Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابْن فضل الله الْعمريّ

ابْن فضل الله الْعمريّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن ناصر الدين الدمشقي - الرد الوافر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 79, entry [40]4,313 chars
    ابْن فضل الله الْعمريّ وَمِنْهُم القَاضِي الْفَاضِل مَجْمُوع الْفَضَائِل البارع النَّبِيل الْعَالم الاصيل شهَاب الدّين ابو الْعَبَّاس احْمَد بن القَاضِي الامام يَمِين مملكة الاسلام محيي الدّين ابي الْفضل يحيى بن جمال الدّين فضل الله بن مجلي ابْن أبي الرِّجَال دعجان بن خلف بن نصر بن مَنْصُور الْعَدوي…
    ▸ expand full passage (4,313 chars)
    ابْن فضل الله الْعمريّ وَمِنْهُم القَاضِي الْفَاضِل مَجْمُوع الْفَضَائِل البارع النَّبِيل الْعَالم الاصيل شهَاب الدّين ابو الْعَبَّاس احْمَد بن القَاضِي الامام يَمِين مملكة الاسلام محيي الدّين ابي الْفضل يحيى بن جمال الدّين فضل الله بن مجلي ابْن أبي الرِّجَال دعجان بن خلف بن نصر بن مَنْصُور الْعَدوي الْعمريّ الشَّافِعِي ولد سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَتُوفِّي يَوْم عَرَفَة سنة تسع واربعين وَسَبْعمائة ذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين وَقَالَ صَاحب النّظم والنثروالمآثر ولد سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَسمع الحَدِيث وَقَرَأَ على الشُّيُوخ سمع مني وَمَعِي من سِتّ الْقُضَاة بنت الشِّيرَازِيّ وَله تصانيف كَثِيرَة انْتهى خرجت لَهُ مشيخه كَثِيرَة حدث بهَا وَرويت عَنهُ عمل للشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية تَرْجَمَة أنيقة مرضية نثرا ونظما اوسعها فَوَائِد وعلما وَذَلِكَ فِي كِتَابه مسالك الابصار فِي ممالك الامصار فَمِنْهُ قَوْله فِي الشَّيْخ تَقِيّ الدّين هُوَ نادرة الْعَصْر ... هُوَ الْبَحْر من أَي النواحي جِئْته ... والبدر من أَي الضواحي رَأَيْته ... وَقَالَ رضع ثدي الْعلم مُنْذُ فطم وطلع فجر الصَّباح ليحاكيه فلطم وَقطع اللَّيْل وَالنَّهَار دائبين وَاتخذ الْعلم وَالْعَمَل صاحبين الى أَن آس السّلف بهداه ونأى الْخلف عَن بُلُوغ مداه ... وثقف الله أمرا بَات يكلؤه ... يمْضِي حساماه فِيهِ السَّيْف والقلم بهمة فِي الثريا إِثْر أخمصها ... وعزمة لَيْسَ من عاداتها السأم ... على أَنه من بَيت نَشأ مِنْهُ عُلَمَاء فِي سالف الدهور ونشأت مِنْهُ عُظَمَاء على الْمَشَاهِير الشُّهُور فأحيا معالم بَيته الْقَدِيم إِذْ درس وجنى من فننه الرطيب مَا غرس واصبح فِي فَضله آيَة الا انه آيَة الحرس عرضت لَهُ الكدى فزحزحها وعارضته الْبحار فضحضحها ثمَّ كَانَ أمة وَحده وفردا حَتَّى نزل لحده واخمل من القرناء كل عَظِيم واخمد من اهل الْبدع كل حَدِيث وقديم وَلم يكن مِنْهُم إِلَّا من يجفل عَنهُ إجفال الظليم ويتضاءل لَدَيْهِ تضاؤل الْغَرِيم قد كَانَ بعض النَّاس لَكِن الْحَصْبَاء من بَعْضهَا الياقوتة الْحَمْرَاء جَاءَ فِي عصر مأهول بالعلماء مشحون بنجوم السَّمَاء تموج فِي جوانبه بحور خضارم وَتَطير بَين خافقيه نسور قشاعم وتشرق فِي انديته بدور دجنة وتبرق فِي ألويته صُدُور أسنة وتثأر جنود رعيل وتزأر اسود غيل الا ان شمسه