -أو رجله، بعد أن رد على ابن خزيمة بشدة-: "واعلم أن من العلماء من جزم بضعف هذا الحديث وإن خرجه الإمامان لأنهما ومن روياه عنه غير معصومين"، وموطن العجب في هذا الكلام -وكله عجب- أن المعهود عند هؤلاء المؤولة أن يقول الواحد منهم: إن هذه أحاديث آحاد لا تفيد اليقين فلا يحتج بها في العقائد، أما أن يقول قائل: إن ما اتفق عليه الشيخان وروياه من عدة طرق، حديث ضعيف لأن البخاري ومسلمًا ومن رويا عنهم غير معصومين، فهذا غريب حقًّا، خاصة إذا جاء من عالم مهتم بالحديث له مثل كتاب تذكرة السامع والمتكلم، والمنهل الروي، وغيرهما، ويشبه هذا ما ذكره -نقلًا عن غيره- من احتمال التصحيف في حديث "لا شخص أغير من الله"، وغيره. وليس في منهج ابن جماعة جديد، إذ هو مقلد لمن سبقه، وكأنه اعتمد على من سلك هذا المنهج في إيراد نصوص الصفات من الآيات والأحاديث والكلام في تأويلها، وذلك مثل أبي الحسن الطبري، وابن فورك، والبيهقي، وقد نص في بعض المواضع على نقله من الأخير" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "كشف المعاني في المتشابه من المثاني"، و "غرة البيان لمن لم يسم في القرآن"، و"غرر البيان لمبهمات القرآن" ومختصر في السيرة النبوية وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 1915, entry [2671]5,218 chars
    ٢٦٦٥ - ابن جماعة * المفسر: محمّد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة، بدر الدين، أبو عبد الله بن أبي إسحاق، ابن أبي الفضل، الكناني الشافعي الحموي. ولد: سنة (٦٣٩ هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الرشيد بن المسلمة، ومكي بن علان، وإسماعيل القرافي وغيرهم. من تلامذته: تاج الدين السبكي صاحب…
    ▸ expand full passage (5,218 chars)
    ٢٦٦٥ - ابن جماعة * المفسر: محمّد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة، بدر الدين، أبو عبد الله بن أبي إسحاق، ابن أبي الفضل، الكناني الشافعي الحموي. ولد: سنة (٦٣٩ هـ) تسع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الرشيد بن المسلمة، ومكي بن علان، وإسماعيل القرافي وغيرهم. من تلامذته: تاج الدين السبكي صاحب طبقات الشافعية، والذهبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم شيوخ الذهبي: "قاضي القضاة شيخ الإسلام .. الشافعي المفسر". وقال: "له تواليف في الفقه والحديث والأصول والتاريخ وغير ذلك وله مشاركة حسنة في علوم الإسلام من دين وتعبد وتصوف وأوصاف حميدة وأحكام محمودة. وله في النظم والنثر والخطب والتلامذة والجلالة الوافرة والعقل التام والخلق الرضي فالله يحسن خاتمته. وهو أشعري فاضل" أ. هـ. • مرآة الجنان: "كان قوي المشاركة في فنون الحديث، عارفًا بالتفسير والفقه وأصوله، ذكيا يقظًا مناظرًا متفننًا مفسرًا خطيبًا مفوهًا ورعًا صينًا، تام الشكل، وافر العقل، حسن الهدي، متين الديانة، ذا تعبد وأوراد، وحج واعتمار، وحسن اعتقاد في الأصول والصالحين من العباد ... تفرد وصنف في علوم الحديث والأحكام وغير ذلك، وله وقع في القلوب، وجلالة في الصدور، وكان والده من كبار الصالحين. قلت -أي اليافعي-: هكذا ترجم عنه بعض المتأخرين بهذه الترجمة، وهو جدير بها، ما خلا ألفاظ يسيرة أدخلتها فيها، وكان حسن الاعتقاد في الصوفية، وبلغني أنه سئل عن ذلك، فقال كلامًا معناه أن سبب ذلك أنه كان إذا مر في صغره على فقير في بلاد الشام يقول: مرحبًا بقاضي الديار المصرية، وكان من أمره ما كان من السيرة الرضية رحمه الله تعالى" أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "حاكم الإقليمين مصرًا وشامًا، وناظم عقد الفخار الذي لا يُسامى، متحلٍّ بالعفاف متخلٍّ إلا عن مقدار الكفاف محدث فقيه، ذو عقل لا يقوم أساطين الحكماء بما جمع