Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابْن فضل الله الْعمريّ

المقريزي - المقفى الكبير · page 2437, entry [3887]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: ابْن فضل الله الْعمريّ
page 2437, entry [3887]Open original source
٢٨٦٠ - ابن فضل الله العمريّ [بعد ٧٥٠ - ٧٩٦] (٣) [١٧١ أ] محمد بن علي بن يحيى بن فضل الله بن مجلّي بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبيد الله بن علي بن محمد بن أبي بكر عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّىابن رياح بن قرظ بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، القاضي الرئيس، أبو عبد الله، كاتب السرّ الشريف، ابن القاضي الرئيس علاء الدين أبي الحسن كاتب السرّ الشريف، ابن القاضي الرئيس محيي الدين أبي زكريّا كاتب السرّ، ابن الصاحب جمال الدين أبي المآثر، ابن الأمير عزّ الدين، المعروف بابن فضل الله العمريّ، العدويّ، القرشيّ، المصريّ مولدا، الدمشقيّ وفاة. ولد بعد سنة خمسين وسبعمائة. واعتنى به أبوه وأقرأه الفقه على مذهب الشافعيّ وعرّفه النحو والأدب، واستكتبه في الإنشاء إلى أن مرض مرض موته. فاستدعاه السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسن بن محمّد بن قلاوون، وولّاه كتابة السرّ، وظيفة أبيه وجدّه، في يوم الخميس ثامن عشرين رمضان سنة تسع وستّين وسبعمائة، وله من العمر نحو التسع عشرة سنة، وأبوه حيّ. فلمّا مات أبوه جعل أخاه عزّ الدين حمزة نائبا عنه، وسلك طريقة أبيه وجدّه في التصوّن والتحجّب مدّة الأيّام الأشرفيّة إلى أن قتل الأشرف وتغلّب الأمراء على ابنه المنصور عليّ، فقصرت يده وقلّ تصرّفه إلى أن استبدّ الأمير الملقّب سيف الدين برقوق بالسلطنة وتلقّب بالملك الظاهر بعد خلع الملك الصالح حاجي ابن الأشرف. [ف] ولي موقّعه أوحد الدين عبد الواحد بن إسماعيل بن ياسين كتابة السرّ عوضا عن البدر هذا في يوم [ ... ] شوّال سنة أربع وثمانين [وسبعمائة]. فلزم داره بحيث لم يجتمع بأحد إلى أن مات الأوحد. فاستدعاه الملك الظاهر بأن بعث إليه الأمير يونس الدوادار بنفسه. فلمّا صار إلى بابه خرج إليه وركب معه بثياب جلوسه من غير شاش ولا فرجيّة ولا خفّ، وصعد القلعة. فأكرمه السلطان وخلع عليه في يوم الاثنين رابع ذي الحجّة سنة ستّ وثمانين. ونزل إلى داره في موكب عظيم على حجرة سلطانيّة أخرجت له، فكان يوما مشهودا. فعاد إلى كتابة السرّ وباشرها مرّة ثانية على عادته، إلى أن تغلّب الأمير يلبغا الناصريّ نائب حلب واستولى على الشام ومصر، وأعاد الصالح حاجي ابن الأشرف إلى السلطنة، وسجن الظاهر برقوق بالكرك. [ف] أقرّه على حاله.فلمّا ثار الأمير بنطاش بمصر على الناصريّ، وسجنه بالإسكندريّة، وخرج بابن الأشرف لمحاربة برقوق، وقد خرج من سجن الكرك وجمع الناس، توجّه البدر معه على العادة، وشهد وقعة شقحب، وانهزم فيمن انهزم مع بنطاش إلى دمشق. وقبض الظاهر برقوق على الصالح وعاد إلى مصر واستولى على المملكة ثانيا فولّى علاء الدين علي بن عيسى الكركيّ كتابة السرّ عوضا عن البدر ابن فضل الله. فثقل على البدر مقامه بدمشق ورأى انحلال أمر بنطاش، فكتب إلى السلطان مطالعة افتتحها بقوله [البسيط]: [١٧١ ب] يقبّل الأرض عبد بعد خدمتكم ... قد مسّه ضرر ما مثله ضرر حصر وحبس وترسيم أقام به ... وفرقة الأهل والأولاد، والفكر لكنّه والورى مستبشرون بكم ... يرجو بكم فرجا يأتي، وينتظر والشغل يقضى لأنّ الناس قد ندموا ... إذ عاينوا الجور من منطاش ينتشر جوزوا كما فرّطوا في حقّكم ورأوا ... ظلما عظيما به الأكباد تنفطر والله إن جاءهم من بابكم أحد ... قاموا لكم معه بالروح وانتصروا الله ينصركم طول المدى أبدا ... يا من زمانهم من دهرنا غرر وسأل الإذن