طمست تِلْكَ النُّجُوم وبحره غرق تِلْكَ الْعُلُوم ثمَّ عبيت لَهُ الْكَتَائِب فحطم صفوفها وخطم أنوفها وابتلع غديره المطمئن جداولها واقتلعطوده المرجحن جنادلها وأخمدت أنفاسهم رِيحه واكمدت شرارتهم مصابيحه ... تقدم رَاكِبًا فيهم إِمَامًا ... ولولاه لما ركبُوا وَرَاءه ... وَقَالَ أَيْضا ترد اليه الفتاوي فَلَا يردهَا وتفد عَلَيْهِ من كل وَجه فيجيب عَنْهَا بأجوبة كَأَنَّهُ كَانَ قَاعِدا لَهَا يعدها ... أبدا على طرف اللِّسَان جَوَابه ... فَكَأَنَّمَا هِيَ دفْعَة من صيب يَغْدُو مساجله بغرة طامع ... وَيروح معترفا بذلة مذنب ... وَقَالَ أَيْضا وَكَانَ ابْن تَيْمِية فِي مدد مَا يُؤْخَذ عَلَيْهِ فِي مقاله وينبذ فِي حُفْرَة اعتقاله لَا تبرد لَهُ غلَّة بِالْجمعِ بَينه وَبَين خصمائه فِي المناظرة والبحث حَيْثُ الْعُيُون ناظرة بل يبدر حَاكم فَيحكم باعتقاله اَوْ يمنعهُ من الْفَتْوَى أَو شَيْء من انواع هَذِه الْبلوى لَا بعد اقامة بَيِّنَة وَلَا تقدم دَعْوَى وَلَا ظُهُور حجَّة بِالدَّلِيلِ وَلَا وضوح محجة للتأميل وَكَانَ يجد لهَذَا مَا لَا يزاح بِهِ ضَرَر شكوى وَلَا يطفي بِهِ ضرم عدوى وكل امْرِئ حَاز المكارم مَحْسُود ... كضرائر الْحَسْنَاء قُلْنَ لوجهها ... حسدا وبغضا إِنَّه لدميم ... كل هَذَا لتبريزه فِي الْفضل حَيْثُ قصرت النظراء وتجليه كالمصباح أَو نور الصَّباح حَيْثُ إِذا أظلمت الآراء وقيامه فِي الله وَفِي نصر دينه واقبال الْخلق عَلَيْهِ وعَلى أفانينه وَقَالَ أَيْضا هَذَا مَعَ مَا لَهُ من جِهَاد فِي الله لم تفزعه فِيهِ ظلل الوشيج وَلم تجزعه فِيهِ ارْتِفَاع النشيج مَوَاقِف حروب بَاشَرَهَا وطرائف ضروب عَاشرهَا وبوارق صفاح كاشرها ومضايق رماح حاشرها وأصناف خصوم لد اقتحم مَعهَا الغمرات وواكلها مُخْتَلف الثمرات فَقطع جدالها قوي لِسَانه وجلادها سنا سنانه قَامَ بهَا وصابرها وبلي باصاغرها وقاسى أكابرها وَأهل بدع قَامَ بدفاعها وَجهد فِي حط يفاعها وَمُخَالفَةملل بَين لَهَا خطأ التَّأْوِيل وسقم التَّعْلِيل واسكت طنين الذُّبَاب فِي خياشيم رُؤْسهمْ بالاضاليل حَتَّى نَامُوا فِي مراقد الخضوع وَقَامُوا وأرجلهم تتساقط للوقوع بأدلة أقطع من السيوف واجمع من السجوف واجلى من فلق الصَّباح وأصلب من فلق الرماح ... اذا وَثَبت فِي وَجه خطب تمزقت ... على كَتفيهِ الدرْع وانتشر السرد ... وَقَالَ والا فَلَقَد اجْتمع عَلَيْهِ عصب الْفُقَهَاء والقضاة بِمصْر وَالشَّام وحشدوا عَلَيْهِ بخيلهم ورجلهم فَقطع الْجَمِيع وألزمهم بالحجج الواضحات أَي إِلْزَام فَلَمَّا أفلسوا اخذوه بالجاه والحكام وَقد مضى ومضوا الى الْملك العلام ﴿ليجزي الَّذين أساؤوا بِمَا ﴿عمِلُوا وَيجْزِي الَّذين أَحْسنُوا بِالْحُسْنَى﴾ ٤٠ -

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 447, entry [835]452 chars
    ٦٧٧ - ابن فضل الله العمري [٦٩٧ - ٧٤٩] (١) أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلّي بن أبي الرجال دعجان بن خلف بن أبي الفضل نصر بن منصور بن عبيد الله بن عديّ بن محمد بن أبي بكر عبد الله بن عبيد الله بن أبي بكر بن عبيد الله الصالح، ابن أبي سلمة عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁، شهاب الدين، أبو العبّاس، ابن محيي الدين أبي زكريا [بن] أبي المعالي [بن] أبي الفضل ابن جمال الدين، القرشيّ، العدويّ، العمريّ، الدمشقيّ، الفقيه، الأديب، كاتب السرّ.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2437, entry [3887]4,923 chars