فيه" أ. هـ. • البداية والنهاية: "العالم شيخ الإسلام ... سمع الحديث واشتغل بالعلم وحصل علومًا متعددة، وتقدم وساد أقرانه، وباشر تدريس القمرية، ثم ولي الحكم والخطابة بالقدسالشريف ... كل هذا مع الرياسة والديانة والصيانة والورع، وكف الأذى، وله التصانيف الفائقة النافعة" أ. هـ. • الدرر: "قال الذهبي: كان مليح الهيئة أبيض مسمنًا مستدير اللحية، نقي الشيبة جميل البزة، رقيق الصوت ساكنًا وقورًا، وحج مرارًا، وكان عارفًا بطرائق الصوفية وقصد بالفتوى وكان مسعودًا فيها". وقال: "قال القطب: من بيت علم وزهادة، وكانت فيه رياسة وتودد ولين جانب وحسن أخلاق، ومحاضرة حسنة وقوة نفس في الحق" أ. هـ. • الأصول التي بنى عليها المبتدعة أصولهم في الصفات: "والأشعرية المتأخرون لم يثبتوا صفة النزول لله تعالى على حقيقتها، وزعموا أن النزول حركة وانتقال من خصائص الأجسام، والله ليس جسمًا، وأن إثبات النزول لله تعالى يُوهم التجسيم. يقول ابن جماعة: النزول من صفات الأجسام والمحدثات، ويحتاج إلى ثلاثة أجسام: منتقِل، منتَقَل عنه، ومنتَقَل إليه، وذلك على الله تعالى مُحال أ. هـ. كلام ابن جماعة" أ. هـ. • موقف ابن تيمية من الأشاعرة: "وله مؤلفات كثيرة في الحديث وعلوم القرآن وغيرها، أما كتبه في العقيدة فلم يصل إلينا إلا كتابه الذي سماه: "كتاب إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل"، ولا يزال مخطوطًا، وقد نحا فيه منحي الأشاعرة، وذكر في أوله انتشار مذهب المعطلة (المعتزلة) والمشبهة، ثم ذكر أن مذهب المعتزلة "قد محي في بلادنا رسمه، ولم يبق فيها إلا ذكره واسمه، وأما مذهب التشبيه فإن جماعات من الأعوام الجانبين للعلماء الأعلام أحسنوا الظن في بعض من ينسب ذلك إليهم، واعتمدوا في تقليد دينهم عليهم، إذ كان هذا المذهب أقرب إلى ذهن العامي وفهمه"، ثم ذكر أنه أورد ما تمسكوا به من الآيات والأخبار، وما يتعين عليه حملها مما يوافق مذهب الأشاعرة، وقد سار على طريقتهم فأول العلو والاستواء، وبقية الصفات الفعلية والخبرية كالجيء والوجه، واليدين، والعين، والساق، والقدم، والنزول، والضحك، والفرح، والعجب، وغيرها، ومما يلاحظ في منهجه أنه ذكر أن العلماء قسمان: أهل تأويل وأهل تفويض، ثم رجع التأويل لعدة وجوه، وذكر منها أنه لو قيل بالتفويض لتعطيل معنى النصوص، وصار الخطاب بلفظ مهمل، وهذا الكلام مما يركز عليه شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرًا في الرد على المفوضة، لكن ابن جماعة ذكره لترجيح القول بالتأويل على القول بالتفويض، وفي معرض إنكاره للعلو ذكر القانون العقلي المشهور عند الأشاعرة، كما أنه قال بأن العقلاء اتفقوا على وجود ما ليس في حيز ولا جهة كالعقول والنفوس، وهو في هذا متأثر بالرازي والآمدي. كما يلاحظ في منهجه أنه ذكر أولًا الآيات الدالة على الصفات وأولها، ثم ذكر الأخبار الصحيحة وأولها، ثم ذكر في القسم الثالث الأحاديث الضعيفة، ولم يكتف ببيان ضعفها بل أكثر القول في تأويلها، وكأنه في هذا سار على منهج أبي الحسن الطبري، تلميذ الأشعري، وقد سبق الكلام عنه وعن كتابه المشابه لكتاب ابنجماعة، ومن أعجب ما أورد ابن جماعة في كتابه هذا أنه قال عن حديث النار وأن الله يضع عليها قدمه -أو رجله، بعد أن رد على ابن خزيمة بشدة-: "واعلم أن من العلماء من جزم بضعف هذا الحديث وإن خرجه الإمامان لأنهما ومن روياه عنه غير معصومين"، وموطن العجب في هذا الكلام -وكله عجب- أن المعهود عند هؤلاء المؤولة أن يقول الواحد منهم: إن هذه أحاديث آحاد لا تفيد اليقين فلا يحتج بها في العقائد، أما أن يقول قائل: إن ما اتفق عليه الشيخان وروياه من عدة طرق، حديث ضعيف لأن البخاري ومسلمًا ومن رويا عنهم غير معصومين، فهذا غريب حقًّا، خاصة إذا جاء من عالم