في الحضور فأجيب إليه. وما زال يتحيّل حتى خلص من يد منطاش وفرّ إلى مصر، فقدم، ومعه أخوه حمزة والجمال محمود القيصريّ ناظر الجيش، والتاج عبد الرحيم ابن أبي شاكر، ومحمد ابن الصاحب الموقّع، في ثاني عشر رجب سنة ثنتين وتسعين. فلزم داره من غير أن يجتمع بالسلطان، إلى أن توجّه السلطان إلى دمشق، فأخرجه في ركابه، فسار بغير وظيفة. فلمّا اشتدّ مرض الكركيّ، استدعاه السلطان وأعاده إلى كتابة السرّ في أخريات شوّال سنة ثلاث وتسعين [وسبعمائة]، فباشرها مرّة ثالثة على عادته. وقدم في ركاب السلطان إلى القاهرة، واستمرّ إلى أن توجّه في خدمة السلطان إلى الشام. فمات بدمشق يوم الثلاثاء العشرين من شوّال سنة ستّ وتسعين وسبعمائة، ودفن بسفح قاسيون في تربتهم عند جدّه وأهله، ولم يبلغ الخمسين سنة. ومات بعده أخوه حمزة في أوّل المحرّم سنة سبع وتسعين. وكان من عظماء الدنيا مهابة وحرمة، وحشمة ورئاسة، ونفوذ كلمة، وكثرة ترف وسيادة. وبسيادة بيته يضرب المثل. وبهم كان تجمّل الممالك والدّول. ولم ينجب من أولاده أحد، فدرس بيته وانقطع بمصر والشام. ومن شعره ما كتبه عنوانا لجواب السلطان الملك الظاهر عن كتاب الطاغية تيمورلنك الوارد في سنة ستّ وتسعين وسبعمائة وعنوانه [الطويل]: سلام، وإهداء السلام من البعد ... دليل على حفظ المودّة والعهد وضمّنه كثيرا من الإرعاد والإبراق، والتهديد والتهويل، فافتتح البدر العنوان بقوله [الطويل]: طويل حياة المرء كاليوم في العدّ ... فخيرته أن لا يزيد على الحدّ ولا بدّ من نقص لكلّ زيادة ... لأنّ شديد البطش يقتصّ للعبد (١)ومرّ في الجواب في فصول الكتاب إلى أن قال، مجيبا عن كثرة تهديد تيمور، وزيادته في الفخر والإعجاب بكثرته وقوّته [البسيط]: [١٧٢ أ] السيف والرمح والنشّاب قد علمت ... منّا الحروب فسلها فهي تنبيكا إذا التقينا تجد هذا مشاهدة ... في الحرب، فاثبت، فأمر الله آتيكا بخدمة الحرمين الله شرّفنا ... فضلا وملّكنا الأمصار تمليكا وبالجميل وحلو النصر عوّدنا ... خذ التواريخ واقرأها تنبّيكا ٥ والأنبياء لنا الركن الشديد، فكم ... بجاههم من عدوّ راح مملوكا ومن يكن ربّه الفتّاح ناصره ... ممّن يخاف؟ وهذا القول يكفيكا وقال فيها يخاطب تيمور أيضا [الطويل]: إذا المرء لم يعرف قبيح خطيئته ... ولا الذنب منه مع عظيم بليّته فذلك عين الجهل منه مع الخطا ... وسوف يرى عقباه عند منيّته وليس يجازى المرء إلّا بفعله ... ولا يرجع الصيّاد إلّا بنيّته

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    الدمشقي

    ثر، ابن الأمير عزّ الدين، المعروف بابن فضل الله العمريّ، العدويّ، القرشيّ، المصريّ مولدا، الدمشقيّ وفاة. ولد بعد سنة خمسين وسبعمائة. وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    المصري

    الدين أبي المآثر، ابن الأمير عزّ الدين، المعروف بابن فضل الله العمريّ، العدويّ، القرشيّ، المصريّ مولدا، الدمشقيّ وفاة. ولد بعد سنة خمسين وسبعمائة. وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الدمشقي

    ثر، ابن الأمير عزّ الدين، المعروف بابن فضل الله العمريّ، العدويّ، القرشيّ، المصريّ مولدا، الدمشقيّ وفاة. ولد بعد سنة خمسين وسبعمائة. وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    الدين أبي المآثر، ابن الأمير عزّ الدين، المعروف بابن فضل الله العمريّ، العدويّ، القرشيّ، المصريّ مولدا، الدمشقيّ وفاة. ولد بعد سنة خمسين وسبعمائة. وا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
391412
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:3887:915116
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ابْن فضل الله الْعمريّ — shamela-145334 · Hadith Research Library