    ٢٨٦٠ - ابن فضل الله العمريّ [بعد ٧٥٠ - ٧٩٦] (٣) [١٧١ أ] محمد بن علي بن يحيى بن فضل الله بن مجلّي بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبيد الله بن علي بن محمد بن أبي بكر عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّىابن رياح بن قرظ بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن…
    ▸ expand full passage (4,923 chars)
    ٢٨٦٠ - ابن فضل الله العمريّ [بعد ٧٥٠ - ٧٩٦] (٣) [١٧١ أ] محمد بن علي بن يحيى بن فضل الله بن مجلّي بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبيد الله بن علي بن محمد بن أبي بكر عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّىابن رياح بن قرظ بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، القاضي الرئيس، أبو عبد الله، كاتب السرّ الشريف، ابن القاضي الرئيس علاء الدين أبي الحسن كاتب السرّ الشريف، ابن القاضي الرئيس محيي الدين أبي زكريّا كاتب السرّ، ابن الصاحب جمال الدين أبي المآثر، ابن الأمير عزّ الدين، المعروف بابن فضل الله العمريّ، العدويّ، القرشيّ، المصريّ مولدا، الدمشقيّ وفاة. ولد بعد سنة خمسين وسبعمائة. واعتنى به أبوه وأقرأه الفقه على مذهب الشافعيّ وعرّفه النحو والأدب، واستكتبه في الإنشاء إلى أن مرض مرض موته. فاستدعاه السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسن بن محمّد بن قلاوون، وولّاه كتابة السرّ، وظيفة أبيه وجدّه، في يوم الخميس ثامن عشرين رمضان سنة تسع وستّين وسبعمائة، وله من العمر نحو التسع عشرة سنة، وأبوه حيّ. فلمّا مات أبوه جعل أخاه عزّ الدين حمزة نائبا عنه، وسلك طريقة أبيه وجدّه في التصوّن والتحجّب مدّة الأيّام الأشرفيّة إلى أن قتل الأشرف وتغلّب الأمراء على ابنه المنصور عليّ، فقصرت يده وقلّ تصرّفه إلى أن استبدّ الأمير الملقّب سيف الدين برقوق بالسلطنة وتلقّب بالملك الظاهر بعد خلع الملك الصالح حاجي ابن الأشرف. [ف] ولي موقّعه أوحد الدين عبد الواحد بن إسماعيل بن ياسين كتابة السرّ عوضا عن البدر هذا في يوم [ ... ] شوّال سنة أربع وثمانين [وسبعمائة]. فلزم داره بحيث لم يجتمع بأحد إلى أن مات الأوحد. فاستدعاه الملك الظاهر بأن بعث إليه الأمير يونس الدوادار بنفسه. فلمّا صار إلى بابه خرج إليه وركب معه بثياب جلوسه من غير شاش ولا فرجيّة ولا خفّ، وصعد القلعة. فأكرمه السلطان وخلع عليه في يوم الاثنين رابع ذي الحجّة سنة ستّ وثمانين. ونزل إلى داره في موكب عظيم على حجرة سلطانيّة أخرجت له، فكان يوما مشهودا. فعاد إلى كتابة السرّ وباشرها مرّة ثانية على عادته، إلى أن تغلّب الأمير يلبغا الناصريّ نائب حلب واستولى على الشام ومصر، وأعاد الصالح حاجي ابن الأشرف إلى السلطنة، وسجن الظاهر برقوق بالكرك. [ف] أقرّه على حاله.