مهتم بالحديث له مثل كتاب تذكرة السامع والمتكلم، والمنهل الروي، وغيرهما، ويشبه هذا ما ذكره -نقلًا عن غيره- من احتمال التصحيف في حديث "لا شخص أغير من الله"، وغيره. وليس في منهج ابن جماعة جديد، إذ هو مقلد لمن سبقه، وكأنه اعتمد على من سلك هذا المنهج في إيراد نصوص الصفات من الآيات والأحاديث والكلام في تأويلها، وذلك مثل أبي الحسن الطبري، وابن فورك، والبيهقي، وقد نص في بعض المواضع على نقله من الأخير" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "كشف المعاني في المتشابه من المثاني"، و "غرة البيان لمن لم يسم في القرآن"، و"غرر البيان لمبهمات القرآن" ومختصر في السيرة النبوية وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 2007, entry [2802]1,944 chars
    ٢٧٩٦ - ابن جماعة * النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمّد الكناني الحموي المصري الشافعي ويعرف بابن جماعة. ولد: سنة (٧٤٩ هـ) تسع وأربعين وسبعمائة، وقيل: (٧٥٩ هـ) تسع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: أَبو الفرج بن القاري، وناصر الدين الحراوي، والعلاء السيرامي وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، و…
    ▸ expand full passage (1,944 chars)
    ٢٧٩٦ - ابن جماعة * النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمّد الكناني الحموي المصري الشافعي ويعرف بابن جماعة. ولد: سنة (٧٤٩ هـ) تسع وأربعين وسبعمائة، وقيل: (٧٥٩ هـ) تسع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: أَبو الفرج بن القاري، وناصر الدين الحراوي، والعلاء السيرامي وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، والكمال بن الهمام، وابن قزيل وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "نشأ مشتغلًا بالعلم، ومال إلى المعقول فأتقنه حتى صار أمة وحده وبقية طلبة البلد كلها عيال عليه في ذلك ... وكان أعجوبة دهره في حسن التقدير، ... وكان ينظم شعرًا عجيبًا غالبه غير موزون ... ونظر في كلّ فن حتى في الأشياء الصناعية كلعب الرمح ورمي النشاب وضرب السيف والنفط حتى الشعوذة حتى في علم الحرف والرمل والنجوم ومهر في الزيج وفنون الطب، وكان من العلوم بحيث يقضي له في كل فن بالجميع هذا مع الانجماع عن بني الدنيا وترك التعرض للمناصب ... وكان يبر أصحابه ويساويهم في الجلوس ويبالغ في إكرامهم وكان لا يتصون عن مواضع النزه والمقترحات ويمشي بين العوام ويقف على حلق المنافقين ونحوهم ... وكان يُعاب بالتزي بزي العجم من طول الشارب وعدم السواك حتى سقطت أسنانه وبلغني أنه كان يديم الطهارة فلا يحدث إلا توضأ، ولا يترك أحدًا يستغيب عنده أحدًا، هذا مع ما هو من محبة الفكاهة والمزاح واستحسن النادرة" أ. هـ. * الضوء: "صنف التصانيف الكثيرة المنتشرة التي جمع هو أسماءها في جزء مفرد يقضي الواقف عليها العجب من كثرتها ولكن ضاع كثرها بأيدي الطلبة والموجود منها النصف الأول من حاشية العضد وشرح جمع الجوامع .. قرأ كتب ابن عربي على محمّد بن عادل بن محمود التبريزي شيرين. ونظر في الشعوذة وعلم الحرف والرمل والنجوم" أ. هـ. * البغية: "الأستاذ العلامة المفنن الشافعي الأصولي المتكلم الجلدي النَّظَّار النَّحوي اللغوي البياني الخلافي، أستاذ الزمان، وفخر الأوان، الجامع لأشتات جميع العلوم" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالأصول والجدل واللغة والبيان" أ. هـ. * معجم المطبوعات: "ينسب إليه من الكتب المطبوعة (زوال الترح في شرخ منظومة ابن فرح) انظر ابن عبد الهادي المقدسي" أ. هـ. وفاته: سنة (٨١٩ هـ) تسع عشرة وثمانمائة بالطاعون.من مصنفاته: "المثلث في اللغة"، و"المسعف والمعين" نحو، و"التبيين" في شرح الأربعين النووية.
  • legacy full passagepage 2007, entry [2802]1,944 chars
    ٢٧٩٦ - ابن جماعة * النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمّد الكناني الحموي المصري الشافعي ويعرف بابن جماعة. ولد: سنة (٧٤٩ هـ) تسع وأربعين وسبعمائة، وقيل: (٧٥٩ هـ) تسع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: أَبو الفرج بن القاري، وناصر الدين الحراوي، والعلاء السيرامي وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، و…
    ▸ expand full passage (1,944 chars)
    ٢٧٩٦ - ابن جماعة * النحوي، اللغوي: محمّد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمّد الكناني الحموي المصري الشافعي ويعرف بابن جماعة. ولد: سنة (٧٤٩ هـ) تسع وأربعين وسبعمائة، وقيل: (٧٥٩ هـ) تسع وخمسين وسبعمائة. من مشايخه: أَبو الفرج بن القاري، وناصر الدين الحراوي، والعلاء السيرامي وغيرهم. من تلامذته: ابن حجر، والكمال بن الهمام، وابن قزيل وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "نشأ مشتغلًا بالعلم، ومال إلى المعقول فأتقنه حتى صار أمة وحده وبقية طلبة البلد كلها عيال عليه في ذلك ... وكان أعجوبة دهره في حسن التقدير، ... وكان ينظم شعرًا عجيبًا غالبه غير موزون ... ونظر في كلّ فن حتى في الأشياء الصناعية كلعب الرمح ورمي النشاب وضرب السيف والنفط حتى الشعوذة حتى في علم الحرف والرمل والنجوم ومهر في الزيج وفنون الطب، وكان من العلوم بحيث يقضي له في كل فن بالجميع هذا مع الانجماع عن بني الدنيا وترك التعرض للمناصب ... وكان يبر أصحابه ويساويهم في الجلوس ويبالغ في إكرامهم وكان لا يتصون عن مواضع النزه والمقترحات ويمشي بين العوام ويقف على حلق المنافقين ونحوهم ... وكان يُعاب بالتزي بزي العجم من طول الشارب وعدم السواك حتى سقطت أسنانه وبلغني أنه كان يديم الطهارة فلا يحدث إلا توضأ، ولا يترك أحدًا يستغيب عنده أحدًا، هذا مع ما هو من محبة الفكاهة والمزاح واستحسن النادرة" أ. هـ. * الضوء: "صنف التصانيف الكثيرة المنتشرة التي جمع هو أسماءها في جزء مفرد يقضي الواقف عليها العجب من كثرتها ولكن ضاع كثرها بأيدي الطلبة والموجود منها النصف الأول من حاشية العضد وشرح جمع الجوامع .. قرأ كتب ابن عربي على محمّد بن عادل بن محمود التبريزي شيرين. ونظر في الشعوذة وعلم الحرف والرمل والنجوم" أ. هـ. * البغية: "الأستاذ العلامة المفنن الشافعي الأصولي المتكلم الجلدي النَّظَّار النَّحوي اللغوي البياني الخلافي، أستاذ الزمان، وفخر الأوان، الجامع لأشتات جميع العلوم" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالأصول والجدل واللغة والبيان" أ. هـ. * معجم المطبوعات: "ينسب إليه من الكتب المطبوعة (زوال الترح في شرخ منظومة ابن فرح) انظر ابن عبد الهادي المقدسي" أ. هـ. وفاته: سنة (٨١٩ هـ) تسع عشرة وثمانمائة بالطاعون.من مصنفاته: "المثلث في اللغة"، و"المسعف والمعين" نحو، و"التبيين" في شرح الأربعين النووية.

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 262, entry [326]282 chars
    ٩٨ - ابن جماعة ( ..... - ٧٧٢ هـ) (١٣١٢ م) أبو بكر، أبو يحيى بن أبي القاسم بن جناعة الهوّاري التونسي، الفقيه المحقق. أخذ بتونس عن ابن واصل، وغيره، ورحل إلى المشرق فأخذ عن أيمة اعلام منهم ابن دقيق العيد، وغيره، حج مع الشيخ أبي الحسن المنتصر، وأخذ عنه القاضي محمد بن عبد السلام، وغيره.
  • legacy full passagepage 262, entry [326]282 chars
    ٩٨ - ابن جماعة ( ..... - ٧٧٢ هـ) (١٣١٢ م) أبو بكر، أبو يحيى بن أبي القاسم بن جناعة الهوّاري التونسي، الفقيه المحقق. أخذ بتونس عن ابن واصل، وغيره، ورحل إلى المشرق فأخذ عن أيمة اعلام منهم ابن دقيق العيد، وغيره، حج مع الشيخ أبي الحسن المنتصر، وأخذ عنه القاضي محمد بن عبد السلام، وغيره.