فلمّا ثار الأمير بنطاش بمصر على الناصريّ، وسجنه بالإسكندريّة، وخرج بابن الأشرف لمحاربة برقوق، وقد خرج من سجن الكرك وجمع الناس، توجّه البدر معه على العادة، وشهد وقعة شقحب، وانهزم فيمن انهزم مع بنطاش إلى دمشق. وقبض الظاهر برقوق على الصالح وعاد إلى مصر واستولى على المملكة ثانيا فولّى علاء الدين علي بن عيسى الكركيّ كتابة السرّ عوضا عن البدر ابن فضل الله. فثقل على البدر مقامه بدمشق ورأى انحلال أمر بنطاش، فكتب إلى السلطان مطالعة افتتحها بقوله [البسيط]: [١٧١ ب] يقبّل الأرض عبد بعد خدمتكم ... قد مسّه ضرر ما مثله ضرر حصر وحبس وترسيم أقام به ... وفرقة الأهل والأولاد، والفكر لكنّه والورى مستبشرون بكم ... يرجو بكم فرجا يأتي، وينتظر والشغل يقضى لأنّ الناس قد ندموا ... إذ عاينوا الجور من منطاش ينتشر جوزوا كما فرّطوا في حقّكم ورأوا ... ظلما عظيما به الأكباد تنفطر والله إن جاءهم من بابكم أحد ... قاموا لكم معه بالروح وانتصروا الله ينصركم طول المدى أبدا ... يا من زمانهم من دهرنا غرر وسأل الإذن في الحضور فأجيب إليه. وما زال يتحيّل حتى خلص من يد منطاش وفرّ إلى مصر، فقدم، ومعه أخوه حمزة والجمال محمود القيصريّ ناظر الجيش، والتاج عبد الرحيم ابن أبي شاكر، ومحمد ابن الصاحب الموقّع، في ثاني عشر رجب سنة ثنتين وتسعين. فلزم داره من غير أن يجتمع بالسلطان، إلى أن توجّه السلطان إلى دمشق، فأخرجه في ركابه، فسار بغير وظيفة. فلمّا اشتدّ مرض الكركيّ، استدعاه السلطان وأعاده إلى كتابة السرّ في أخريات شوّال سنة ثلاث وتسعين [وسبعمائة]، فباشرها مرّة ثالثة على عادته. وقدم في ركاب السلطان إلى القاهرة، واستمرّ إلى أن توجّه في خدمة السلطان إلى الشام. فمات بدمشق يوم الثلاثاء العشرين من شوّال سنة ستّ وتسعين وسبعمائة، ودفن بسفح قاسيون في تربتهم عند جدّه وأهله، ولم يبلغ الخمسين سنة. ومات بعده أخوه حمزة في أوّل المحرّم سنة سبع وتسعين. وكان من عظماء الدنيا مهابة وحرمة، وحشمة ورئاسة، ونفوذ كلمة، وكثرة ترف وسيادة. وبسيادة بيته يضرب المثل. وبهم كان تجمّل الممالك والدّول. ولم ينجب من أولاده أحد، فدرس بيته وانقطع بمصر والشام. ومن شعره ما كتبه عنوانا لجواب السلطان الملك الظاهر عن كتاب الطاغية تيمورلنك الوارد في سنة ستّ وتسعين وسبعمائة وعنوانه [الطويل]: سلام، وإهداء السلام من البعد ... دليل على حفظ المودّة والعهد وضمّنه كثيرا من الإرعاد والإبراق، والتهديد والتهويل، فافتتح البدر العنوان بقوله [الطويل]: طويل حياة المرء كاليوم في العدّ ... فخيرته أن لا يزيد على الحدّ ولا بدّ من نقص لكلّ زيادة ... لأنّ شديد البطش يقتصّ للعبد (١)ومرّ في الجواب في فصول الكتاب إلى أن قال، مجيبا عن كثرة تهديد تيمور، وزيادته في الفخر والإعجاب بكثرته وقوّته [البسيط]: [١٧٢ أ] السيف والرمح والنشّاب قد علمت ... منّا الحروب فسلها فهي تنبيكا إذا التقينا تجد هذا مشاهدة ... في الحرب، فاثبت، فأمر الله آتيكا بخدمة الحرمين الله شرّفنا ... فضلا وملّكنا الأمصار تمليكا وبالجميل وحلو النصر عوّدنا ... خذ التواريخ واقرأها تنبّيكا ٥ والأنبياء لنا الركن الشديد، فكم ... بجاههم من عدوّ راح مملوكا ومن يكن ربّه الفتّاح ناصره ... ممّن يخاف؟ وهذا القول يكفيكا وقال فيها يخاطب تيمور أيضا [الطويل]: إذا المرء لم يعرف قبيح خطيئته ... ولا الذنب منه مع عظيم بليّته فذلك عين الجهل منه مع الخطا ... وسوف يرى عقباه عند منيّته وليس يجازى المرء إلّا بفعله ... ولا يرجع الصيّاد إلّا بنيّته

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 733, entry [1377]880 chars
    ابن فَضْل الله العُمَري (٧٠٠ - ٧٤٩ هـ = ١٣٠١ - ١٣٤٩ م) أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، شهاب الدين: مؤرخ، حجة في معرفة الممالك والمسالك وخطوط الأقاليم والبلدان، إمام في الترسل والإنشاء، عارف بأخبار رجال عصره وتراجمهم، غزير المعرفة بالتأريخ ولا سيما تاريخ ملوك المغول من عهد جنكيزخان إلى…
    ▸ expand full passage (880 chars)
    ابن فَضْل الله العُمَري (٧٠٠ - ٧٤٩ هـ = ١٣٠١ - ١٣٤٩ م) أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، شهاب الدين: مؤرخ، حجة في معرفة الممالك والمسالك وخطوط الأقاليم والبلدان، إمام في الترسل والإنشاء، عارف بأخبار رجال عصره وتراجمهم، غزير المعرفة بالتأريخ ولا سيما تاريخ ملوك المغول من عهد جنكيزخان إلى عصره. مولده ومنشأه ووفاته في دمشق. أجلّ آثاره (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - خ) كبير، طبع المجلد الأول منه، قال فيه ابن شاكر: كتاب حافل ما أعلم أن لأحد مثله. وله (مختصر قلائد العقيان - خ) و (الشتويات - خ) مجموع رسائل، و (النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية - خ) و (ممالك عباد الصليب - ط) و (الدائرة بين مكة والبلاد) و (التعريف بالمصطلح الشريف - ط) في مراسم الملك وما يتعلق به، و (فواضل السَّمر في فضائل آل عمر) أربع مجلدات، و (يقظة الساهر) في الأدب، و (نفحة الروض) أدب، و (دمعة الباكي) أدب، و (صبابة المشتاق) في المدائح النبويّة، أربع مجلدات. وله شعر في منتهى الرقة (٢) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1649, entry [618]543 chars
    ابن فضل الله العمرى هو أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلى، مؤرخ وأديب وجغرافى، ولد فى دمشق سنة (٧٠٠ = ١٣٠١ م)، وبها نشأ وتعلم على يد عدد من علمائها أمثال الشيخ كمال الدين بن قاضى شهبة، وشمس الدين بن مسلم، وتقى الدين بن تيمية، وظل مقيمًا فى دمشق إلى أن وقع الطاعون بها، فخرج للحج فأصابته الحمى فى الطريق، فمات فى يوم عرفة سنة (٧٤٩ هـ = ١٣٤٩ م). وقد ترك ابن فضل الله عدداً من المؤلفات، أهمها: مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار، وهو اشهر كتبه، ومختصر قلائد العقيان، وممالك عباد الصليب، وصبابة المشتاق فى المدائح النبوية، وفواصل السمر فى فضائل آل عمر.*
  • legacy full passagepage 1649, entry [618]543 chars
    ابن فضل الله العمرى هو أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلى، مؤرخ وأديب وجغرافى، ولد فى دمشق سنة (٧٠٠ = ١٣٠١ م)، وبها نشأ وتعلم على يد عدد من علمائها أمثال الشيخ كمال الدين بن قاضى شهبة، وشمس الدين بن مسلم، وتقى الدين بن تيمية، وظل مقيمًا فى دمشق إلى أن وقع الطاعون بها، فخرج للحج فأصابته الحمى فى الطريق، فمات فى يوم عرفة سنة (٧٤٩ هـ = ١٣٤٩ م). وقد ترك ابن فضل الله عدداً من المؤلفات، أهمها: مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار، وهو اشهر كتبه، ومختصر قلائد العقيان، وممالك عباد الصليب، وصبابة المشتاق فى المدائح النبوية، وفواصل السمر فى فضائل آل عمر.*